Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
08:34 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  النظرة الموضوعية في قانون العقوبات الجديد
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: النظرة الموضوعية في قانون العقوبات الجديد  (شوهد 529 مرات)
Khalid Taha
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 127


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 22:13 21/08/2006 »

النظرة الموضوعية في قانون العقوبات الجديد
خالد عيسى طه
رئيس محامون بلا حدود

ليس من العسير على فريق الفقهاء وعلماء القانون ان يبدأوا بحملة نوعية هدفها تبصير المواطن العراقي البسيط بالقوانين التي صدرت من قبل جيش الحلفاء وابتداءا من حزيران الذي أصدرته السلطة الأئتلافية الموقتة برقم (1) تمشيا مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بما فيها القرار (1483) واستنادا الى القوانين والأعراف المتبعة في الحرب وتأييدا على كل ما نصت عليه رسالة الحرية التي وجهها الفريق (الجنرال فرانكس) الى الشعب العراقي في 16/4/2003 وعقبه صدور عدة قرارات من الحاكم المدني الأمريكي، جاء في أهمها فيما يتعلق بالمواضيع التالية التي تهم المواطن العراقي وتهمنا في منظمة (محامون بلا حدود) ان نجري دراسات عليها وهي :
أ‌-   الأمر المرقم (29) الصادر بتعديل قانون تأجير العقار بتاريخ 7/9/2003.
ب‌-   الأمر المرقم (28) المتعلق بأنشاء فيالق الدفاع المدني الصادر في 28/9/2003.
ت‌-   الأمر المرقم (27) المتعلق بأنشاء هيئة حماية المنشآت الصادر في 27/9/2003.
ث‌-   القرار الخاص بأنشاء دائرة تأمين الحدود الصادر في 24/8/2003.
ج‌-   الأمر المرقم (25) المتعلق بمصادرة الأملاك المستخدمة في ارتكاب بعض الجنايات الصادر في 31/8/2003.
ح‌-   الأمر المرقم (22) المتعلق بتشكيل الجيش العراقي الصادر في 6/8/2003.
خ‌-   الأمر المرقم (19) المتعلق بحرية التجمع وشروط التعبير عن الرأي الصادر في 9/7/2003.
د‌-   الأمر المرقم (18) المتعلق بتدابير تتضمن استقلال البنك المركزي العراقي.
وهذا ليس الأخير في قرارات الحاكم السياسي الأمريكي (قائد قوات التحالف) المتواجد في بغداد ( بول بريمر ) ولكنه بعض من تلك التشريعات الصادرة لغرض تحقيق الحد الأدنى من العدالة والأنضباط الأمني والأستقرار النسبي لعراق بعد سقوط نظام صدام وكيف انهارت المؤسسات الدستورية التي قام العراق على بنائها لأكثر من سبع عقود
وجد الشعب العراقي بعد هذا الأنهيار وبعد صدور قرارات الحاكم المدني المتعلقة بحل الجيش العراقي وتشكيل مجلس حكم انتقالي تعيينا وضمن حسابات غير معتاد عليها الشعب العراقي، هذا الذي يدعوا ان نتقدم بكل اخلاص، أن مثل هذا العرض القانوني سيكون مفيدا لكل الذين يخضعون لنقاذه وتنالهم عقوبات من جراء خرق هذه القوانين.
ان محامون بلا حدود ومن موقع المسؤولية واشتراك رئيسها في وضع الكثير من القوانين الصادرة تؤكد ان مثل هذه الخبرات الطويلة جاءت بقوانين معقولة تتوائم مع ظروف العراق ووجود جيش التحالف وان صدورها من قبل الحاكم السياسي (بريمر) لا يقل من جهة قوة نقاذها ولا من جهة مستواها القانوني والصياغة السليمة المعبرة، فهذه القوانين تملك الحد الأدنى بما يجب ان يكون عليه القانون وما يجب ان يخضع له ويتداوله المواطنون في العراق وهو الشمولية أولا والوضوح ثانيا وبساطة اللغة والمساواة في التعامل مع هذه القوانين ثالثا.
   والسؤال الذي يطرح نفسه في خضم التسارع في صدور القوانين الجديدة هو، ماهي أهم الفروقات بين القانون القديم والقانون الجديد ؟
وبأختصار شديد انه يجب القول ان قانون العقوبات المرقم  (111 ) لعام (1969 ) وتعديلاته مع القرارات العقابية الهامة من مجلس قيادة الثورة السابقة هي بالأساس تجمل بما يلي:
1-   نجد ان المشرع في زمن صدام حسين كان هدفه الأنتقام وليس الأصلاح النفسي والأجتماعي لمن تورط في اتيان عمل مخالف لهذه القوانين.
2-   مع مراعاة الفقرة (1) نجد ان المواد التي تنص على عقوبة الأعدام أكثر بكثير من أي قانون عقابي حديث.
3-   ان القانون لم يجعل مجالا لحرية القاضي في التعامل مع كل قضية على حدة، وبعد ان كان قانون العقوبات البغدادي الذي صدر في زمن أحتلال العراق من قبل القوات البريطانية والذي استمر العمل به لحين مجيئ البعثيين الى السلطة. والذي كان يعطي للقاضي المختص حرية التعامل في تقدير العقوبة، اذ ينص نصا صريحا أن المادة القانونية تعطي الحق للقاضي ان يحكم بما لا يزيد عن عدد معين من السنين، ويترك ما يقل عن هذه المدة لتقدير القاضي وتقسيم القانون نفسه للجرائم التي يحال بها المتهم الى المحكمة وهي مخالفات وجنح وجنايات، هو الذي يجدد العقوبات الواجب رعايتها عند اصدار قرارات التجريم والحكم، حتى ان القاضي وبموجب القانون أعطى له الحق بأيقاف تنفيذ العقوبة وبشروط خاصة عندما يرى ما يستدعي هذا الاجراء.
نحن نكرر دائما ان استتباب المن والأستقرار وتحقق العدالة هو ضمان لحكم صالح يملك مقومات الديمومة والملابسات التي حاول بها أنصار صدام في خلق المتاعب للجيوش الحليفة وجدنا ان السلطة أصدرت الأمر رقم (7) الذي يتضمن قانون العقوبات والذي جاء في مقدمته أن هذا القانون الصادر عن المدير الأداري للسلطة الأدارية المؤقتة، فأن الحاكم استنادا الى القرار (1483) لسنة 2003 واستنادا الى القوانين والأعراف المتبعة في زمن الحرب، ونص أيضا في هذه الديباجة انه تأييدا وتأكيدا على كل ما نصت رسالة الحرية التي وجهها الفريق (فرانكس) الى الشعب العراقي في 16/4/2003 مدركا ان النظام السابق استخدم أحكام معينة من قانون العقوبات كأداة قمع منهكا بذلك معايير حقوق الأنسان المعترف بها دوليا، وعملا بالنيابة عن الشعب العراقي ومصلحته.
   أعلن بموجب ما تقدم القانون الآتي:
الجزء الأول:  القضاة والمدعوون العامون والشرطة وعلى جميع هؤلاء ان يؤدوا واجباتهم وفقا للنصوص اللائحة التنظيمية الصادرة عن السلطة الأئتلافية الموقتة بتاريخ 23/5/2003 أو أي لوائح جديدة قد تصدر بموجب هذا القانون.
الجزء الثاني:
1- دون المساس بعمليات المراجعة المستمرة للقوانين العراقية، نطبق الصيغة الثالثة من القانون الجنائي العراقي لعام 1969 مع التعديلات التي أجريت عليه، وهو القانون المسجل في بغداد في اليوم الخامس من جمادي الأول 1389 ه، الموافق في اليوم التاسع عشر من تموز/يولية 1969، مع مراعاة ما يلي:
يتم بموجب هذا الأمر تعليق (1) الفقرة 200 من الفصل الثاني من الجزء الثاني، و (2) الفقرة 225 من الفرع الأول من الفصل الثالث من الجزء الثاني.
2- لا يجوز اقامة دعاوي ضد مرتكبي الجنايات التالية الا بأذن خطي من المدير الأداري للسلطة الأئتلافية الموقتة:
أ- الجنايات التي تنص عليها الفقرات 81 -84 من الفصل الرابع من الجزء الأول، وهي الجنايات المرتبطة بالنشر.
ب- الجنايات التي تنص عليها الفقرات 156 – 189 من الفصل الأول من الجزء الثاني، وهي الجنايات المتعلقة بالجرائم ضد الأمن الخارجي للدولة.
ج- الجنايات التي تنص عليها الفقرات من 190 – 195 ومن 198 – 199 ومن 201-219 من الفصل الثاني من الجزء الثاني وهي الجنايات المتعلقة بالجرائم ضد الأمن الداخلي للدولة.
د- الجنايات التي تنص عليها الفقرات 223-224 و 226-228 من الفرع الول من الفصل الثالث من الجزء الثاني، وهي الجنايات المتعلقة بالجرائم ضد السلطات العامة.
ه- الجنايات التي تنص عليها الفقرة 229 من الفرع الثاني من الفصل الثاني من الفصل الثالث من الجزء الثاني، وهي الجنايات المتعلقة بجرائم الأساءة الى مسؤول حكومي.
الجزء الثالث:  الخاص بالعقوبات وما ورد فيها:
1-   تعلق عقوبة العدام في كل حالة تكون فيها عقوبة الأعدام هي العقوبة الوحيدة المنصوص عليها لمعاقبة مرتكب الجناية، يجوز للمحكمة ان تستعيض عنها بمعاقبة المتهم بالسجن مدى الحياة أو بفرض عقوبة أخرى عليه أقل منها وفقا لما ينص عليه قانون العقوبات.
2-   يحظر التعذيب وتحظر المعاملة أو العقوبة القاسية أو المهينة أو الغير الأنسانية.
3-   لا يحاكم أي شخص نتيجة قيامه بتقديم العون أو المساعدة لقوات التحالف أو السلطة الأئتلافية الوؤقتة، أو نتيجة علاقته بقوات الأئتلاف أو بالسلطة الأئتلافية المؤقتة، أو نتيجة قيامه بالعمل لحساب أي منها.
الجزء الرابع: واستطرادا تضمن هذا القانون وجوب عدم التحيز من القائمين على تطبيقه أو يشغلون مناصب عامة بما فيهم الشرطة والمدعين العامين والقضاة أن يطبقوا القانون دون تحيز بأي شكل كان.
ونص أيضا في الجزء السادس منه ان يدخل هذا الأمر القانون حيز التنفيذ ويصبح ساري المفعول اعتبارا من تاريخ التوقيع عليه.
   وفي الختام نجد ان صدور مثل هذا التشريع هو ضرورة ملحة من أجل قطع دابر عدم الأستقرار وهو مصدر من مصادر التشريع لشعب كابد الكثير وضحى الكثير ويأمل بمستقبل أكثر شروقا واطمئنانا في غده السعيد المأمول، وعلينا جميعا ان نسعى في تطبيق هذا القانون وان نسعى في دراسته وتطبيقه من أجل تقديم اقتراحات تستكمل له صلاحيته في تحقيق الأغراض والأهداف المرجوة فيه.[/b][/size][/font]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.04 ثانية مستخدما 21 استفسار.