ذاكرة توَكَّأتْ عُكازيْن
جوانا احسان ابلحد
يَومها فقدَ إحدى ساقيْهِ بميدان حَرْب خاضتها بلادهُ ..
ومعَ تراكمات الفصول , تراكمَ عِندهُ مِنْ الأحذية فردة يُمنى وطبعاً
لازالتْ جديدة , لازالتْ صَقيلة !
بينما " أختها " كانتْ تُزاول شأنها المُتعارف عَليهِ كمَداس يَمشي فيَبلى
فيَؤول لسَلة مُهملاتْ ..
مِنْ تلكَ الفردة الصَقيلة حكاية هواية ..
مِنْ تلك الفردة الصَقيلة أسباب القصيدة مِني :-
كيْ لاينسى عُكازيْن تجْترّ الفراشة
غِراسُهُ أينعتْ بأ ُصُص تُخاتل أسلافها
فردة يُمنى ( سابقاً )..
كيْ لاينسى خرافة نوْط تدَّلى بجوار نبضهِ
زفراتهُ تندى مِنْ زفير الكلاديوم
بَسالة ضابط ( سابقاً )..
الفراشة رؤية توَكَّأتْ الرَجاء
الفراشة وجوب الآتياتْ مِنْ فوهة خضراء
الفراشة سُعاد شَهيَّة على أريكة مِنْ سَحابْ
هو يُساقي شتلاتهُ بسيولة مَساءْ
ومساء يُثرثر بأسرار فرداتهِ ..
هذهِ أختها تأوَهتْ بأزِقة عيد 1995
تناءتْ الأزِقة صَوبَ أسلاك شائكة
تناءتْ أختها لسَلة مُهملاتْ
وأنتِ أصيص الفلاندرا يَرتشف نضَارة نبضْ
هذهِ أختها أدرَكتْ زواج سُعاد مِنْ آخر ليسَ هو
تصالحتْ سُعاد مَعَ تجاعيد وَجنتيْها
تصالحتْ أختها مَعَ سَلة مُهملاتْ
وأنتِ أصيص الفيتونيا يَثمَلْ بوَجنة غَضَّة
أنى لمُفردة ماغادرتْ آثارها الآني مِنَّا
أنى لمُفردة مَحَقتْ أحلامنا في العَبَث
الحاء حالِكة كجَناح غُراب أعور الفِكرْ
فالراء رَحمة على الرواحل عَنَّا
والباء بلادة نُصرة تُؤَرَخ بالمناهج المَدرسيَّة لاغير
رؤيا مِني تنقض فهْرَسَة الدِماء :-
أنقاضنا استحالتْ مدينة فاضلة
أنى نشرب عُصارة الأخضر مِنْ عَلَم عَربي ؟!؟
30 / شباط / ألفين وَ حَفنة وَطنْ
_______________________
كلاديوم , فلاندرا , فيتونيا :- أسماء علمية لنباتات منزلية
نَوْط :- مايُعَلَّق على الصَدر كوِسام عَسكري
أ ُختها :- المقصود مِنها الفردة اليُسرى