دولة العراق الاسلامية ام دولة العراق الشيطانية؟

المحرر موضوع: دولة العراق الاسلامية ام دولة العراق الشيطانية؟  (زيارة 688 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل احمد2009

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 7
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عرض محافظ الديوانية سالم علوان  في مؤتمر صحافي عقده اليوم الاربعاء  في مبنى مجلس المحافظة عرض، اعترافات "إرهابيين" اثنين ينتميان إلى دولة العراق الإسلامية كانا متورطان في الهجوم الارهابي وتفجير منزل المحافظ في 21 حزيران الماضي, تمكنت الاجهزة الامنية مؤخرا من اكتشاف خيوط العملية الإرهابية والقاء القبض عليهما.
 أحدهما كان يخطط قبل القبض عليه لتنفيذ هجوم انتحاري ضد الفرقة 17 في قضاء المحمودية، أما الآخر فهو أحد المسؤولين الإداريين في دولة العراق الإسلامية التابعة لتنظيم القاعدة. أثناء العملية ضبطت قوى الامن أكداس من العتاد تعود لدولة العراق الإسلامية في المنطقة نفسها التي ألقي القبض فيها على المجرمين.
وظهر أحد المخططين لتنفيذ الهجوم الانتحاري المدعو ياسر علاوي العويسي في تسجيل الاعترافات قائلاً إنه "اعتقل على يد القوات العراقية وأودع في سجن بوكا، ثم أطلق سراحه في العام 2004، وانضم بعد ذلك إلى تنظيم دولة العراق الإسلامية - ولاية الجنوب، حيث عمل كإداري"، مضيفاً أن "اجتماعات التخطيط لتفجير بيت محافظ الديوانية كانت تعقد في منزل أحد قياديي التنظيم في منطقة الدورة ببغداد، حيث كان يسكن. أما المتهم الثاني المدعو سفيان حكمت الجبوري، فذكر في اعترافاته إنه "من مواليد عام 1990 ويسكن في  منطقة عرب جبور، جنوب العاصمة بغداد، وينتمي إلى دولة العراق الإسلامية منذ العام 2007 وأوضح الجبوري في التسجيل أن "التفخيخ الابتدائي لسيارة الكيا التي استخدمها الانتحاري مهند حامد ذياب الجبوري تم في منطقة عرب جبور، اكمل بعدها التفخيخ  في محافظة الديوانية"، مؤكداً أنه "كان يعد لتنفيذ عملية انتحارية ضد الفرقة 17 في المحمودية لو لم يلق عليه القبض. "
وذكر محافظ الديوانية أن "الانتحاري الذي فجر نفسه أمام المنزل بسيارة كيا يدعى مهند حامد ذياب الجبوري وهو من منطقة عرب جبور، جنوب بغداد، ومن مواليد عام 1992 كانت تعرفت عليه قوى الامن من خلال بصماته, أما الانتحاري الثاني الذي فجر نفسه بحزام ناسف أمام المنزل فهو من محافظة نينوى، لكنه لم يعلن عن اسمه.
 أكدت اعترافات ياسر وسفيان ان دولة العراق الاسلامية بالتنسيق مع عناصر بعثية موالية لنظام صدام الساقط هي المسؤولة عن الهجوم الارهابي  الذي استهدف بيت محافظ القادسية سالم علوان الواقع وسط مدينة الديوانية في 21 حزيران الماضي، بتفجير انتحاري مزدوج بسيارة مفخخة وحزام ناسف مما أدى إلى سقوط 52 قتيلاً وجريحاً معظمهم من رجال الشرطة.
http://www.alsumarianews.com/ar/2/26198/news-details-.html