مسيحيو الموصل يحييون عيد "السيدة" ويبتهلون بإبعاد الشر عن كنائس العراق
عنكاوا كوم – الموصل – خاص ابتهل مسيحييو الموصل للسيدة العذراء خلال الاحتفال بعيد انتقالها بالتشفع لإبعاد الشر عن كنائس العراق، حيث أقيمت قداديس على مذابح عدد من كنائس المدينة ففي كنيسة الطاهرة الخارجية في محلة الشفاء. وأقام مطران الموصل للسريان الأرثوذكس القداس الإلهي بينما أقام الأب اراكيل قداسا في كنيسة الأرمن الأرثوذكس، بارك خلالها في تقليد خاص المؤمنين، فضلا عن قداديس أخرى شهدتها الكنائس التي تحمل اسم العذراء في إنحاء مختلفة من المدينة.
وذكر عدد من المسيحيين المشاركين بالقداديس ان صلواتهم تركزت بطلب شفاعة السيدة العذراء بابعاد الشر عن كنائس العراق خصوصا مع ما شهدته كنيسة مار افرام للسريان الأرثوذكس من تفجير عبوة أسفر عن تضررها فجر اليوم بمدينة كركوك.
وقال نائل بهنان "نطلب من أمنا العذراء ان تصد ضربات الأشرار كما كانت لها وقفات مشهودة سطرتها الذاكرة خصوصا هنا في مدينة الموصل حينما ردت امنا العذراء هجوم القائد طهماسب نادر شاه حينما أراد دخول مدينة الموصل ولذلك حفظ المسلمون ومعهم المسيحيون موقف العذراء الرائع ".
وقال رافي يوسف "مرة أخرى يعود الأشرار لمهاجمة دور العبادة التي تنطلق منها دعوات السلام والمحبة والامر الغريب والمثير موقف السلطات دون اتخاذ موقف حازم من اجل وضع حد لتلك الهجمات التي تشعرنا بالألم والحزن".
وقال سامي ناظم "عندما سمعنا بالخبر وقفنا مذهولين فاليوم كل المسيحيين يحتفلون بعيد السيدة وعندما تستهدف الكنائس في مثل هذا اليوم فالأمر مبيت لتعكير صفونا وإجبارنا على المغادرة وكل تلك الأمور تجعلنا نفكر بالرحيل لكن امنا العذراء تطالبنا بإبقاء لنحتمل كل شيء كما هي احتملت قبلنا كل الالام التي تعرض لها ابنها الرب يسوع".
كما قال سعد غانم ان "تجدد استهداف الكنائس هو موقف يدعو لتجمع التنظيمات بالتفكير بالامر واتخاذ قرار حاسم وفوري بدلا من الانشغال بإقامة الاحتفالات المشتركة وإقامة الورش الخاصة بالانتخابات حيث نامل ان تعمل تلك التجمعات لمصلحتنا ولاتفكر بمصلحتها كما هو معلن".