بمناسبة عيد إنتقال العذراء مريم أحتفل نيافة الحبر الجليل مار أثناسيوس توما دَقّما النائب البطريركي في المملكة المتحدة بالقداس الألهي الساعة الخامسة من مساء يوم الأحد المصادف 14\8 يعاونه الأباء الكهنة ويخدمه جوق الشمامسة وجوقة الشماسات والتى رتلت أعذب اللألحان العذبة لمدح العذراء وقد غصت الكنيسة وباحتها بالمؤمنين وخلاله ارتجل نيافته كلمة روحية أستهلّها بالأية (( لقد وجدت نعمة "يامريم" عند الله)) لو 1:30. تضمنت حياة النعمة عند العذراء مريم حيث نالت نعمة خاصة وعامة ثم تطرّق فيها الى النعمة التي حازتها عند أبنها بنقلها اليه الى السماء وتركها الزنار المقدس بيد توما الرسول وختمها بالأبتهال الى العذراء لتتشفع في المؤمنين وخاصة في الشرق الأوسط العراق وسوريا ومصر وان تبعد الحروب والأضطرابات عن شعوب العالم وأن تنير ضمائر الذين يزرعون الفتن والشكوك لخلق أجواء من الفساد والقلق وبعده تقدم الجميع لتناول القربان المقدس وفي ختام القداس الألهي ووسط زغاريد النساء والتصفيق أفتتح نيافته مقام السيدة العذراء الذي أُنشا في ساحة الكنيسة ليكون بركة للمؤمنين وأيقاد الشموع ووضع فيه نصب للسيدة العذراء تبرعت به أحدى العوائل المؤمنة وبعد ذلك تقبل الجميع التهاني في قاعة الكنيسة وقدمت الحلويات والمرطبات وقضى المؤمنون مساءً مباركا مقدسا والكل تبارك من العذراء مريم طالبا شفاعتها وصلواتها المستجابة
علما أن نيافته يقيم كل يوم أربعاء من الأسبوع قداسا مسائيا للسيدة العذراء ويصلى فية صلاة السهرانة تُقَدم من أجل السلام والمرضى ولتلبية طلبات المؤمنين