قصة اول مغترب للقارة الامريكية


المحرر موضوع: قصة اول مغترب للقارة الامريكية  (زيارة 7716 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نبيل دمان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قصة اول مغترب للقارة الامريكية
نبيل يونس دمان

     في عام 1895 وصل شاب بيث نهريني عن طريق البحر الى مقاطعة ساسك في كندا. انه صادق ميخا دمان المولود بتاريخ 28- 12- 1876 في القوش التي تبعد عن نينوى مسافة 30 ميلاً تقريباً. كانت ولادته في بيت له اعتبار في ذلك الزمان من حكم الدولة العثمانية. ففي عام 1882 انتخب والده ميخا رئيساً للبلدة وحتى عام 1984، وانتخب دورة اخرى للفترة 1894- 1897، وسط منافسة حرة بين المرشحين، كان بيتهم في مركز القوش في المحلة القديمة( اودو). وامام بوابته الرخامية التي تعلوها كتابة ارامية والزخارف الجميلة ذات دلالة، طاقاً( قنطرة) يسامر على مقعديه الحجريين كبار القوم، وفوقه يقع ديوان يعجّ بالضيوف طوال ايام السنة، وبجانبه غرفة( كوجك) لسقاة القهوة والخدم.
     في ذلك الديوان، حدث للشاب صادق الملقب( عمّة) خلاف بسيط مع والده، مما حدا بالاخير الى صفعه. ولشدة حساسيته خرج من الديوان منزعجا، وتزود بزاد الطريق، ثم ترك البيت متخذاً وجهة الجبل طريقه، سار على قدميه من قرية الى اخرى وتوغل في الاراضي التركية ومن ثم الايرانية، وكان في كل مكان يحط فيه موضع حفاوة وتقدير، وذلك للمكانة التي كان يشغلها والده بين العشائر.
     استقر به المطاف في مدينة اورمية- ايران التي كانت في مطلع التسعينات من القرن التاسع عشر، مركزاً مهماً، ففيها القنصليات الغربية، والبعثات التبشيرية، والمدارس بشتى اللغات، يدير ابرشيتها المطران الشهيد توما اودو( 1855- 1918) عمل هناك معلما للغة الارامية، واصبح مقربا من قنصل بريطانيا لنباهته وذكائه، وبعد فترة زمنية شاءت الظروف ان يترك عمّهْ اورمية ميمماً شطر العالم الجديد، فرست سفينته في مدينة مورتلاك من مقاطعة ساسك الكندية.
     يقال ان اول مغترب كان زيا عطايا من تلكيف عام 1897، والذي عاد الى بغداد وفتح اول فندق حديث فيها عام 1921، ولكن عمّهْ قد سبقه بسنتين، وللاسف لم يرد اسمه في كتاب( تاريخ الجالية) للشماس شمعون دابش لسبب اجهله، وحتى في موضوع الجالية الكلدانية في ادنة- تركيا سنة 1900- 1914، لم يرد اسم لالقوشي او غيره، على الاقل كان يجب ذكر راعي الكنيسة الكلدانية الاب اسطيفان مكسابو. ولكن السيد نجيب كرمو الطيب الذكر، حدثني عن والد زوجته طوبيا القس كوركيس، وكيف ارتبط بصداقة مع عمّهْ في ممارسة العمل الزراعي في ريف كندا، واستطاع بهمته ونشاطه ان يصبح من الميسورين. بعد ان استتبت اموره واستقر هناك، اقدم على الزواج من فتاة اسمها صوفيا( 1889- 1971) من اورمية، وذلك في سنة 1910، واصبح له من الاولاد اربعة بنات وولد وهم: فرانسيز( 1913- 2001)- أنّي( 1918- 2001)- سوزان- ايفا، وعزت( 1915- 1967).
     لقد نهل عمّهْ ادب اللغة الارامية من منبعها الصافي في مدرسة مار ميخا النوهدري في بلدته، واصبح ضليعا فيها، وكان له خط رشيق وواضح. ارتبط بشبكة من المراسلات البريدية مع وجهاء القوش من معلمين، رهبان، قساوسة، وغيرهم، ومن جملة من راسلهم: الخوري يوسف كادو( 1892- 1971) والقس فرنسيس حداد( 1890- 1942) والمعلم يوسف رئيس( 1890- 1968) صاحب قصيدة رثاء اطفال تلكيف الغرقى عام 1949، كانت له ذاكرة عجيبة في تذكر اصدقائه وحتى من بلدات مجاورة، اتذكر في احدى رسائله كان يسأل عن صديق له من قرية معلثايا( مالطة) قرب دهوك، وكذلك كان يسال عن الفتيات الجميلات اللواتي عاصرنه مثل سري( ترّا) رئيس، واستير ايشوع بانو( بالمناسبة كنت محتفظا ببعض رسائله في بيتي بالوطن الحبيب).
     كان يراسل ايضا الشماس الخطاط بولص هرمز قاشا( 1892- 1969) والذي بدوره كتب قصة يوسف مصرايا في كتاب مجلد تجليداً جيدا، وبخط ارامي رائع وجذاب، وذلك في سنة 1955 في الدير العلوي( الربان هرمزد) وفي اخر صفحة من الكتاب ذيل الاهداء الى السيد صادق دمان، ادناه مستنسخ للصفحتين الاولى والاخيرة للكتاب الذي بحوزتي:


     كثّر من مراسلاته لاهله خصوصا بعد عام 1940، حيث بلغه نبا مقتل شقيقه الاصغر ياقو( 1885- 1940) مع ابن عمه صادق هرمز دمان، على ايدي قطاع طرق من قرية كاني كلان خلف جبل القوش، وابدى تعاطفه مع ايتام اخيه. جدّ في طلبهم ومنهم والدي يونس الذي كان في مقتبل العمر آنذاك، وخطط ان يتم ايصاله الى مارسيليا ومنها الى كندا، ولكن والدته شمي كولا( 1906- 2001) التي كانت تشغل منزلة خاصة عند اولادها، رفضت ذلك الطلب خوف ضياعه في الغربة. حدث الشيء نفسه مع ابن اخيه الاخر هرمز يوسف دمان حيث تهيأ للسفر من الموصل، وفي آخر لحظة لحق به اخيه رحيم وارجعه الى البيت، وبقي هرمز بدون زواج حتى وفاته عام 1980.


صادق ميخا دمان في شبابه
كندا- 1910
      يروي السيد موسى حنا كتو انه كان مجندا فترة الحرب العالمية الثانية في ايران، وحدث ان اصغت اليهم وهم مجموعة من الاصدقاء في الليفي، ضابطة من ضباط الجيش الامريكي، استفسرت عن قراهم، ومن ذكر اسم القوش، هتفت وقالت انها بلدة ابي صادق ميخا دمان، فسرّ الحضور بذلك، وطلبت منهم بالحاح ابلاغ تحياتها الى اعمامها وانها تشتاق كثيرا لزيارتهم. روى ذلك الطيب الذكر عندما سرح عائدا الى بلدته، غداة وضع الحرب الكونية اوزارها.
    في بيروت راسل عمّهْ شخصا صديقا اسمه باسو مخّي( كرّا) وهو بدوره خرج من القوش الى آدنة عام 1909 مع مجاميع اخرى من الشباب بسبب الجوع والعوز والتطلع الى ظروف افضل، كما يحدث في ايامنا هذه، حيث يتواصل سيل الهجرة كل يوم محدثا شرخا ديموغرافيا في ارض وادي الرافدين. وعند حصول مجازر الارمن والاشوريين عام 1914، استطاع الافلات من الموت والوصول الى بيروت، فعاش فيها حتى مماته. وفي اوائل الستينات هاجر ابنه ميشيل الى اميركا، وتركزت مراسلات الوالد والولد في تلك الفترة على قيام الاخير بزيارة الى عائلة عمّهْ في كندا، وهكذا وقعت الزيارة عام 1965، وروى لي تفاصيلها الاخ ميشيل الذي يعيش حاليا في مشيكان. كانت رغبة والده ان تتم قسمة زواجه من احدى بنات عمّهْ، ولكن القدر لم يشأ ان يتم ذلك، فعاد الى اميركا وتزوج لاحقا من احدى الفتيات اللبنانيات.
     في 4- أب 1967 وقع لتلك العائلة ما يؤسف له، حيث مات ولده الوحيد عزت في حادث اصطدام، وترك ذلك اثره البالغ على والده المسن، فخارت قواه واستسلم لليأس، وبتاريخ 25 نيسان 1969 لبى نداء ربه، مطويا سنواته التي تجاوزت التسعين والحافلة بالمغامرة. بعدها ضاعت العائلة واختفى الاسم، رغم محاولاته المستميتة من اجل استقدام احد ابناء عمومته ليصبح صهره ويرث امواله التي قيل عنها الكثير.
     في مخابرتي عام 1998 لاحد رواد الجالية المدعو عزيز نيجر( نجار) وله في اميركا انذاك 75 سنة، ذكر لي ان السيد دمان كان غنيا ومعروفا، سمع عنه الكثير ولكنه لم يلتق به. وحدثني الشيء نفسه رائد اخر لا زال يعيش بيننا واسمه جو نيجر، واختتم كلامه بانشاد مقاطع من نشيد تركي كان يؤديه طلبة تلكيف قبل جلاء العثمانيين عن ولاية الموصل عام 1918.
     تظل الصورة التي نقلتها عن اقدم مغترب الى القارة الامريكية غير كاملة تنتظر من يسد ثغراتها ويوسع فيها. وفي الختام اشكر كل من له الفضل في رفدي ببعض المعلومات ومنهم: ميشيل كرا، الشماس حنا شيشا كولا، وديع وكريم ويونس دمان ، والكاتب أدمون سلو لاسو الذي يعيش في بلدة الاباء والاجداد. والى تلك البلدة الحبيبة تحيات المحبة، ولثمة على ثغرها، ثراهان احجارها، مراقد قديسيها وشهدائها.
ملاحظة: ارحب بكل الملاحظات والتعقيبات سواء في المواقع الالكترونية او على ايميلي المثبت على الدوام، وكذلك لكل من له معلوات عن احفاد العم صادق دمان، من خلال الاسماء والصور( لدي صور اخرى اضافية).

 
من اليمين صوقيا مع ابنتها وحفيدتها             ايفا صادق دمان وابنتها سواني                  صادق ميخا دمان مع حفيدته سوانّي
سبتمبر 1953                 


     
العم صادق دمان مع بناته وحفيدته في مطبخ بيتهم                        العم صادق مع زوجته صوفيا بمناسبة عيد زواجهم الذهبي
في مورتلاك بكندا  سبتمبر 1960                         



الواقفون من اليسار باركلي( عزت) صادق دمان- سوزان صادق دمان-  رود( زوج ايفا دمان)- ايفا دمان- اني( حنّي) دمان-
الجالسون من اليسار صادق ميخا دمان- زوجته صوفيا- الحفيدة سواني- فرانسيز. مورتلاك- ساسكاجوان بكندا في ايلول 1960


                  
من الييسار بالبدلة البيضاء ماري- سوزان صادق دمان- سواني
بورتلاند 1975

 
مورتلاك- ساسك- كندا 1963
صوفيا س. م. دمان مع حفيدتها ماري جوستر
 

 
كانون اول 1982 هاف وي-  اوريغون
ادريانا ماري هاكا- ابنة حفيدة صادق وصوفيا دمان


     
في ذكرى المحب صادق دمان 
خدمات مرقد القديس اندرو جابيل-  موسي جو-  ساسك-  كندا
nabeeldamman@hotmail.com
August, 20, 2011
USA 







غير متصل نبيل دمان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي نبيل
تحية وسلام ، لقد قرأت قصة عمكم صادق ميخا دمان ، وكفاحه إلى أن وصل إلى كندا ، وأبنائه وأحفاده ، لقد تأثرت جداً بالموضوع ، إن كتاباتكم في عينكاوة كوم تعجبني كثيراً ، حقيقة أنت إنسان رائع ، هذا هو قدرنا يا أخ نبيل ، هجرة إنصهار ضياع والذهاب إلى المجهول .
أخي نبيل أنا أيضاً مهتم جداً بتاريخ شعبنا ، كنت مؤخراً في زيارة إلى السويد وهناك ألتقيت بدكتور في جامعة أوبسالا متخصص باللغات الشرقية ، أطلعني على مخطوطة نادرة فيها الكثير عن ألقوش ، وقمت بإستنساخ قصيدة للأب يوسف عبيا كتبها عام 1932 بمناسبة مرور مئة سنة على مذابح أمير راوندوز محمد باشا الأعور بحق ألقوش ، وفي القصيدة وصف رائع للمذابح وأسماء الأشخاص والرهبان والكهنة الذين أستشهدوا في هذه الحملة الظالمة ، قمت بطباعة القصيدة على جهاز الكومبيوتر وهي باللغة السورث اللهجة الألقوشية الجميلة، وتبرع الأخ حبيب النوفلي كاهن كنيستنا الكلدانية هنا في لندن بترجمة القصيدة إلى العربية ونشرها بالنص السورث الألقوشي مع الترجمة العربية ، سوف أرسل لكم نسخة حال صدورها.
 
أخوكم
الأب د . خوشابا ملكو كوركيس



غير متصل ميخائيل مـمـو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 575
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل نبيل دمان حامل يراع الصدق والأمان
تحياتي
حقاً لقد أضفت للسجل التاريخي وثيقة ذات قيمة اعتبارية ، لندرة المعلومات عن الذين توحي لهم بعض الظروف الخاصة والعامة لهجرة الوطن الأم ، وترك مراتع الطفولة والشباب التي ترعرعوا عليها ، ليكونوا غرباء في عالمهم الجديد ، وفي الوقت ذاته ليكشفوا عما يختفي في عالمنا الشرقي في كافة مجالات الحياة ، مثلما أقدم العديد في مطلع الخمسينيات ومنهم الأستاذ البارع  المرحوم جورج جبوري الساعد الأيمن للمرحوم انستناس ماري الكرملي.. وهناك البعض ممن ودعوا مناطق سكناهم في قصبات شمال وطننا وحطت أقدامهم أرض العديد من الدول ليتوأوا فيها أعلى المراكز.. ولكي أكون أكثر مقربة مما أشرت اليه ، ومن ايحاء عنوان موضوعك " قصة أول مغترب للقارة الأمريكية " في العام 1895 كان هناك العديد من الآشوريين الذين وصلوا البلدان النائية بتأثير الحركات التبشيرية المتنوعة والمتفاوتة الأهداف التي ابتلى بها أبناء شعبنا ، وها نحن اليوم نعيشها كما عاشها اسلافنا لظروفهم البائسة اليائسة ، حيث كانوا قد منحوهم الكثير ولكن سرقوا منهم كلمة مفهوم الوحدة ، لنعاني اليوم من نتائجها.
أعود ثانية وأكرر من وحي عنوان موضوعك ، العنوان الذي يحضرني لأول رحلة شرقية إلى العالم الجديد ( 1668 ـ 1683 ) التي قام بها المدعو إلياس القس حنا الموصلي الذي بدأت رحلته من بغداد مروراً واجتيازاً للعديد من الدول الأوربية التي قضى فيها سنوات عديدة ، وفي شباط 1675 يزمع السفر من مدريد الى امريكا المعروفة آنذاك بالتركية " ينكي دنيا " أي العالم الجديد. ولكي يكون القارئ الكريم على إطلاع ومعرفة من رحلة هذا الإنسان المغامر بإمكانه قراءة كتاب " الذهب والعاصفة " لمحرره نوري الجراح.
وفي خاتمة حديثي أرجو من زميلنا الكاتب المبدع الآب الدكتور خوشابا ملكوأن لا يبخل علينا بتزودينا بعض المعلومات عن المتخصص باللغات الشرقية مع نسخة من المخطوطة التي نوه عنها. ل
مع بالغ شكري وتقديري لكما.
ميخائيل ممو
mammoo20@hotmail.com 
 



غير متصل نبيل دمان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كتبت موضوعي اعلاه في عام 2000 بعنوان( اقدم مغترب كلداني الى القارة الامريكية) ثم ضمنته في كتابي الاول الصادر عام 2001 بعنوان( الرئاسة في بلدة القوش) وقد اجريت تغييرات طفيفة عليه، واليوم في نشري للموضوع ولاول مرة في الانترنيت، يرجع السبب الى الصور  المهمة التي اضفتها.
خابرني الصديق الكاتب سالم عيسى تولا قائلا: ان عمكم ليس اول مغترب فهناك الياس الموصلي قبله. هنا اود القول باني عند كتابتي مسودة الموضوع، لم اكن اعلم بقصة الياس الموصلي، ولكن بعد عدة سنوات اعطاني المرحوم الشماس يلدا ابونا بعض الاوراق التي فيها مقتطفات عن تلك الرحلة.
قال صديقي وقريبي الاديب ميخائيل ممو: بان كتاب قد صدر في السويد بهذا المعنى، ففتشت في الانترنيت وعثرت في موقع الويكيبيديا بما انقله للقراء فتعم الفائدة:
إلياس الموصلي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, البحث
إلياس الموصلي هو قسيس ورحالة يعتبر أول عربي وصل إلى قارة أميركا.
نسبه ونشأته
هو إلياس ابن القسيس حنا الموصلي الكلداني من عائلة عمودة أو عمون. كان قسيسا نسطوريا[1] وقيل كاثوليكيا[2] ويبدو أن لعائلته روابط وثيقة بالفاتيكان والبابوية منذ القرن السادس عشر الميلادي.
المعلومات عن سيرته قليلة فلا نعلم تاريخ ميلاده ولا تاريخ وفاته. غير انه ذكر ان له ابن اخ اسمه يونان اكمل دراستة في روما ثم رجع بعدها إلى حلب عام 1670م.
رحلته إلى أمريكا
بدأ ترحاله إلى القدس الشريف عام 1668م[3] ثم ذهب إلى حلب ثم اسكندرون حيث أبحر إلى فينسيا بإيطالية ومنها إلى فرنسا واسبانيا. وأخيراً أقلع من قادس في اسبانيا فمر على جزر الكناري وصولاً إلى فنزويلا في شمالي أمريكا الجنوبية. وذلثم اتجه إلى بنما كولومبيا والبيرو وبوليفيا والأرجنتين فتشيلي ثم عاد إلى ليما ليكتب تفاصيل رحلتة الأولى كأول إنسان شرقي وصل إلى أمريكية. ثم ما لبث أن عاد إلى المكسيك فإسبانيا وإيطاليا حيث قابل بابا روما انوسنت الثاني عشر.[4]
يرجح المستشرق الروسي كراتشكوفسكي أن الموصلي أمضى بقية حياته في روما، ويقدم برهانا على ذلك كتاب صلوات عربي مطبوع في روما في العام 1692 على نفقته، ويضم هذا الكتاب الألقاب التي خلعها كل من البابا وامبراطور إسبانيا على الموصلي، ومنها:[5] "حامل صليب ماربطرس"، "كونت بالاتينو"، "كاهن كنيسة ملك اسبانيا"[6].
نشر نص الرحلة للمرة الأولى من قبل الأب أنطون رباط اليسوعي بعنوان رحلة أول سائح شرقي إلى أمركة في مجلة المشرق، المجلد الثامن، سنة 1905م، ثم كانت النشرة الثانية، بعد سبعين سنة من النشرة الأولى، على يد الباحثة العراقية ابتهاج الراضي. وقد صدر عن دار السويدي كتاب عن الرحلة اسمه الذهب والعاصفة محررة ومحققة من نوري الجراح.[7]



متصل Sound of Soul

  • الاداري الذهبي
  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12105
  • الجنس: أنثى
  • اردت العيش كما تريد نفسي فعاشت نفسي كما يريد زماني
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ankawa.com/forum/index.php?PHPSESSID=39sp6723738rce900nv9prcj45&/board,53.0.html
قصة ومعلومات جميلة استمتعت حقا بقرائتها ومشاهدة تلك الصور الجميلة من الماضي
شكرا لك استاذنا الكريم نبيل دمان لمشاركتك ايانا هذه القصة لهذا الشاب
الذي لن اقول طموحه بل هو قدره من رسم له هذا الطريق في الحياة واختار له ان يكون
اقدم مهاجر الى القارة الامريكية .... بوركت على مقالاتك الرائعة وجهدك القيم في اغناء ثقافتنا في المنتدى
تحيتي واحترامي استاذنا الجليل .



http://www.ankawa.org/vshare/view/10418/god-bless/


ما دام هناك في السماء من يحميني ليس هنا في الارض من يكسرني
ربي لا ادري ما تحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,603190.0.html
ايميل ادارة منتدى الهجرةsound@ankawa.com