المحرر موضوع: جلسة توقيع الديوان الشعري (أمرأة من رماد) لشاعر فوزي الاتروشي  (زيارة 2793 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مــراقـــــــــب

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 6031
    • مشاهدة الملف الشخصي
جلسة توقيع الديوان الشعري (أمرأة من رماد) لشاعر فوزي الاتروشي

استضاف اتحاد الادباء والكتاب العراقيين/المركز الشاعر فوزي الاتروشي في حفل خاص لتوقيع ديوانه  الشعري بعنوان (أمرأة من رماد)، يوم السبت الموافق 20/8/2011
 وحضر الحفل أبرز الأدباء والنقاد والروائيين في الساحة العراقية منهم الأديبة الروائية ( ايناس البدران- والناقد فاضل ثامر- والدكتور محمد حسين آل ياسين وغيرهم.
وقدم للجلسه السيد (حبيب النورس) حيث قال:
(كنت قد اجريت بحثاً في التقصي عن الأدب العراقي مقسما اياه الى صنفين وهما الادب العراقي في المهجر والادب العراقي داخل العراق وتوصلت الى نتيجه واحده هي ان الادب العراقي واحد لا ينقسم ولا يختلف سواء كان خارج او داخل العراق لان الاديب العراقي لم ينسلخ ولم ينفصل عن الوطن وظلت كتاباته تحاكي الوطن والاهم من ذلك ان الاديب العراقي ظل يكتب باللغه العربية رغم كل الظروف والمعاناة التي مرت به.
فيما بعد فسح المجال للشاعر فوزي الاتروشي للحديث عن تجربته وعن قراءاته لأدب العراقي حيث قال:
أنا أفهم الشعر بصورته الشعرية البسيطة السلسة بعيداً عن التكلف والبحث الفلسفي المعمق، فذلك يعطي الشعر صوراً وخيالات شاعرية رقيقة تحمل الدلالة في الصورة الشعرية اولا واخيراً.وقال مكملا حديثه: الشعر هو الاساس لكل شئ منذ بدء الخليقة لان اول بيتاً شعرياً كان بيتاً نغمياً لذلك لا يمكن فصل الشعر عن الموسيقى وان الازمة حالياً ليست في الشعر وانما في الشعراء وان مايحمله هذا الديوان الشعري هو مجمل مشاعر جميلة تحمل معاني كبيرة يمكن للقارئ البسيط ان يفهمها ويستشعرها لانها بعيده عن البحوث العلمية والتقارير المعقدة.
وفي مداخلة للسيدة للروائية ( ايناس البدران ) حين قالت:
من الغرابة الطريفة ان الاستاذ الكاتب الشاعر (فوزي الاتروشي) قد جمع بين مهمتين متعبتين في آن واحد فهو يشغل منصب وكيل وزارة الثقافة  ومسؤليته المتحتمة ضمن هذا المنصب وبين هوايته كشاعر وكاتب , واسترسلت في حديثها : كما ان للشاعر فوزي الاتروشي جوانب اخرى قد يجهلها البعض وهي جوانب انسانية واهتمامات خاصة كرعايته المستمرة بالمرأة وتكريمه للشاعرات بالأضافة الى أصار موسوعته الأخيرة التي تضم أسماء النساء العراقيات المتميزات في كل مضامير المعرفة والعلم والعطاء. وختمت حديثها بتهنئة مميزة للشاعر على نتاج كرمته الذي ليس بالأخير بل يتبعه ديوان آخر في الطريق هو (بريد الفرح).
  وكانت هناك مداخلة أخرى للناقد العراقي ( علوان سلمان ) والذي تركز حديثه عن ثلاث قصائد ضمن ( امرأة من رماد) :
(لقد احسست بعمق الخيال البعيد عن التقعرات والمفردات السلسة البعيدة عن التعقيد وشعرت ان المرأة هي بؤرة للموضوعية في هذه القصائد).
وتخللت الجلسة ايضا مداخلة اخرى من قبل السيد(مروان عادل) ابتدئها بكلمة شكر موجهة للأستاذ فوزي الأتروشي لقبوله الدعوة وحضوره اتحاد الكتاب والأدباء اليوم وقال :
كان الحلم ان نرى يوم ما احد المسؤولين في الدولة اديبا او شاعرا واليوم قد تحقق الحلم, وأكد على مد الجسور والتنسيق بين المثقف العراقي والسياسي في البلد لانه ركيزة اساسيه لبناء الوطن والانصات لبعضنا البعض ثم هنئ (الاتروشي) لما يحمله من قلب شاعر وروحاً خلاقةً.
كانت المداخلة الأخيرة للشاعر العراقي ( جمال جاسم امين) الذي بدأ حديثه قائلاً:
ان جلسة من هذا النوع والأحتفاء بشاعر عراقي اينما كتب وحيثما كتب سواء بالعربية ام الكردية انما هو انجاز خلاق لان الاهتمام والتركيز هو على الشعر ذاته مهما كانت لغته اذا كانت بالعربية ام الكردية ام التركمانية ام غيرها من اللغات لانها اولا واخيرا هي انتماء للعراق ولعراقية الشاعر.
اختتمت الجلسة الشعرية قبل التوقيع على الكتاب من قبل الاستاذ الشاعر (فوزي الاتروشي) بمداخلة اخيرة للدكتور (محمد حسين آل ياسين) مهنئاً ومعجباً بالعمل الابداعي والقصائد الشعرية ووصفها قائلاً انها اكثر من رائعه.
واخيراً اهدى الشاعر (فوزي الاتروشي) ديوانه الشعري بالتوقيع على نسخه للحاضرين في الجلسة.



غير متصل نادر البغـــدادي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12144
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


  موضوع ادبي وثقافي متميّز !

   تمنيّاتنا النجاح لكلّ نشاط عراقي !

     خالص تقديرنــا .