عزيزي ابو نعناع
اولاً اكو مثل الماني يكول( اذا اتريد تقضي على الزبل من بلدتك, يجيب كل واحد ينظف بيته من الزبل او بعدين قدامه بيتا او بعد فترة راح اتشوف بلدتك نظيفة), او على هذا الاساس ماشي الشعب الالماني.
ثانياً بالنسبة الى الدورة في المانيا, انطيك الحق لكن انه الله يسلمهم الحكام الموجودين مايريدون هذا.
اجيبلك اكبر مثال, شركة المانية رادت اتساعد امانة العاصمة في بغداد او اتبرعت مكائن كاملة لأجل معالجة الزبل في بغدادنا مدينة الزبل,العفو مدينة السلام, تعرف شنو كان جواب المسؤوليين في امانة بغداد كان.
من شروطهم دعوة اعضاء مجلس الامانة مع عوائلهم او اطفالهم لرحلة الى المانيا للراحة والاستجمام.
بالاضافة الى ذلك ارسال عدد من المتدربين يرشحوهم مسؤولين امانة العاصمة , مع تحمل كل المصاريف من قبل الشركة الالمانية.
مع العلم انه الشركة الالمانية كان عدها كادر من المهندسين العراقيين العايشين في المانيا , حيث يتقنون اللغة الالمانية او الحيات في المانيا وفي العراق.
يابو ابو نعناعة الله يرحم ابوك هذولا المسؤولين لا يرحمون ولا يخلون رحمة الله تنزل على عراقنا الجريح, او اتريد ادز عراقيين حتى يتعلمون اهنا.
تعال شوف جماعتنا العراقيين اغلبهم, اكو في المانيا حاويات مختلفة وحدة للبلاستك او الاخرى للورق او الاخرى للمواد العضوية يعني زبالة المطبخ مثل قشور البصل او البتيتة الى اخره, تعرف اغلب الاجانب شنو يسون , يأخذوها اكبالة كلها الحاويات يترسوها من نوع واحد من الزبل كل خلط الله يخليك شنو تدريب شنو بطيخ, اكيد مو كلهم.
بس الاضرب من هذا اغلب اللاجئيين قاعدين بدون شغل او عمل او بدون لغة المانية, لذا تظطر مكاتب العمل ان اتشغلهلم اب واحد يورو بالساعة, يلم الزبل او اغلبهم صارو اساتذة بلم الزبل او اسطوات هم , اي هذولا خلي يرجعون او يعلمون اهل بلدهم اشلون يتخلص العراق من الزبل.
اني اكول التوعية اهم شي, لأنه الاطفال بالحضانة او المدراس ابالمانيا يعلموهم على الاستفادة من الازبال اي ريسايتلنك اي اعادة تكرير الازبال.
بس بالنسبة الى هذا السياسي الشيوعي اللي صفك للأمريكان , ترى اكو اهوايا اهنا ابالمانيا من جماعته, كبل التجئو الى المانيا الشرقية او بعد انهيار المعسكر الشيوعي صارو رأسماليين للكشر , هذا شي اعتيادى منو يذبلهم عظمة يركضون وراه.
بس هذي اسم المدينة ما اذكرته مو مشكلة ,لأنه بعد ما اتوحدة الألمانيتين اغلب المدن غيرو اسماها, وتقبل احر التحيات واعتذر اذا اجرحت احد بكلامي هذا والسلام
جوسي البغدادي ـ باحث اجتماعي