** يامبدع ألإنسان والأكوان ... أين العلة في هذا الزمان **

المحرر موضوع: ** يامبدع ألإنسان والأكوان ... أين العلة في هذا الزمان **  (زيارة 299 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل س . السندي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 131
    • مشاهدة الملف الشخصي
 يامبدع ألإنسان والأكوان  

( 1 )
يامبدع ألإنسان وألأكوان    
قل لي أين العلة في هذا الزمان  
وحبك قد فاض في النفس والوجدان
بعد أن فاض من مريم
للحر والعبد والضعيف والتعبان  
قل لي
كيف يكون الحب بعد هذا أسمى
وحبك قد تجلى فوق الصليب ولكل إنسان  
*‫**‬

‫(‬ 2 ‫)‬
يامبدع ألإنسان والأكوان
قل لي
كيف توصي بالحب للأشرار
ولمن إحترف الشرور والعدوان
قل لي كيف به تزال كل علة
وليس بالصوم والصلاة والإحسان  
كيف لا
وأنت من تقيت الطير في عشه  
والشوك في الصحراء دون نسيان
***

( 3 )
يامبدع ألإنسان والأكوان  
قل لي
من غيرك جمع الريح في راحتيه
والمياه في صرة من الكتان        
قل لي من غيرك دحرجهما  
فوق الجبال وفي السهول والوديان
قل لي
من غيرك أشرق النور في كل عتمة وبالمجان  
‫***‬

‫(‬ ‫4‬ ‫)‬
يا مبدع ألإنسان وألأكوان  
قل لي
مالخطب واليوم الكل عن الخير تخلى    
حتى طغى الظلم على ألأهل والجيران    
قل لي
 كيف وإن لم تكن أنت من مبدعه  
بالصورة والصوت وبالألوان  
‫***‬

( 5 )
يا مبدع ألإنسان والأكون
قل لي
هل يحق للريح أن تتسأل
لما النسور تحلق فيها دون إستئذان
وهل يحق للسنبلة أن تتسأل
 لما الموت في الحقل أسمى
 وليس في الصحراء بين الكثبان      
*‫**‬

 ‫(‬ 6 ‫)‬
يا مبدع ألإنسان والأكوان
قل لي  
أليست الشكوى لغيرك مذلة 
 فلماذا يرتضي التعساء الذل والهوان
قل لي  
أين من يدعون الإيمان بك
وقد خلو حتى من حبة خردل
في هذا الزمان من ألإيمان
قل لي
كم كيسا قد قشا أو تبنا وزيوان
***

(7)
يامبدع ألإنسان والأكوان
قل لي  
هل يعقل أن تفلح ظلمة وتصبح نورا
وتزحف كالثعبان ف كل مكان   
‫***‬

( 8 )
يامبدع ألإنسان والأكوان
قل لي
لما الخوف من الموت  
ألم يصبح الموت جسرا للعبور
إلى شواطئ ألأمان    
أولم تخزي الموت فوق الصليب والشيطان 
فلما الخوف واللف والدوران
‫***‬
 ‫(‬ 9 ‫)‬
يامبدع ألإنسان والأكوان
قل لي
أأنت من يدحرج الحجر
أم أنت من يقيم الموتى كالفرسان              
‫***‬
 
سرسبيندار السندي