كانت تلك الحملات الهمجية التي شنها صدام حسين، ضد السكان المدنيين في شمال العراق جزءا من مخطط أراد صدام من خلاله القضاء على الوجود الاشوري والكردي حيث ساق في فترة لا تتجاوز سبعة أشهر أكثر من 182 ألفا من الرجال والنساء والشيوخ والأطفال الى صحارى الجنوب وهناك قصص آباء موجوعين وأمهات ثكالى كانوا يمنون أنفسهم بأن يحظوا برعاية أولادهم عندما يشيخون، وهم اليوم ينظرون الى الأفق البعيد عسى أن يأتيهم خبر من أولادهم المفقودين الذين طال غيابهم كثيرا.لن ننسى جرائم صدام بحق شعبنا لكن هناك الان من يقوم بانفال ثانية ضد شعبنا وهذه المرة بحق شعبنا العراقي ككل فالى متى تبقى طرق الانفال تمارس بحق العراقي؟ شكرا اخ قشو وللمزيد من الذكريات والمقالات الرائعة.