ܞ
الاخ بشار حنا الجزيل الاحترام
تحياتي لك وشكري العميق والجزيل لك ولأمثالك المثقفين الذين يساهمو في بناء امتنا من خلال اعمالكم التي لا تقدر بثمن.اشكرك على هذه التحفة التي صارت بين ايدينا الآن ولكن الشكر بحد ذاته قليل بالنسبة لهذا الأبداع الكبير .
احييك واحيي كل ساعة وكل دقيقة لا بل كل ثانية من وقتك بذلته لأجل هذا القاموس واقول لك ان هذا العمل سيبقى لأجيال واجيال وانه لعمل جبار بالفعل.
من جهة اخرى اريد ان اعلق على التعقيب والأسلوب البذيء من قبل السيد حبيب لأنه لأمر مضحك بالحقيقة ان يكون المدافع والمحامي الكبير للكلدان( ولأ اعرف بالحقيقة من الذي اعطاه هذا التخويل بالدفاع)لأنني انا كلداني و لكن حينما اقرا مقالاته ينتابني خيبة امل ولا اريد ان افتح اي مقالة من مقالاته لأنها ببساطة خالية من الحقيقة ولا ارى فيهااي شيئ يدعواالى الوحدة او بناء الأمة الذي يحكي عنه.
من جهة ثانية انه لأمر مضحك بالفعل ان اقرا السيد حبيب لا يناقش اصحاب الشان(الأخوة البروفيسورية في الغرب او في الجامعات)لأنه وببساطة لا يعرف عن ماذا يتكلم ومن يناقش لأن بالحقيقة ان السيد حبيب يعرف ان يتكلم اللهجة الالقوشية ولكن لا يعرف كتابة او قراءة اي حرف من هذه اللغة العريقة(السريانية)لذلك لا يقدراو يتجراء ان يناقش البروفيسورية او اي واحد صاحب شان لأنه سوف تنكشف الحقيقة المر ه بالنسبة للأخ حبيب.
اريد ان اقول شيئا للأخ حبيب والأخ بطرس ان الأمانة ان تعرف ويكون لك الثقافةاللغويةويكون لك المؤهلات الكاملة(اي ان تعرف تاريخ هذه اللغة والكتابة والقراءة)ومن ثم تناقش اصحاب الشان لأن المحامي الذي لا يعرف القوانين لا يقدر ان يدافع عن موكله.
اي تزوير تتكلمون عنه يا اساتذة الجهل ان الأستاذ حبيب في كل كتاباته التي هي باللغة (العربية)و اتحدئ يوما هو وامثاله ان يكتبوا بهذه اللغة الحبيبة(السريانية)ولو سطرا واحدا )ان التزوير لديكم يا استاذة هو لتحقيق الهدف السياسي العمياوي وتضليل الناس عن الحقيقةوالدليل على ما اقول الأنتقادات التي اقراها بين الحين والأخر من قبل الكثير من القراء الأعزاء واخرها كانت من ادارة موقعنا الحبيب عنكاوة كوم.
أزل عنك الكراهية حتى تستطيع إصلاح من تحبه. حسنًا يقول الرب "يا مرائي" لأن الإنسان المحب، وحده الذي له أن يشتكي من خطايا الآخرين، أما الشرير، فمتى اشتكى على الآخرين يكون مرائيًا، إذ يظهر نفسه بصورة غير التي هو عليها... فهناك صنف من المتصنعين يشتكون من خطايا الآخرين كالكراهية والضغينة بقصد الظهور بمظهر أصحاب المشورة... (أم كيف تقول لأخيك دعني أُخرِج القَذَى من عينك، وها الخشبة في عينك؟ يا مرائي أَخرِج أولاً الخشبة من عينك، وحينئذٍ تبصر جيّدًا أن تُخرِج القَذَى من عين أخيك)اي فكر قومي ايدلوجي تتكلم عنه يا استاذي الكريم.الفكر الماركسي الذي كنت يوما ما تحت مضلته يبدو بين ليلة و ضحاها صار فكرا قوميا مدافعا عن ركيزة ما. هل الماركسية التي كنت عليها لم تجني منها الكثير اخذت الأن تلعب على وتر القومية كي تجني وتعوض ما خسرته من الماركسية.حيث ان هذا الفكر اصبح لايتسع الى اي حقيقة تذكر(ككوب ماء مليء وكلما اضفت عليه ماء فاض منه لأنه ببساطة لا يتسع الى الأكثر)هكذا انت يا اخي حبيب تبيع للناس الكلدانية وانت لا تعرف عنها شيئا سوى كلمة (كلدان)والله حتى هذه الكلمة تبراءة منك و من امثالك لأنها تعرف حق المعرفة بانك تريد استغلالها لكي تجني ما خسرته عندما كنت ماركسيا.
فكفاك انت وامثالك من هذه المهاترات والعنصرية العمياء التي لا تخدم الا مصالحكم الشخصية وبالتالي تسيء الليكم.فلتكون كتاباتك للبنيان والوحدة لأنك تعيش في بلد الغربة وانت مهاجر وتعرف حق المعرفة الأنسان العنصري في هذه البلدان يكون غير محبذ حتى من ابناء جلدته فياليتك انت وامثالك الذي ليس لديكم عمل والذي مصدر اعانتكم من الراتب التقاعدي الذي تاخذونه من الدولة تتعلموا منهم ولو نقطة في علم الأنسان.لأن الأنسان بطبيعته يريد دائما شيئا يلهيه عن الفراغ الذي عليه .فياليتك يا سيدي الكريم ان تبدل وتتاجر بسلعة اخرى غير الكلدانيةانت وامثالك .
سؤالي لكم يا من تنتقدون هذه الأعمال الجبارة والتي تخدم مستقبل اولادنا( هذا اذا كان لديكم هذه الغيرة على لغتنا ومستقبلها)هل فكرتم يوما ان تعملوا شيئاتخدمون من خلاله ابنائكم في المستقبل ويتذكرونكم به كما فعل استاذي العزيز بشار حنا؟؟؟
ملاحظة//اود ان اعاتب الأخوة في ادارة عنكاوة كوم المحترمين:-
ان هذا العمل الجبار يستحق وبكل معنى الكلمة (الأستحقاق)ان يكون في المقدمة(اي في الصفحة الريئسية)لكي يتطلع ويستفاد منه كل شخص يهتم بهذه اللغة العريقة.ارجوا ان تتقبلوا مني العتاب الأخوي لأنه بالتالي مصلحته ترجع الى مستخدميه والى القراء الأعزاء و تقبلوا مني السلام.
ختاما اقول للأخ بشار انك اثبت من خلال اعمالك لا اقوالك مدى تعلقك بلغتك والى اي مدى تريد ان تبرزها وتطورها فهنيا لك ولأمثالك والى الأمام دائما.
ودمتم تحت حماية الرب يسوع