البطريرك الماروني الى فرنسا لبحث مصير المسيحيين في الشرق الاوسط ازاء ما يتعرضون له من اضطهادات لاسيما في سوريا والعراق
بيروت / الشرق
يقوم البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في الخامس والسادس والسابع من ايلول الجاري بزيارة رسمية الى العاصمة الفرنسية يجري خلالها محادثات مع كبار المسؤولين الفرنسيين.
واوضحت مصادر ديبلوماسية مواكبة للتحضيرات ان "الراعي ستكون له سلسلة من اللقاءات تشمل رئيس الجمهورية نيكولا ساركوزي ورئيس الحكومة فرانسوا فيون ورئيس مجلس النواب برنار اكوابيه ورئيس مجلس الشيوخ جيرار لايشيه ووزير الخارجية آلان جوبيه، ووزير الداخلية كلود غيان".
واكدت المصادر ان هذه الزيارة تشكل منعطفا مهما في العلاقات اللبنانية - الفرنسية، خصوصا ان اللقاءات الرسمية ستشمل مواضيع مختلفة تتعلق بلبنان والمنطقة، موضحة لصحيفة "الشرق" ان المحادثات الرسمية بين ساركوزي والراعي ستركز على مستبقل المسيحيين في منطقة الشرق الاوسط ازاء ما يتعرضون له من اضطهادات لاسيما في سوريا والعراق، كما وضع الكنيسة المارونية ودورها في المنطقة.
كذلك سيكون لتطورات المنطقة وبشكل مميز الحوادث الاخيرة في سوريا وتأثيرها على لبنان ومسيحييه حيزا مهما حيث ينتظر ان يؤكد ساركوزي دعم فرنسا المستمر والمميز للبنان ولمسيحييه خصوصا نظرا لاهمية وترابط العلاقات المميزة بين البلدين.
وعولت المصادر اهمية كبرى على مضمون اللقاءات التي ستجري في فرنسا مع الراعي ووقعها في هذه الظروف الحرجة في المنطقة والشرق الاوسط.
واشارت المصادر الى ان زيارة الراعي سيكون لها وقعها الكنسي والرسمي في المنطقة وفي لبنان، كونها الزيارة الاولى لفرنسا بعد روما وستكون الحفاوة الفرنسية على اعلى المستويات حيث سيقلده الرئيس ساركوزي وسام الصليب الاكبر لجوقة الشرق، وهذا الوسام هو اعلى وسام في الدولة الفرنسية يمنح للبطريرك الماروني في اول زيارة له بعد روما.
--