ناشطان يرحبان بمنح هناء ادوارد جائزة دولية للسلام
03/09/2011 01:55 م
عنكاوا كوم / بغداد/ أصوات العراق رحب ناشط وناشطة في مجال منظمات المجتمع المدني، السبت، بحصول الناشطة في حقوق الانسان هناء ادوارد على جائزة دولية للسلام، داعين المسؤولين العراقيين إلى اتخاذ خطوات مماثلة.
وقال الناشط نجم عبد ضيدان إن "هناء ادوارد تستحق اكبر جائزة، ولكننا كنا نتمنى أن تكون الجائزة من داخل العراق من منظمات المجتمع المدني العراقي، وليس من خارجه، لأن ادوارد هي الصوت العالي والوحيد الذي ينادي بحقوق المنظمات العراقية".
وأوضح ضيدان لوكالة (أصوات العراق) أن أدوارد "تستحق الجائزة لأنها عملت في المجتمع المدني منذ بداية التسعينيات ولحد الآن"، لافتا الى أن الجائزة "هي حافز لكل الناشطين لكي يحذوا حذو ادوارد لأن صوتها لا يمكن تجاهله في تثبيت عمل المجتمع المدني في العراق".
من جهتها قالت الناشطة فيان الشيخ علي أنها تفتخر "بالتكريم الذي حصلت عليه الناشطة هناء ادوارد باعتباره إنصافا للناشطات العراقيات وكذلك للمجتمع المدني العراقي، وبالتأكيد أنها تستحق أكثر من جائزة وأكثر من تقدير".
وأضافت الشيخ علي لـ(أصوات العراق) أن هناء ادوارد "لها تأريخ طويل في هذا المجال وهي حصلت على كتب تقدير وشهادات عالمية تقيم نشاطها بالعراق، وبالتالي لم نستغرب حصولها على جائزة دولية"، معربة عن رغبتها في أن "يحذو المسؤولون العراقيون حذو المنظمات الدولية، واعتقد أن هناك شيء جيد وهو تقييم الآخرين لنشاط ادوارد من قبل الناشطين الدوليين او المنظمات العالمية، لكن كان الأفضل أن يقوم العراقيون بتقييم اداء نشاط النساء العراقيات وتكريمهن".
وعزت الشيخ عليى إلى غياب توجهات في تكريم النشطاء داخل العراق إلى "عدم استقرار الحكومة والوضع بشكل عام، وعدم وجود نظرة تقييمية لنشاط المجتمع المدني واعتراف حقيقي بدور المنظمات، في حين تتعامل الحكومة معنا كديكور شكلي وباعتباره احد معايير وجود الديمقراطية بالبلد، وبالتالي هي ستخدم الشعارات بالتعامل معنا أكثر مما هو إيمان حقيقي بعملنا".
وقرر مكتب السلام العالمي في اجتماعه المنعقد بباريس في الـ 28 من آب المنصرم، على منح الناشطة العراقية المعروفة هناء ادوارد جائزة " شون ماكبرايد" الدولية، للعام الحالي 2011.
وادوارد من مواليد البصرة عام 1946 وانضمت الى رابطة المرأة العراقية في شبابها والقي القبض عليها عام 1963.
وتمكنت بعدها من الفرار من السجن، لتنتقل الى المانيا لتمثيل رابطة المرأة العراقية في اتحاد النساء الديمقراطي العالمي في سبعينيات القرن الماضي.
ثم انتقلت الى لبنان وسوريا وأصبحت ناشطة بارزة في النضال ضد الدكتاتورية.
والتحقت بصفوف حركة الأنصار في كردستان العراق، أسست جمعية الامل العراقية في دمشق، وانتقلت الى العراق لتستقر في اربيل، منذ العام 1996.
وبعد سقوط النظام في عام 2003 نقلت المكتب الرئيس الى بغداد، وقد لعبت دورا اساسيا في تشكيل شبكة النساء العراقيات التي تضم اكثر من 80 منظمة.
س خ (م) ب ف ح