Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
12:39 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  اين الكورد الفيلية من محاكمة الطاغية صدام
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: اين الكورد الفيلية من محاكمة الطاغية صدام  (شوهد 595 مرات)
monira omed
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 10


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 16:36 24/08/2006 »

اين الكورد الفيلية من محاكمة الطاغية صدام
د. منيرة أميد

لا يخفى على أحد الظلم والاجحاف الذي نال الكورد الفيلية في عهد الطاغية صدام، وقبله من الحكومات التي توالت على حكم العراق منذ أنشاء الدولة العراقية الحديثة في عشرينات القرن المنصرم ، ومن ثم سن قانون الجنسية العراقي الطائفي الذي قسم العراقيين الى مواطنين من  ثلاث درجات. وقد الحق معظم الفيلية بالدرجة (ج) من المواطنة بالرغم من ان كل الدراسات التاريخية غير المنحازة تؤكد انتماءهم الى تربة العراق منذ اولى الحضارات التي أقيمت في شرق من نهر دجلة و كانت الحضارة الايلامية اولها، والتي اثبت البحوث والتنقيبات الاثرية  ان عاصمتها كانت تقع في منطقة الكميت التابعة لمحافظة ميسان حالياً، وقامت حضارتهم في وقت موازي  لحضارة السومر.

ان اولى حملات التهجير ضد الكورد الفيلية تعود الى اواسط الثلاثينات من القرن الماضي، ثم تلته عدة حملات  في الاربعينات والخمسينات، ولكنها لم تأخذ طابعها الشمولي الا مع وصول البعث الفاشي الى السلطة في الستينات.

أن الحقد القومي والطائفي والحسد الاجتماعي ، للمكانة الاجتماعية والاقتصادية التي كان يتبؤها أبناء هذه الشريحة ، وكذلك لترفعهم ورفضهم الانضمام الى حزب السلطة الفاشي ، ولكونهم كانوا محرك للقوى الوطنية العراقية والكوردية وداعمين لها، وكذلك لم تستطع الحكومة ان تنسى لهم موقفهم البطولي في مواجهتهم للانقلاب الاسود الاول الذي جاء بهم للسلطة  في 8 شباط 1963 المشؤوم.

أن عمليات القتل والتصفية شمل الكثير من ابناء هذه الشريحة ممن اعتبرهم معاديين  له منذ اوائل وصول البعث الى السلطة، وبعضهم كانوا يحسبون على تيارات اليسار العراقي او من الداعمين للحركة التحررية الكوردية، ومن ثم اتهام البعض الاخر بالانضواء تحت لواء الاحزاب الاسلامية الشيعية.

وجاءت قمة المأساة بتهجيرهم القسري وحرمانهم من املاكهم واموالهم الذي كسبوها بالعمل الشريف ، حيث امتازوا بعصاميتهم ونبل أخلاقهم وتفوقهم في أي مجال يدخلوه. ومنعوا حتى من أخذ وثائقهم الثبوتية وشهادات التخرج.
ولتكتمل الصورة التراجيدية للموقف، ولكي تمعن السلطة الفاشية في ايذاءهم وبأكبر وحشية ممكنة، سلبت منهم فلذات أكبادهم ، لتستخدمهم كدروع بشرية في حربها  العبثية مع الجارة ايران او في تجاربها على الاسلحة الفتاكة ،الكيماوية والبيلوجية، تلك الاسلحة التي أستخدمت لاحقاً ضد أبناء قوميتهم في الحلبجة والانفال، وضد أخوتهم في الجنوب.

مما تقدم نفهم أن مأساة الكورد الفيلية سبقت المآسي الاخرى التي تجرعها الشعب العراقي بكل أطيافه ولكن قد نال الكورد الفيلية النصيب الاكبر لوجود ثلاث أختلافات جوهرية بينهم وبين السلطة، الاختلاف الاول، الايديولوجي لانتماءهم الى كل الاحزاب العراقية الوطنية والقومية كما أسلفنا ورفضهم الانتماء الى حزب السلطة، وثانياً لآنتماءهم القومي وأخيراً أنتماءهم الطائفي.

أن الجرائم ضد الفيلية تندى لها جبين الانسانية وهي وصمة عار في تاريخ العراق الحديث.
أن أهات الامهات و نداء الارامل والايتام والاخوات المفجوعات بأخوتهم، ستتواصل الى عنان السماء حتى ينال قتلتهم القصاص الذي يستحقوه.

ورغم سقوط نظام البعث الهمجي المتخلف وبدأ محاكمة الطاغية وأعوانه الا أننا لا نسمع أي أخبار عن قرب محاكمته على الجرائم التي أقترفت بحقنا ، رغم انها سبقت كل الجرائم الاخرى.
أننا نرى،انه  كان من الاجدر ان تقوم المحاكمات حسب أسبقية حدوث الجرائم، وكان من واجب الحكومة ان تدرج الجرائم التي ارتكبها نظام البعث ضد الكورد الفيلية على الاقل مع  قضية الانفال وحلبجة كونها تقع ضمن قضية تطهير عرقي لنفس الشعب، او تضمه في  في قضية منفردة كقضية الدجيل وما الى ذلك من جرائم النظام لمحاكمة الطاغية  وزمرته ، وخاصة ونحن نتوقع أن يكون وراءنا معظم الشعب العراقي من قواه التقدمية وأحزابه الوطنية والقومية الكوردية والاسلامية الشيعية، لان مؤسسيها و قادتها وكذلك قوافل شهداءها تزخر بأسماء الكثير من أبناء هذه الشريحة المناضلة  ..


بودابست 23 أب (أوغسطس) 2006 [/b] [/size] [/font]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.085 ثانية مستخدما 21 استفسار.