(مؤتمر يخص وزارة المالية والمصارف العراقية )
رسالة مفتوحة الى السادة بهاء الاعرجي وحيدر العبادي ورحيم العكيلي
بعد ان كشف الستار عن فساد واختلاسات وزارة المالية والمصارف الحكومية من قبل الموظفين والمواطنين الذي عبرو في مظاهراتهم نجد الان دعوات نواب البرلمان العراقي وهي تكشف ملفات ووثائق فساد اداري ومالي واخلاقي تخص وزارة المالية والمصارف العراقية التي تحدث عنها النائب حسين الاسدي والنائب د هيثم الجبوري عندما فضحوا تلك الملفات بتاريخ 10 /8/2011بالوثائق الدامغة امام وسائل الاعلام والراي العام
وهنا نجد الملفت للنظر هو قيام وزير المالية رافع العيساوي بالتستر على المتهمين من المسؤلين والمستشارين في وزارته ودفاعه المستميت عنهم في جلسة مجلس النواب العلنية التي اثبتت تورطه مع المفدسين وخوفه من انكشاف امرهم لضلوعه معهم بصفقات وعقود ابرمها معهم خلال فترة استيزاره وان االتستر هو اشتراك في الجريمة وحماية السراق
الاهم من ذلك هو حصول النائب هيثم الجبوري على وثائق فساد جديدة اضافية هذا ما اعلنه في مؤتمره الاعلامي الذي عقد في ديوان محافظة بابل امام الصحافة وموظفي وزارة المالية والمصارف الحكومية
وكان النائب عن اللجنة المالية البرلمانية د. هيثم الجبوري اثار عددا من قضايا الفساد المالي والاداري التي قال ان وزارة المالية وبعض المصارف التابعة لها متورطة فيها.واشار في بيان وزعه خلال مؤتمر صحفي عقده بديوان محافظة بابل في يوم 24/8/2011، حصلت على نسخة منه: ان مسؤولين متنفذين ومستشارين كباراً في وزارة المالية وبعض المصارف التابعة لها متورطون بملفات فساد اداري ومالي ومنهم السيد(ضياء حبيب الخيون)مستشار الوزير والسيدة(حمدية محمود فرج الجاف)الخبيرة في وزارة المالية ومفتش عام الوزارة السيد(ضياء حسن جميل) واخرون ، مشيرا الى ان من بين تلك الملفات شراء 153 منظومة كاميرات "كامسكان" لمراقبة المصارف بسعر 53 مليون دينار للمنظومة الواحدة ثبت انها مزيفة ومقلدة ومن مناشئ صينية لا يزيد سعرها على نحو المليونين ونصف المليون دينار.
وبين الجبوري ان من بين القضايا الاخرى ملف وديعة وزارة الدفاع لدى مصرف الرافدين والبالغة 14 مليار دينار والتي صرفها المصرف الى احدى الشركات المحلية المتعاقدة مع وزارة الدفاع على الرغم من ان الوزارة كانت قد منعت المصرف بالتصرف بالمبلغ لحساب الشركة الا بعد علمها وموافقتها على الصرف.
وذكر ان الوثائق التي تمكن من الحصول عليها تشير الى تورط الوزارة ايضا بلمفات فساد اخرى مثل الملف المتعلق بشراء 48 مولدة كهربائية بسعر 112 مليون دينار للمولدة الواحدة بما يتجاوز قيمتها الحقيقية بشكل كبير وملف اختلاس مبلغ 53 مليون دولار من مصرف الرافدين في ابو ظبي، الى جانب الملفات الخاصة بمزوري سلف الموظفين باسماء مستعارة وملف تزوير العناوين الوظيفية بالتعاون مع بعض دوائر المفتشين العمومين ووثائق التحقيق في ضياع مبلغ 400 مليار دينار عند توزيع مبالغ المصارف بين الفروع في المحافظات ومن ثم اعادتها الى المراكز العامة في بغداد ابان الحرب على العراق، الى جانب ملفات المناقصات الوهمية لموظفي الادارة العامة لمصرف الرافدين التي تتعلق بنصب ابواب المصارف وعقود تجهيز الخزانات الحصينة واستغلال مبالغ مالية ضخمة صرفها الجانب الاميركي لترميم وبناء بنايات عائدة لمصرفي الرشيد والرافدين وايضا ملف الخروقات المرتكبة في المصرف العراقي للتجارة وفساد ادارته ماليا واداريا.
وطالب الدكتور الجبوري الاجهزة الرقابية للتعجيل في التحقيق بالوثائق المتعلقة بقضايا الفساد المالي والاداري ومراجعة جميع العقود واحالة المتهمين الى اللجان التحقيقية
وهنا بدوري كمواطن وناخب عراقي أحيي النواب الشجعان وأسال معال وزير المالية كونه راس الهرم :ماذا كان دوركم لمحاربة الفساد؟
الم ينبغي على سيادتكم وانتم تمثلون قائمة العراق(العراقية) ان تتحرى عن صحة تلك المعلومات وان تضع يدك بايدي هؤلاء النواب لغرض تشكيل لجان تحقيقية مشتركة للكشف عن سراق العراق يا ابن العراقية والمتهمين واحالتهم الى القضاء واقالتهم من مناصبهم.
سيادة الوزير :لاتستغرب من سؤالي لك لانني احد الناخبين الذين انتخبوا القائمة العراقية التي اوصلت معاليكم لكرسي معاليكم الموقر بعد ا ن قرأت الفقرة رقم 8 في برنامجكم الانتخابي التي تنص على محاسبة الفساد الاداري والمالي .لذلك لزاما علينا كناخبين ان نذكركم بعهودكم لاننا وقعنا عقد معكم الا وهو ورقة االانتخاب التي تمثل وثيقة عهد وميثاق بين المواطن والمسؤول ولن نسمح لك وامثالك بخيانة تلك الوثيقة واستغلال اصواتنا لان الوقت والعمل مستمر وسياتي يوم الحساب لنحاسبك وامثالك باصابعنا البنفسجية وفي ساحة التحرير يكون موعد الحساب فاننا لانخافك لانك لاتخاف الله ياعديم الضمير والذمة الميت
ومن هذا المكان ادعوا اخوتي ابناء الشعب العراقي بالحضور لتشييع جثمان رافع العيساوي وزير المالية الى مثواه الاخير وذلك في يوم الجمعة الموافق 9/9/2011 في ساحة التحرير ..........والبقاء لله ..انه نعم المولى والنصير
وجميعنا ننتظر اجرائات الاجهزة الرقابية والبرلمانية والسلطة التنفيذية وهيئة النزاهة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يوسف اليساري