لندمج دمعة المقهورين تاريخيا بالثورة الطبقية والثأر !!!
سليم بولص صليوا
ادرج مقالتي هذه كرثاء وخلود لخالي الفقيد نوري يونان ولاسرتي الشهيدة والدي بولص
صليوا وولدتي نركز يونان وشقيقاتي حمامة وصبيحة وندى وشذى ولاخي الشهيد الثائر
البطل الماركسي اللينيني الماوي ( سوران بلندر ) وزوجته الشهيدة سيبر صليوا وطفلته
الشهيدة ديكا وخالي الشهيد الياس يونان ، ونجلة الضحية جوهر الياس وابناء العــــــم
الضحايا الابرياء حبيب عزيز بلندر وفوزي سوريش بلندر ولجميع ضحايا من ابناء الطبقة
البروليتارية العراقية الذين سقطوا صرعى بدمائهم في الامس واليوم لهم الخلود والمجد
الاندحار والموت للقتلة النازيين :
بين فينة وفينة تتناقل انباء مغادرة قوافل من ضحايانا الاعزاء من الاصدقاء والمعارف
والاقارب ومئاة الالوف من الكادحين افاق الحياة ، بعض منهـم التهمت حياتهــم الحروب
الظالمة وآخرين سقطوا صرعى بدمائهـــم في الامس تحت سياط الجلادين البعثيين في
الزنزانات وتحت سياط الشوفينيين القوميين والطائفيين المخرفين ، ممن اعتادوا على
خطف الابرياء بغية تدريب اجهزتهم البوليسية القمعية على اسلوب التسلية باجساد الابرياء
حتى يكتسبوا خبرات من طراز اخر ، هكذا اقتنوا اسلوبهم الجديد في رسم خرائط الرعب
المنقوشة بدماء الضحايا ، حتى لايهلكون البعثيين تعبا او يرهقون بمفردهم ، وانما تولا
كل من تلا من بعـدهم تلك المهام حتى يأخذون اشقائهم البعثيين قسطا من الراحة ، اخذ
اشباههم يمضون قدما على طريق صنع حضارات الدم ، وبفعل امتداد اداراتهم الفاسدة
انتشرت الاوبئة والإمراض وشتى الازمات الطارئة ، تتشاطر عملية حصاد حيــاة الابرياء
ومن المؤكد اصبح هذا المنظر المريع متلاصقـا بحيـاة ابناء العراق المغلوبين على امرهم
واقزام 9 نيسان النشامة يصطادون فريستهم كل يوم سواء بالمفخخات اوشبكات الموت
على الوانها وحسب المقسوم في دوائر الامن والمخابرات .
حصار الموت وقصص الضحابا بين ادغال الموت
رويدا رويد المبشرين الديمقراطيين مغاوير 9 نيسان يقومون بمهامهـم كحفـاري القبـور
يتخطتون خطوة خطوة نحو اعمار العراق في اول خطوة تم تحويل مساحات شاسعة من
الاراضي العراقية الصالحة للزراعة الى اعمار مقابر جماعية ، ان المصحات والمستشفيات
لايسع فيها موقع لسرير منام المواطن العراقي الذي يعاني من ألازمة الصحية ، الكمية
الهائلة من طاقم العلاج في المستشفيات من الاطباء الاخصائيين والممرضين والممرضات
تنحصر طلباتهم في مجال توفير العقاقير والخدمات الصحية للمرضى ، لكن اقزام 9 نيسان
و7 نيسان منشغلين بالنفط مقابل رزمات الدولارات وكمية هائلة من مركبات خزن اشلاء
الموتى ، في اطار هذه الدعوة يتم استيراد كمية اكبر من ثلاجات خزن الموتى من ارباب
شركات السلام والامان لديمقراطية اليانكي الامبريالي ، التي تقـوم باداء مهامهـــــا في
الوقوف مع حفـاري القبور بكمية اكبر من ثلاجات خزن الموتى لسد الحاجة مهمـــــا
ارتفـع الرقم الحسابي لحجم الموتى ، التي بات من الصعب تعـدادها الا بالاعتمـاد على
الحاسبات الالكترونية الضخمة ، مقـابل ضخ كمية اكبـر من البتـرول العراقي عبر سوق
السوداء الى مصدري ثلاجات خزن الموتى ، و بسبب نقص صناديق دفن الموتى على
الاقزام النشامة 9 نيسان ان يزودوا وزارات البلـديات المنتشرة في الشمال والجنـوب
ووسط العـراق بصناديق الاقتراع التي جمعـوا بها اصوات الضحايا والكثير من اولائك
الضحايا ممن ادلوا باصواتهم في الامس ، يسقطون كل يوم ممزقي الاشلاء في ساحات
الموت ضحايا المففخخات والطائفية البغيضة و ، والخ حتى يدفنوا اشلائهم الممزقة بتلك
الصناديق .
يقومون كل من وزيري البلديات وزيري المزابل والنفايات ، الوزير الكاكا في شمال العـراق
والوزير المعمم في البصرة ووزير البلديات العام في بغـداد ، بمساهمة فعلية وكانت وزاراة
البلديات على اهبة الاستعداد للتعـاون مع الصيادين المهرة في صيد العـدد الاكبر من الضحايا
( والخير جثير ) لان ارض العراق واسعة جدا تسع لاعداد هائلة من السيارات المفخخة ولالف
وزير للبلديات ذات الاختصاص في سرعة دفن الضحايا قبل التعرف على هوياتهم ، تلعب
وزارة البلديات دورها في تخصيص مساحات شاسعة لحفاري القبور كما كان الامر ابان عصر
هولاكو وتتار وجنكزخان وتيمورلنك والعثمانيين وبالتالي البعثيين المشاركين في سلطة ( 9
نيسان على نغم 7 نيسان ) المؤلفة من حفاري القبور انهم متفائلين لان ارض العراق تسع
لعـدة ملايين من الضحايا هـذا لايدعوا الى التاخير والاحباط اذا بادرة سلطة انتخابات أمراء
النفط في العراق التبرع بصناديق الاقتراع لدفن الموتى .
المجد والخلود للشهداء والضحايا
[/b]