انفراد تفاصيل لقاء عمر سليمان مع دانيال

المحرر موضوع: انفراد تفاصيل لقاء عمر سليمان مع دانيال  (زيارة 338 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Samwel Alashay

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 765
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
انفراد تفاصيل لقاء عمر سليمان مع دانيال
الثلاثاء 6 سبتمبر 2011   9:14:09 م
البشاير - صموئيل العشاى:
:

للمرة الاولى يخرج عمر سليمان عن صمته ويتحدث بعد ان كان يرفض الجلوس الى الصحفيين أو الإعلاميين لأنه يرفض الشهرة بكافة أشكالها، أو لربما لطبيعة عمله التى فرضت حوله سياج من الغموض لكونه اشهر رئيس جهاز مخابرات فى العشرين عام الأخيرة، ولأهمية مصر فى الشرق الأوسط والعالم، واحد فقط أستطاع ان يفتح معه حوارا مطول، وفتح عمر سليمان له قلبه، وكان حديث من القلب يحتوى على العديد من الإجابات التى شغلت الساحة السياسية فى الفترة الأخيرة.


أنه المهندس المثير للجدل عادل فخرى دانيال رئيس حزب الاستقامة الذى دائما ما يدلى بتصريح وأحاديث يرفضها معظم المحللين السياسيين، ولكننا كمراقبين نجد أن كلام دانيال هو الصحيح والذى تثبت الأيام مدى دقته المتناهية، وحده استطاع ان يكسر السياج الذى فرضه عمر سليمان حول نفسه، ليفتح قلبه لدانيال ويتكلم فى العديد من الشئون السياسية الهامه.

وتعود قصة اللقاء الى ان دانيال كان قد صرح بأنه ذهب الى الاسكندرية للبحث عن عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق، ليوجه له العديد من الاسئلة الهامه والتى ترددت فى الاونه الاخيرة فى العديد من الاوساط الشعبية والصحفية، ونجح دانيال أمس – الجمعه – فى لقاءه بفيلاته بمنطقة ماريانا ، ووجه له العديد من الأسئلة، والتى اختصنا دانيال بجزء كبير منها.


يروى دانيال حكاية اللقاء بأنه توجه مباشرتا الى فيلا عمر سليمان فى الساحل الشمالي بمارينا ،وطرق على باب الفيلا، وفتح له الباب زوج ابنته، و سلم على دانيال بآداب واحترام شديد، وتحدث دانيال " من فضلك قل للسيد عمر سليمان أنه راجل محترم ومهذب، وجئت لكى اقول له كل عام وأنت بخير" ، وبالفعل توجه زوج ابنته ليقول للسيد عمر سليمان ذلك، وما هى سوي لحظات وحضر عمر سليمان وتصافحنا ودار بيننا الحوار التالي:-

دانيال: كل سنة وحضرتك طيب وأسرتك المصرية الأصلية طيبة.

سليمان: وأنت طيب وأسرتك طيبه.

دانيال: أنا اصريت اجى لحضرتك مخصوص، لما اعرفه عنك من أدب وذوق واحترام للآخرين، وبصفة حضرتك خبره غير عادية لا يمكن ان أضيع الفرصة فى ان أسال حضرتك عن أشياء هامه.

سليمان : ( مداعبا) ايوة بتعتبروني الصندوق الأسود.


دانيال: ايوة الصندوق الأسود والأبيض، وصاحب خبرة عريقة،وأنا حبيت أن يكون لي الفرصة، وأسألك بعض الأسئلة من واقع خبرة حضرتك الكبيرة، وعملك الطويل فى جهاز المخابرات، فهل كنت بحكم قربك من الرئيس تبلغه بالمخالفات التى كانت تحدث فى مصر من أزدياد الجريمة وتفشى الرشوة والتخريب الاقتصادي.. الخ، وأصبحت الأمور صعبة جدا على الجميع، وشعر الشعب المصرى بضيق عظيم.

سليمان: نعم كنت ابلغه بهذا كله، ولكن الرئيس كان مهتما بثلاث محاور رئيسيه، لا يخرج عنها لأى سبب، المحور الأول كان القضاء على الجماعات المتطرفة بكل الأساليب والطرق والوسائل مهما كلفة الأمر، أما المحور الثانى فكان هو التنمية ولكنها كانت تنمية بطيئة لم يشعر بها المواطن العادي ولم تصل إلية وكان الأمر يحتاج لخمس سنوات أخرى لكى تشعر الناس بالتنمية، أما المحور الثالث وهو الذى أفقده تعاطف المصريين، هو أهتمامة بملف التوريث الذى تسبب فى ثورة وغضب الشعب المصرى، والرئيس فى هذة النقطة لم يكن يسمع لأى احد.


دانيال: لماذا لا تخرج الى الأعلام وتروى له هذة الحقائق الهامه؟


سليمان: الأعلام الآن لا يهمه الحقائق لكنه يبحث عن الصراع والفرقعات الإعلاميه دون النظر الى تأثير الأخبار التى تبث، وهل ستفيد الشعب المصري ام ستضره.


دانيال: كم هى ثروة الرئيس محمد حسنى مبارك ؟ وماذا عما ذكر فى الأعلام انه يملك 70 مليون دولار فى الخارج ؟


سليمان: الرئيس لا يملك دولارا واحدا باسمه فى الخارج
 .


دانيال: ولكن من الممكن أن يكون وضع هذة الحسابات بأسماء أبناءه؟

سليمان: أبناء الرئيس علاء وجمال يعملون فى البيزنس منذ 20 عام، وما لديهم من فلوس نتيجة لعملهم المتواصل.


دانيال: كم تبلغ ثروة أبناء الرئيس؟


سليمان : فلوسهم كتير ولكنها ليست ما يذكر فى الأعلام.


دانيال: هل هى عشرات المليارات فعلا ؟


سليمان: تلك المليارات التى يذكرها الأعلام لا تصدق.


دانيال: هم يمتلكون مبالغ كبيرة بالنسبة للشعب الذى لم يسمع بهذه الأرقام أبدا.


سليمان: مفيش داعي نكمل فى هذا الحوار الآن.


دانيال: وماذا عن فساد السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي بالخارج والعاملين بالخارجية فكثير منهم ترك عمله وتفرغ للبيزنس، وهناك أمثله لدي، ففي ليبيا هناك من يعمل فى تجارة الخيول، وغيرها من البزنس فى بلدان أخري، وأنا عندما سافرت للسودان فى ماتش مصر والجزائر السابق، وكانت هناك مؤامرة على قتل المشجعين المصريين بعد ماتش الكرة، فلماذا لم يرسل سفيرنا بالسودان ليقول أن الجزائريين احتلوا شوارع السودان وينوون شرا بالمشجعين المصريين وأنه يوجد خطر على القادمين من مصر؟


سليمان: الرئيس كان موحد اهتمامته فى المحاور الثلاث السابقة.


دانيال: لنفرض أن سيناريو أخر قد حدث والجزائر هزمت فى الماتش وانتصر الفريق المصرى لحدثت مأساة خطيرة على أرواح ألاف المشجعين المصريين فمن البداية من اختار السودان لتكون البلد المضيفة للماتش، وأين رأى الأمن القومى فى الأمر، وأنا اعرف أن رأى الأمن القومى هام جدا فى مثل هذة الأمور، ولابد من موافقته وبخاصة فى حاله السفر للدول الخارجيه ، وأنا شخصيا منعت من السفر لأمريكا وهناك من عطل أوراقي حتى لا أتمكن من الزيارة بالرغم من أنني سافرت مرات كثيرا فى السنوات السابقة لمرات عديدة متتالية، ومن ترى أنه يصلح لرئاسة مصر فى المرحلة المقبلة؟


سليمان: لازم يبقى واحد عسكري قوى لا يخاف من أحد.


دانيال: ما رأيك يكون مدني وعسكري وعادل؟


سليمان: الدكتور محمد البرادعى والسيد عمرو موسى مع كل الاحترام لهما لا يصلحان لرئاسة مصر.


دانيال: كلامك محترم ويهم قطاع واسع جدا من الشعب المصرى فلماذا لا تقوله لوسائل الأعلام المصرية المحترمة التى تبحث عن الحقيقة؟


سليمان: لم يعقب !


دانيال: ما رأيكم فى أن اخرج أنا لوسائل الأعلام واذكر هذا الحديث نيابة عنكم؟


سليمان: ليس لدى مانع.


دانيال: هناك شخص من خلفيه عسكرية ومهندس ودرس القانون والعلوم السلوكية وتنمية المهارات والاقتصاد وعمل فى مجال السياحة والعديد من المجالات الأخرى.


سليمان: شوف ربنا انعم عليك وأصبحت رئيس حزب الإستقامه