موقعنا – عينكاوة كوم – افتحوا منابر الرودود والانتقادات
اخيقر يوخنانظرا للمكانة الاعلامية المهمة التي يحتلها موقعنا الجميل هذا – عينكاوة كوم – في تيار اعلام شعبنا بما امتاز به من استقطاب عدد كبير من قرائنا وكتابنا وزوارنا من القنوات او التيارات السياسية والاعلامية لقوميات اخرى داخلية او خارجية – وربما متابعة متواصلة من قبل جهات دولية تراقب وضع شعبنا بما يرد في موقعنا هذا من امور وقضايا ورؤية سياسية تهم شعبنا .
وبطبيعة الحال فان المراقبين من الجهات الاخرى لما يجرى في ساحة شعبنا – لهم تطلعاتهم ومقاصدهم الخاصة بهم ووفق مواقفهم بكل ما يمس مصالهم من بعيد او قريب .
ولذلك فاننا نسيطيع ان نقسم الغرباء المراقبين لما يطرح عبر موقعنا – الى صنف صديق او شرير .
ووفق المصالح السياسية لكل طرف .
ولكن اهم ما يهم شعبنا من تواجد وتواصل موقعنا هو شد الانتباة لابناء شعبنا بان هناك كشاف اعلامي مضئ يسلط الضؤ على ما يحدث في وسط شعبنا ,
وبطبيعة الحال فان لكل موقع اعلامي مؤيدين ومشجعين ومناؤنين عدا ما للمواقع من تاثير على رواده من جانب التوجه الفكري والموقف السياسي وما يشكل ذلك من نمو نواة تجمع عدد من الافراد الذين تلتقي ميولهم وتطلعاتهم في ذلك المجرى .
وبمراجعة سريعة لتاريخ اصدار مواقعنا الالكترونية نجد انها قد استطاعت مواكبة التطور الاعلامي العالمي في عالم الكمبيوتر وذلك بجهود شخصيه لقسم كبير منها او بجهود منظمات ثقافية او اجتماعية او كنائسية او سياسية .
وقسم من تلك المواقع الاولية ما زالت تواصل عطائها وربما قسم اخر قد توقف عن البث لاسباب خاصة بها .
حيث يمكننا القول ان شعبنا قد سجل نقطة انتصار في حقل الاعلام .
ومن خلال متابعتنا لصدور العديد من مواقع شعبنا وجدنا ان الاختلافات في اراء قراء نا قد كان سببا في زيادة التعصب وخاصة في باب التسميات .
وربما كان ذلك سببا في عزوف بعض من مواقعنا لمنع نشر الرودود .
وقد يكون ذلك الاجراء مبنيا على الحكمة في التعامل مع ملف التسميات .انذاك
ولكن بعد مرور عدة سنوات على اغلاق باب الرودود نجد ان الوقت الان ملائم لاعادة فتح باب الرودود من اجل مواصلة تغذية روافدنا الاعلامية بكل ما يدور في خلد القراء والكتاب من افكار - الجيدة منها او غير الصالحة
حيث ان مواصلة العمل بفتح با ب الرودود سيشكل سببا اخر لزيادة زوار مواقعنا ومن ثم اتساع انتشار الافكار بين ابنائنا .
لان الاختفاء كالنعامة لا مبرر له بعد الان – فليكن كل شئ مطروح – والقارئ له القدرة على التمييز واختيار ما يشاء بما ينسجم مع افكاره وثقافتة .
وقد يطرح رائ بان هناك تجاوزات غير مقبولة من حيث صيغة الكلام او التعبير لبعض الكتاب او القراء .
الا اننا نجد بان ذلك العذر بعد هذة السنوات الطويلة في البحر الاعلام لشعبنا لم يعد مقبولا وذلك نظرا لزيادة الوعي الاعلامي عبر اطلاع ابناء شعبنا على ما يدور في ساحتنا .
وبطبيعة العمل الاعلامي فان تناقض الرودود يصب في طبيعة عمل وحياة القنوات الاعلامية ويشكل نبضا في تواصل المسيرة الاعلامية .
ويمكن بطبيعة الحال وكما تزاوله بعض القنوات الاعلامية المعروفة عالميا من وضع شروط تلزم الراد او الكاتب على مراعاة الحكمة في صياغة الرد .
وهناك نقطة بل موقف اخلاقي ومعنوي وايماني يمتاز به شعبنا هو اننا كشعب متطور نحمل قلوب كبيرة وعقول متفتحة تعفو وتغفر الزلات ولا تتحمل مواصلة الا حقاد فما مضى قد مضى ولنبدا صفحة جديدة
واود هنا ان اذكر القارئ باننا كمحرر لجريدة الاخبار الاشورية – كنت قد اخترت عينكاوة كوم كافضل موقع لشعبنا 2003
وبكلمة اخيرة اقول لاخواننا من اسرة تحرير موقعنا الجميل هنا – اعيدوا فتح باب الرودو والانتقادات في منابرنا السياسية والحرة الاخرى من اجل الاطلاع بصورة صادقة على كل الاراء .
لاننا على ثقة بان الافكار الجديدة دوما ستجد طريقها الى الديمومة والاستمرار والبقاء وما عداها ستندثر وتزول .
http://www.ankawa.com/cgi-bin/ikonboard/topic.cgi?forum=32&topic=325