المجاميع المسلحة سلاح ايران لترهيب الساسة العراقيين


المحرر موضوع: المجاميع المسلحة سلاح ايران لترهيب الساسة العراقيين  (زيارة 493 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل duraidabid

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 36
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أكد أبو منتظر العبادي الذي يفضل وصفه بـ"الخبير الأمني" أنه ليس باستطاعة كتائب حزب الله العراقية وغيرها من هذه المليشيات تنفيذ أي عمل عسكري ضد ميناء مبارك الكبير أو ضد القوات الاميركية دون موافقة مسبقة من قيادة فيلق القدس في الحرس الثوري  الايراني.
وحول ذلك أكد العبادي في حديثه لـ"الوطن" ان التيار الصدري بشخص زعيمه "القائد مقتدى الصدر" بدأ يكتسب سمعة طيبة، من خلال توحيده للميليشيات تحت المظلة الايرانية وهذا ما يحصل الآن في العراق، حيث تظهر بوضوح "روابط التنسيق المشترك بين لواء اليوم الموعود، الجناح العسكري المخول شرعيا من "سماحة السيد القائد" بحمل السلاح، وبين عصائب اهل الحق في عملياتهم لاستهداف الارتال الاميركية او استهداف القواعد الاميركية بصواريخ الكاتيوشا او العبوات الطائرة".
ويؤكد الخبير الامني ان البصرة والناصرية والعمارة ومدينة الصدر، هي أكثر المناطق التي ينشط فيها مقاتلي هذه المليشيات ويحاول مقتدى الصدر الامساك بـ"حنفية التمويل والتدريب" واخضاع مصادر التمويل لسلطته، بمباركة ايرانية، وان كانت ايران لا تمنحه كامل الصلاحيات مثلما تفعل مع اللبناني حسن نصر الله.
ولا يستبعد أبو منتظر ان تبقى هذه المليشيات فاعلة ما بعد الانسحاب الاميركي لاسيما وان اغلبها مدرب اما في لبنان او في معسكرات الباسيج الايراني، ومنهم من تدريب على فنون حرب الشوارع، وبامكانهم فرض سيطرتهم في أي نزاع ضد قوات الشرطة او الجيش في مناطق عملياتهم.
قلنا مرارا وتكرارا أن العامل الرئيسي وراء التدهور الأمني في العراق هو ايران لان ايران تستثمر في أزمة دولية وتوظف وسائل العنف من خلال دعم الجماعات الإرهابية لتعزيز مكانتها كلاعب اقليمي رئيسي وبالتالي ابتزاز المجتمع الدولي لمواصلة برنامجها النووي.
اصبحت ايران وجهة كل مجرم وارهابي عراقي فار من العدالة, تستقبلهم وتدربهم وتمدهم بالمال والسلاح وتعيدهم على راس مجاميع الى العراق لتنفيذ عمليات ارهابية ضد قوى الامن العراقية والامريكية لترهيب أو تصفية القادة والمواطنين العراقيين الذين يقفون بالضد من المشروع الايراني في العراق والشرق الاوسط.

http://www.uragency.net/ur/news.php?cat=news&id=4254