تفسير الآية " ولذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلزم أمرأته فيصيران جسداً واحداً"


المحرر موضوع: تفسير الآية " ولذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلزم أمرأته فيصيران جسداً واحداً"  (زيارة 2757 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Gazlaya

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 25
    • مشاهدة الملف الشخصي
تفسير الآية " ولذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلزم أمرأته فيصيران جسداً واحداً" (تكوين 2 : 24 ومتي 19 : 5 وأفسس 5 : 31)
لمار يعقوب السروجي
ولد مار يعقوب السروجي في قرية (كرتم) الواقعة على ضفة الفرات. وقيل في بلدة (حورا) من أعمال (سروج) عام 451 م وتخرج في مدرسة الرها فأصاب من علومها اللغوية والفلسفية واللاهوتية السهم الأوفى . وترهب وتنسك وحين بلوغه عمر الثانية والعشرين ارتجل قصيدته المشهورة في مركبة حزقيال النبي، في محضر خمسة أساقفة اقترحوها عليه وهو ماثل في بيعة بطنان سروج أو في رواية ضعيفة في بيعة نصيبين، فأقروا عليه بالشاعرية الممتازة وأجازوه واثقين أن الله سبحانه مازه بفضله وهو الوهاب الكريم . أشتهر السروجي بمقالاته المنظومة وأشعاره التي استعمل فيها البحر الأثني عشري، حتى عرف باسمه. امتاز بالنفس الطويل في قصائده ، فبلغت قصيدته في الأيام الستة ثلاثة آلاف بيت . تناول السروجي في كتاباته المواضيع التالية : أهم أحداث وأفكار أسفار العهدين القديم والجديد، حياة مريم العذراء والقديسين، الفضائل، وقد نشر له الأب بيجان 195 قصيدة وله أيضاً رسائل عديدة معظمها موجهة للرهبان ذكر البطريرك أفرام برصوم 43 رسالة منها ، وله ليتورجيتان ، الأولى للقداس والأخرى للعماذ، وخطب لأهم أعياد السنة الطقسية، توفي سنة 521 م .
فيما يلي ننشر باللغة السريانية شرح مار يعقوب السروجي للآية أعلاه كما وردت في المقالة 194 وهي المقالة الرابعة عن نهاية العالم والعرس، والعريس والعروس:-