Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
09:00 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  عيد الصليب المقدس * ايذا دصليوه *
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: عيد الصليب المقدس * ايذا دصليوه *  (شوهد 582 مرات)
أم أيمن
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 779

ANISA DAWOOD YONAN


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 22:23 12/09/2011 »

  عيد الصليب المقدس
* ايذا دصليوه *







في هذا اليوم المبارك نتذكرعيداً من الأعياد المسيحية الهامة والشعبية .. انه عيدا ليس ككل الأعياد؛ إنه
عيد الصليب
العيد الذي به نحتفل بوجود رمز خلاصنا ونتذكر في هذا اليوم قصة حبٍ عظيمة ما عرف تاريخ البشرية مثلها .. هذه مناسبة ودعوة لنبحث فيها مع الملكة هيلانة من جديد عن الصليب الممجَّد في حياتنا ونحتفل بإنارة الأضواء في دواخلنا.
عيد الصليب من الأعياد المسيحية الهامة والشعبية حيث تشعل فيه النار تخليداً لذكرى اليوم الذي وجد فيه
وإشعال النيران في قلوبنا، نيران الحقيقة، نيران الحب،نيران التضحية والغفران. ولنطلب من الرب معاً أن يساعدنا فنحمل صُلباننا ونسير بثقة وسط الجموع، ونحتضنها بحب وفرح ونرفعها حتى نُرفعُ عليها لنكون على غرار ذاك الذي أحبَّنا وأسلَم ذاته بتواضع معلَّقاً على الصليب، ليقول لكلِّ واحدٍ منا:
هذا ما أقصده عندما أقول لك إنّي أحبُّك.




قصة الصليب والعثور عليه
بعد صلب المسيح وقيامته قام البعض من اليهود المتعصبين بردم قبر المخلص ودفن الصليب المقدس وصليبَي اللصَّين الآخرين اللذين كانا معه، لإخفاء معالم صليب ربنا يسوع، نظراًَ للمعجزات التي كانت تحدث هناك وبجوار القبر المقدس. فاختفى أثر الصليب مذ ذاك ولمدة تناهز ثلاثة قرون من الزمان.
وفي مطلع القرن الرابع الميلادي أراد قسطنطين الكبير (من ولادة صربيا، وهو إبن الإمبراطور قسطنطينوس الأول) أنْ يأخذ روما ويُصبح إمبراطور الغرب. شنَّ سنة 312 معركة ضد عدوه ماكسينـتيوس Maxentius على مشارف المدينة بالقرب من نهر التايبر، وفي الليلة التي سبقت المعركة ظهر الصليب في السماء محاطاً بهذه الكلمات بأحرف بارزة من نور:
"بهذه العلامة تغلب".
كانت أم قسطنطين الملكة هيلانة مسيحية، لذا كان لدى قسطنطين معرفة مسبقة ومودَّة تجاه المسيحية، لكنَّه نفسه لم يكن مسيحياً آنذاك. فجعل راية الصليب تخفق على كل راية وعَلَم، وخاض المعركة وانتصر على عدوِّه. ولما أصبح قسطنطين إمبراطوراً على أوروبا باكملها، شرقاً وغرباً في 315-324 بعث الكنيسة من ظلمة الدياميس، وأمر بهدم معابد الأصنام وشيَّد مكانها الكنائس.
بعدها نذرت أمّه القديسة هيلانة أنْ تذهب إلى أورشليم لنوال بركة الأراضي المقدسة، بالقرب من جبل الجلجلة. فأمرت بتنقيب المكان، وتم العثور على 3 صلبان خشبية، ولما لم يستطيعوا تمييز صليب الرب، إقترح القديس كيرلِّس بطريرك أورشليم بأنْ يختبروا فاعلية الصليب، ولأجل ذلك أحضروا ميتاً ووضَعوا عليه أحد الصلبان فلم يحدث شيء، وضعوا الثاني ولم يحدث شيء أيضا، وعندما وضعوا الصليب الأخير قام الميت ومجَّد اللـه، وبذلك توصَّلوا إلى معرفة الصليب الحقيقي للسيد المسيح.
أما قصة شعلة النار التي نوقدها في عيد الصليب فأصلها أنْ كانت فِرقُ الجنود المكلفة بالبحث عن الصليب قد اتفقت على إشارة إضرام النار في حال وَجَدَت إحداها عود الصليب. وهكذا أضاءت المدينة كلها بوميض الشعلات ساعة إيجادها لعود الصليب، وكان ذلك اليوم هو الرابع عشر من ايلول، ولهذا السبب فإننا نحتفل بعيد الصليب بنفس هذا اليوم. كما وامر الملك قسطنطين ببناء كنيسة في نفس موضع الصليب على جبل الجلجلة، وسميت بكنيسة القيامة، (وتسمى باللغات الغربية بأسم كنيسة القبر ايضاً) وهي لا تزال موجودة الى يومنا هذا. (وقد عمل احتفال التدشين لمدة يومين متتاليين في 13 و 14 ايلول سنة 335 في نفس ايام اكتشاف الصليب).
ويُذكر أنَّ جمعاً غفيراً من الرهبان قد حضر حفل التدشين هذا، قادمين من بلاد ما بين النهرين وسوريا ومصر وأقاليم أخرى، ومابين 40 الى 50 اسقفاً. لا بل أن هناك من ذهب إلى القول بأنَّ حضور الإحتفال كان إلزامياً والتخلُّف عنه كان بمثابة خطيئة جسيمة...).
أما في (ق7) فقد حدث وأنْ دخلت جيوش كسرى ملك الفرس إلى أورشليم ظافراً، وتم أسر الألوف من المسيحيين وفي مقدمتهم البطريرك زكريا، وأُضرِمت النار في كنيسة القيامة والكنائس الأخرى بتحريض من اليهود القاطنين في أورشليم، ونجا الصليب المكرَّم من النار بهمّة المؤمن يزدين الكلداني، لكنهم أخذوه غنيمةَ مع جملة ما أخذوا من أموال وذهب ونفائس إلى الخزانة الملكية. وبقي الصليب في بلاد فارس حوالي 14 سنة.
ولما انتصر هرقل الملك اليوناني على الفرس، تمكَّن من إسترداد ذخيرة عود الصليب أيضا وكان ذلك سنة 628. فأتى إلى القسطنطينية التي خرجت بكل مَن فيها إلى استقباله بالمصابيح وتراتيل النصر والابتهاج ثم أُعيد الصليب إلى أورشليم من جديد. ومنذ ذلك الحين بقي الصليب في أورشليم. فيما تبقى من زمن، فان الملوك والأمراء والمؤمنين المسيحيين بعد ذلك بدأوا يطلبون قطعاً من الصليب للإحتفاظ بها كبركة لهم ولبيوتهم وممالكهم. وهكذا لم يتبقَ في يومنا هذا من خشبة عود الصليب الاصلية الا قطعتَين، الأولى لا تزال في أورشليم، والثانية في كنيسة الصليب المقدس في روما.



أن إنجيل اليوم يكشف لنا المعنى الحقيقي لسر الصليب: "هكذا أحب العالم حتى إنه وهب ابنه الوحيد، لكي ينال البشر الخلاص"، بصليب المسيح نلنا الخلاص: "أداة الحكم بالموت التي أظهرت نهار الجمعة العظيمة، حكم الله على العالم، باتت منهل حياة وغفران ورحمة، علامة مصالحة وسلام"
فعندما ننظر إلى الصليب "نعبد ذلك الذي أتى لكي يرفع خطيئة العالم ولكي يهبنا الحياة الأبدية". والكنيسة تدعونا إلى أن "نرفع بفخر هذا الصليب المجيد لكي يتمكن العالم أن يرى إلى أي حد توصل حب المصلوب للبشر"، "تدعونا لكي نشكر الله لأنه من شجرة تحمل الموت، ظهرت حياة جديدة".



في المسيحية أصبح الصليب علامة يعتز بها المؤمن المسيحي هذا يتجلى في حياتنا اليومية فأننا نستخدم علامة الصليب في كل وقت ( وقت الفرح, وقت الحزن, وقت الألم...) وخصوصاً في أيامنا هذه وما فيها من الألم والمعاناة .
إشارة الصليب هي نوعًا ما خلاصة إيماننا، لأنها تقول لنا كم أحبنا الله؛ تقول لنا أن في العالم حب أقوى من الموت أقوى من ضعفنا وخطايانا. الحب أقوى من الشر الذي يهددنا".

. ان الصليب الذي نتحدث عنه اليوم،
هو صليب المسيح الذي تحمله بحب وحرية كاملين: أنه سر الحب الذي دفع الأب ليقدم ابنه ذبيحة عنا، لأنه ما من حب أعظم من هذا ، ان يبذل المرء نفسه عن أحبائه. على الصليب مات يسوع وغفر خطايانا، وعلى صليبنا لنمت عن خطايانا ونرتقي الى يسوع . أمين.

 

 أسماء العيد
للعيد أسماء عديدة منها
عيد الصليب المقدس او عيد اكتشاف الصليب المقدس،
 ويسمى ايضاً عيد رفع الصليب الكريم المحي في كل العالم
 او يسمى عيد ارتفاع الصليب.


ومن العادات الشعبية المقترنة بعيد الصليب :
أولاً إشعال النار على قمم الجبال او أسطح الكنائس والمنازل او في الساحات العامة، وترجع هذه العادة الى النار التي أمرت القديسة هيلانة باشعالها من قمة جبل الى أخرى لكي توصل خبر وجانها للصليب لأبنها الإمبراطور قسطنطين في القسطنطينية، اذ كانت النار هي وسيلة التواصل السريع في ذلك الزمان عندما كانت وسائل المواصلات والأتصالات بدائية وبطيئة.
وهناك عادة شعبية ثانية يمكن ذكرها وهي انه يوزع في مثل هذا العيد ثمر الرمان على باب الكنائس وذلك لآن حبة الرمان ترمز الى الحياة والخلود فعندما تفتح الرمانة تجد بأن حباتها حلوة ولكنها مغلفة بغلاف مر او حامض, وفي هذا رمز : أن السيد المسيح كان يجب ان يمر بمرارة الألم والصلب والموت لكي يصل الى حلاوة ومجد القيامة والحياة.
اما في ايامنا هذه فتزين اسطح المنازل بوضع صليب مزين بالمصابيح الجميلة
هكذا صار إيقاد شعلة النار تقليداً للإحتفال بعيد الصليب لدى المسيحيين في كل مكان في الرابع عشر من أيلول كل عام.



 
الخاتمة
الصليب هو العنصر الجوهري في الفداء وله مكانته في حياة من جعل المسيح مثاله وأصل وجوده وحياته.
وبعد ان كان الصليب رمزاً للأهانة والعار والة للقتل ، أصبح في المسيحية رمزاً للخلاص الألهي ووجهاً للتفاؤل والأمل المسيحي.
هذه هي قوة الصليب هذا هو النور الذي يشع من الصليب والذي نرمز اليه بمشاعل على رؤوس الجبال في عيد ارتفاع الصليب، ظل الصليب مخفياً حتى اكتشفته القديسة هيلانة. وظل خفياً في قلوب الذين كانوا تحت أثقال الحياة وآلآمها . ولكنه سيتجلى فينا بفضل قيامة بدأت فعلها منذ قيامة المسيح. ولن ينتهي هذا الفعل قبل نهاية العالم. هذا ما يقوله لنا القديس بولس في رسالته الثانية الى أهل كورنتوس( 5: 1) قد تتهدم خيمتنا الأرضية . ولكن لنا في السماء بيتاً أبدياً لم تصنعه الأيدي. قد يشتد الضيق الحاضر ولكنه يهيئ لنا مجداً ابدياً لا حد له . قد نجبر على المرور في الألم والموت, ولكن المسيح انتصر فينا وهو يهيئ لنا الغلبة لأنه أحبنا.


عودُ الصليبِ الأوحَدُ رمزُ المسـيح ِ الأمجــدُ
هلُمَّ بنا أيها الإخوانْ صلّوا وعظِّموه في كلِّ أوانْ
عُلِّق عليه إبنُ الإنسانْ وهو المسيح إبنُ الرحمَنْ
ما أحلى الصليبْ
خشبة ٌ هي رمزُ الشرْ أُعدّت ليسوعَ البارْ
يا شعبَ المسيح إليهِ انصتوا وأنفاسَكم لهُ أ ُوقفوا
بتجلةٍ بهِ اُهتفوا وهو بكم دوماً يرأفُ
الإبنُ الحبيبْ
أيُّها الصليب زِدْ إيمانَنا أضرِم نارَ حُبِّكَ بنا
وفِّق الشباب كي يُجاهدوا لنشر ِ إسمك ويتَّحدوا
وقُسُسُكَ الأماجد ليتَّفقوا ويعضُدوا
أيها الصليبْ.




فتحية للصليب الذي أصبح رمزاً للسلام والمحبة
بعد أن كان رمزاً للشر و الأهانة والجريمة  .. وتحية لعيده
ودمتم جميعا في رعاية الصليب المقدس وحفظه
سجل

«« اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس .. فتذكر قدرة الله عليك »»

بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8057


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 21:42 13/09/2011 »


      تسلم اياديكم اختنا العزيزة
         ام ايمـــــن
           وهذا الموضوع الروحانـي الممتاز !
              ربنا يسوع يبارك حياتكم
                      آميـــن .
سجل
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #2 في: 20:09 14/09/2011 »

الاخت العزيزة في المسيح " أُم أَيمن" الموقرة

سلمت يداكِ على هذا الموضوع المميز بهذهِ المناسبة السعيدة, فالصليب هو مفتاح باب الرحمة والقبول في سماءِ رب ألمجد, وهو العلامة الوحيدة التي أَمامها تَخُرَّ ساجدة كُلّ قوى الظلم والحقد, ورسمها أمام قوى الشر وأَجنادِ إِبليس يحرقها ويُنهيها فتهرب مذعورة, وقبول فداء من صعد على الصليب لأَجلِ ألبشر هو شرط الدخول إلى أَلأَمجاد السماوية, والصليب هو العلامة والوسيلة الوحيدة التي بها خلاص البشر , ولكلّ من يرغب ويطلب الحياة الابدية من الخالق, فقبول فداء الرب على الصليب هو الطريق الوحيد إلى الامجاد السماوية وإلى أَلآب.

ودمتِ بحماية رب الصليب ومخلص العالم

اخوكِ في الايمان والتبني

نوري كريم داؤد

سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
ماري ايشوع
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1513


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #3 في: 09:17 15/09/2011 »


صليب يسوع المسيح يحفظك ويحميك اختي العزيزة ام ايمن .
لك محبتي صلاتي .


سجل
فريد عبد الاحد منصور
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 929

farid62iraq@hotmail.com farid62iraq@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #4 في: 12:05 15/09/2011 »

شكرا لك اختنا العزيزة ام ايمن  على مجهودك الكبير الرب يبارك حياتك ودمت لنا  في خدمة جسد ربنا يسوع المسيح السري.

ان الصليب هو شجرة الحياة  هي يابسة لان جذورها ليست مرتبطة بالارض بل بالملكوت ولذا فهي  اصبحت خلاصا لنا وهي عكس شجرة المعرفه التي اكلا منها ادم وحواء وسقطا وماتا بالخطيئة وهذه الشجرة هي نفسها مستمره معنا والتي تمثل جسدنا وحواسنا ومشيئتنا التي تحاول ان تستقل عن  الله وتبتعد عن مشيئته ؛ وهذه الشجرة هي شجرة خضراء لان جذورها  مرتبطة بالأرض   وتغذينا بغذاء قابل للموت عكس ماتغذينا شجرة خشبة الصليب المقدس فهي تغذينا للحياة الابدية.
سجل

لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ
lucky girl
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 42


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #5 في: 16:43 15/09/2011 »

عاشت الايادي اختي بالمسيح ام ايمن وبارك الله فيكي , فعلا كانت خشبة الصليب رمزا للعار والخجل والاهانة واليوم  اصبح الصليب رمزا لفخرنا وحبنا وحب المسيح لنا
سجل
josef1
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 3867


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #6 في: 15:42 17/09/2011 »


   الاخت العزيزة أم ايمن

 شكرا لموضوعك عن عيد الصليب ، لقد تناولت الموضوع من كافة جوانبه

  اخوك في المسيح الشماس يوسف حودي  ـ شتوتكرت ـ المانيا


* 12.gif (19.6 KB, 200x200 - شوهد 95 مرات.)
سجل
أم أيمن
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 779

ANISA DAWOOD YONAN


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #7 في: 20:29 19/12/2011 »

ان الصليب هو رمز السلام والحب والتضحية ..

الصليب هو شعار المسيحية ومركزها وقلبها النابض ..



الإخوة والأخوات الأعزاء ..

بابا عابـــــد

نوري كريم داؤد

ماري ايشوع

فريد عبد الاحد منصور

lucky girl

josef1

سلمت يداكم على هذه التعليقات المميزة بحق الصليب ..

رمز المسامحة حيث أن أول كلمات يسوع المصلوب على الصليب كانت :

" يا ابتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون "

 ( لو 34:23 )



- شكرا لكم ودمتم جميعا في حماية صليب المسيح المقدس -
سجل

«« اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس .. فتذكر قدرة الله عليك »»

صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 1.172 ثانية مستخدما 19 استفسار.