(((هــكــــذا يـحـبـنـي )))
ياإلهي، امام صمتكَ وانتَ الطبيبُ الشافي اقولُ انكَ هكذا تحبني، فصمتُ الآب وأنتَ على الصليبِ وراءهُ كانت القيامةُ، أن تحبني متألمةٌ ليسَ معناهُ أنكَ سببَ ألمي ، اعترفتُ كثيراً أن الخطيئةَ هي السبب، بعد أن اختبرتُ حبكَ غفرانكَ رحمتكَ وواثقة انكَ الشافي وبكلمة واحدة تقدرُ أن تحررني من الآم جسدي طلبتُ أن تشفيني، ردكَ واضحٌ نعمتي تكفيكِ، فمن يعرفني اكثرَ منكَ فأنتَ تعرفُ أن الآلم هو من يقودني اليكَ، هو من أجلِ تنقيتي مما بقى من الترسبات، ادركتُ أن الآلم الحقيقي هو حينَ تغيبُ النعمةِ، فالآلم الذي ترافقهُ نعمتكَ إلهي ليسَ بالآلمِ بل الاستعدادَ للمثولَ امامكَ في الملكوتِ، تحبني متألمة هكذا يبدو في الظاهري وفي الحقيقةِ انتَ متألمٌ اكثر مني،
يايسوع إلهي، واثقةٌ انكَ لا تحبُ رؤيةَ احدَ ابناءكَ يتألمُ ولكن أن كانَ لقيامتهِ لحياة جديدة نعم تفعلُ، كما فعلَ الآبُ وانتَ على الصليبِ .
يا يسوع إلهي، امامَ صمتكَ وانتَ الطبيبُ الشافي اقولُ نعمتكَ تكفيني .