مظاهرات ومواجهات في ايران

المحرر موضوع: مظاهرات ومواجهات في ايران  (زيارة 365 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Samwel Alashay

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 765
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مظاهرات ومواجهات في ايران

كتب صموئيل العشاى:
 
قام المواطنون والشبان الشجعان اليوم بتحويل المباراة بكرة القدم في ملعب «آزادي» (التحرير) بطهران بين فريقي «استقلال» و«مصنع الساحبات في تبريز» إلى ساحة احتجاجات ضد نظام الملالي اللاإنساني الحاكم في إيران وذلك على امتداد الانتفاضة البطولية لأهالي مدينتي تبريز (مركز محافظة أذربيجان الشرقية – شمال غربي إيران) وأورمية (مركز محافظة أذربيجان الغربية – شمال غربي إيران) احتجاجًا على السياسات القمعية والهدامة للفاشية الدينية الحاكمة في إيران.
ومنذ صباح اليوم قام نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران بإيقاف العديد من السيارات المتوجهة إلى طهران انطلاقًا من أذربيجان للمشاركة في هذا التحرك الاحتجاجي ومنعها من دخول طهران، ولكن برغم ذلك نظم قرابة 100 ألف متفرج متواجد في الملعب تحركًا احتجاجيًا بإطلاقهم شعارات ضد نظام الحكم.
وإضافة إلى ذلك قام آلاف الآخرين من المواطنين الذين لم يتمكنوا من دخول الملعب بتنظيم مظاهرة خارج الملعب أصيب خلالها عدد منهم بجروح إثر هجوم قوات القمع عليهم، كما اعتقل آخرون من المتظاهرين.
وقد اندلعت الاحتجاجات في الساعة السادسة عصرًا برفع شعار: «بحيرة أورمية تفارق الحياة، والبرلمان يأمر بقتلها». وخوفًا من اتساع نطاق الاحتجاجات منعت قوات الأمن الداخلي عددًا كبيرًا من أنصار فريق مصنع الساحبات من دخول ملعب «آزادي» مما أدى إلى وقوع مواجهات بين المواطنين وقوات الأمن الداخلي في الساعة السادسة والدقيقة الخامسة عشرة مساء.
كما وفي مدينة تبريز تدفق مئات من المواطنين بغتة إلى الشوارع وأطلقوا شعارات احتجاجًا على سياسات النظام.
و قام نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران ولمواجهة التحرك الاحتجاجي للمواطنين ليوم أمس في ملعب «آزادي» (التحرير) بطهران بتمهيدات قمعية مختلفة ومنها انتشار كثيف لأفواج ميليشيات «البسيج» (قوة التعبئة) وقوات الحرس في ساحة «آزادي» (التحرير) والشوارع المحيطة بها وملعب «آزادي».
وكان عميد الحرس عزة الله بيكي قائد استخبارات الفيلق المسمى بفيلق «محمد» قد تواجد في ملعب «آزادي» للسيطرة على الموقف. وكانت ميليشيات «البسيج» (قوة التعبئة) التابعة لقوات الحرس من الناحية الـ 22 والمسماة بفيلق «عمّار» قد تمركزت هي الأخرى في الملعب لقمع المحتجين.
كما كانت وحدات مكافحة الشغب وقوات الأمن الداخلي قد انتشرت على متن سيارات خاصة لمكافحة الشغب في جانبي الطريق الممتد من ساحة «آزادي» إلى ملعب «آزادي».
وكان نظام الملالي الحاكم في إيران ولمنع انتشار الأخبار الخاصة لهذا التحرك الاحتجاجي قد قطع قبل ساعات من بدء المباراة خطوط الإنترنت والهاتف في منصة الصحفيين في ملعب «آزادي».