المقاومة الايرانية تهاجم خامنئي
كتب – صموئيل العشاى:فيما يلي بيان من حول حديث خامنئي إلى خبراء نظامه اعتراف بعدم مصداقية «نظام ولاية الفقيه» وفزع من ثورات المنطقة ومحاولة لتصدير الرجعية إلى المنطقة
أتهمت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأنه يحاول تصدير «نظام ولاية الفقيه» للمنطقة وتصدير التخلف والرجعيه، وقالت المقاومة فى بيان لها أن حديث خامنئي إلى خبراء نظامه اعتراف بعدم مصداقية «نظام ولاية الفقيه» وفزع من ثورات المنطقة ومحاولة لتصدير الرجعية إلى المنطقة.
وقال البيان كان حديث خامنئي خلال استقباله يوم الخميس 8 أيلول (سبتمبر) 2011 أعضاء مجلس خبراء النظام الرجعي .
ففي حديثه هذا وصف خامنئي الذي لا مصداقية له إطلاقًا في أوساط رجال الدين وحتى لدى الملالي الحكوميين وصف نفسه بأنه «حامل المفتاح الرئيس للنظام»، قائلاً: «إن ولاية الفقيه المطلقة تعني قوة جهاز الولاية على التكيف... حيث يمكن له تصحيح وإكمال المسيرة عندما يتطلب الأمر ذلك». ولكنه حذر في الوقت نفسه «من الانطباع الخطر الذي يجب تجنبه وهو الخلط بين التكيف وبين الانحراف والتراجع أمام الضغوط الخارجية»، قائلاً: «كما لم يستسلم الإمام [خميني] أمام الضغوط في قضية سلمان رشدي وأصر على موقفه في ذلك فعلينا أيضًا أن نتمسك بمبادئ النظام وأصوله ونحافظ في الحقيقة على هوية النظام وأهدافه... وعلينا أن نعلم أنه إن تخلينا عن المبادئ فسوف تزول حتى هوية النظام كما لن ننال تلك الأهداف... وإذا كنا قد فرّطنا في مبادئنا فعلينا أن نتوب من ذلك... يعترضون ويضغطون علينا في ما يتعلق بالقصاص، ويضغطون علينا حول الدية، ويضغطون علينا في ما يتعلق بقضايا وأمور مختلفة لكي نستسلم أمامهم، ».
هذا خطأ، هذا انحراف، يجب عدم الإصابة بهذا الانحراف وفي اعتراف غير مسبوق منه اعتبر خامنئي «ولاية الفقيه» بدعة من خميني في تاريخ الإسلام، قائلاً: «إن بناء نظام حكم على أساس الفقه الإسلامي لم يسبق له مثيل إلى ما قبل الإمام [خميني] وسماحته أول من طرح وبنى نظامًا سياسيًا من الناحيتين الفكرية والفعلية على أساس سلطة الشعب الدينية وولاية الفقيه». وفي الوقت نفسه طلب خامنئي توسيع ومد هذه الفكرة الرجعية إلى البلدان العربية. ولجأ «الولي الفقيه» المفلس الخائب في نظام الملالي إلى إكثار الحديث حول تطورات المنطقة ولكنه وخوفًا من الانتفاضة الباسلة للشعب السوري واصل صمته المطبق بهذا الشأن ولم يذكر إطلاقًا اسم حليفه الإستراتيجي.
وفي إشارة منه إلى سقوط الأنظمة الحاكمة في مصر وليبيا وتونس واليمن قال خامنئي: «خطر كبير أن تصل إلى السلطة في هذه البلدان أنظمة مستنسخة من الغرب باسم الديمقراطية وعلى النخب الدينية لهذه الشعوب أن يتمكنوا من مسك مقاليد أمورها». وأبدى خامنئي نواياه الشريرة لتصدير التطرف والرجعية إلى هذه البلدان قائلاً: «إن ما يمكن لنظامنا أن يساعد عليه هذه البلدان هو فكرة سلطة الشعب الدينية التي ابتكرها وابتدعها إمامنا الكبير [خميني] ويمكن أن تكون وصفة لكل هذه البلدان كونها سلطة الشعب ومنبثقة عن صلب الدين على حد سواء... هذا ما على عاتقنا ويجب إنجازه لكي لا يستفيد أعداء هذه الشعوب من الفراغ الحاصل الذي يجب ملؤه بالإسلام». ولكنه اضطر إلى الاعتراف بأن: «فقهاء أهل السنة سواء من فقهاء المذهب الشافعي في مصر أو فقهاء المذهب المالكي في بلدان في تلك المنطقة أو فقهاء المذهب الحنفي في بلدان أخرى» يرفضون نظرية «ولاية الفقيه» الرجعية.