في الذكرى الثامنة لرحيل المرحوم
كامل يوسف منصور( أبو كارين )
بقلم / الحاكم ميخائيل شمشون تمر في هذه الايام ، الذكرى الثامنة ، لرحيل اعز صديق ،
وفي هذه المناسبة الحزينة ، على قلوبنا ، بدأنا و كعادتنا ، في كل ،
سنة ،00بالاشارة اليها ولو بكلمات ، والتي لاتعتبر وافية بحق حبيبنا ( ابو كارين ) حتما " أما بعد.. : فنبدأ كلمتنا ونقول : ايها الاخ العزيز ، كم كنت حريصا ، على بناء علاقات قوية ، بين ابناء قريتك – شيوز ، بحيث لم يكن بامكان احد ، ان يفرق بين هذا وذاك ، الا بمقدار ما كان يحمله من اخلاق فاضلة تجاه قريته ، بعيدا عن المحسوبية والمنسوبية ، والاصل والفصل ، وأما الان فاصبح احدهم ، يجر بذات اليمين والآخر بذات الشمال ، وكثرت المشاكل الى حد ، بات يضرب المثل بقريتنا العزيزة من حيث كثرة مشاكلها ، عند الحديث عن مشاكل القرى في المنطقة ، بحيث اصبحنا ، نخجل جدا عند مراجعتنا لدائرة حكومية او غيرها ، لانجاز معاملة ما ، حيث لسان حال هولاء المسؤولين ، يقول ، تبا" لقريتكم ، ما أقبحها في هذه الايام ... نعم هم ، محقون في ذلك ، تصرفات غير مدروسة ، مبنية على عواطف معينة، ادت وسوف تؤدي الى نتائج لا تحمد عقباها ، تصرفات تعتبر ، خروجا على ارادتك ومبتغاك ، فابن الدار ، اصبح غريبا في قريتك ، والغريب استطاع بطرق ملتوية ان يحتل الصدارة ، وأن يتسلل الى عرينك ، وا أسفاه ! 000 نم قرير العين يا صديقي العزيز ، وأما من جانبي ، فسوف أبقى، وفيا لتلك الصداقة ما دمت حيا ، وان جحدوا جميعا" 000 اذ حاولت وسوف احاول الايفاء بالدين الاخلاقي الكبير ، الذي تركته في اعناقي ، وذلك ارضاءا" لضميري ، وتنفيذا" للعهد الذي قطعناه بيننا , بأن نعمل دوما"، على تمتين، علاقاتنا الاجتماعية والانسانية ، وذلك في الحياء أو الممات ، وفي الممات يكون بالتزام ورثتنا بذلك ، وهذا يجب أن يكون ، ولكن هل من متفهم لذلك الآن ؟00 اذ هناك من لا يعير لذلك اهمية تذكر ، ويعتبرها من التقاليد والعادات البالية ، ويعتبر نفسه في حل منها ، ولكن لما كان ذلك بعيدا عن مصلحة دنيوبة ، بالنسبة لي ، وليس وراءه ، طلب مال أو جاه ، عليه لاتهمني مواقف الآخرين بهذا الصدد 0
والى اللقاء ابن عمتي وصديقي العزيز( ابو كارين ) 0 حيث انك الآن تعيش مع الصديقين والابرار في الفردوس الابدي 0 آمين