مع مؤلف كتاب "باطنايا ... بيت الغيرة والتفاني"
السيد فاروق كوركيس مندوب مجلة حمورابي لسان حال مجلس سورايا القومي في الولايات المتحدة، يلتقي بالسيد نوح شمعون بوليزا ...مؤلف كتاب باطنايا بيت الغيرة والتفاني . كتاب باطنايا مصدرٌ رائع عن البلدة العريقة . ويشمل الكتاب الصناعات المحلية التي قامت بها , واحوال الزراعة والتجارة والثقافة في ربوعها . الى جانب معرفة السكان وعشائرهم وهجرتهم , وطرق معيشتهم ,وجهود ابنائها الذين طرقوا ابواب الدنيا في الوطن والمهجر ,واسسوا لهم تجمعات عديدة في العالم . وفي الكتاب هناك الكثير الكثير ......
فاروق كوركيس : يسرنا ان نلتقي مع الاستاذ نوح شمعون بوليزا مؤلف الكتاب كي يرد على بعض الاسئلة حول بلدة باطنايا العريقة :
س - استاذ نوح هل لك ان تعطي للقارئ نبذة مختصرة عن حياتك الادبية ؟
ج - كنت معلما ً لمختلف المواضيع الدراسية للمرحلة الابتدائية ,ومن ضمنها اللغة العربية ولعشقي ورغبتي بالمطالعة اصبحت لدي ثروة لغوية ، مما شجعني على الكتابة والتأليف ومن ضمنها مقالات كثيرة في التراث والتاريخ والاجتماع وحتى الدينية في مجلات مختلفة منها مجلة الكلمة ,ومجلة الصداقة ,ومجلة حمورابي . ومن المقالات التي نشرت 1- كيف نعيد المسيح . 2- الفلوس تعمي النفوس . 3- عاداتنا وتقاليدنا الى اين ؟ 4- الكلدان يزرعون في المانيا . 5- الكلب ...هذا المخلوق الوفي .6- الحيوانات والطيور ارحم من بعض البشر . 7- مواضيع متنوعة عن مسقط راسي....باطنايا .8- عالجت موضوع ...لو .9- موضوع ديني سياحي ( كما في روما .... كما في لورد....كذلك في المكسيك )وتطرقت الى مواضيع اجتماعية واخرى متنوعة لا اتذكرها . رثيت احد اقاربي الذي استشهد على ايدي الارهابين في مجلة الصداقة مما ترك اثرا مرّاً في نفسي .
س - استاذ نوح : لماذا اليوم هذا الكتاب ؟ وما الغاية من تاليفه ؟
ج - لاني اقتنعت بان معظم بلدات سهل نينوى الفت وكتب عنها وعن موقعها وتاريخها وشهرتها وحضارتها . فاخذتني الغيرة عن الكتابة عن باطنايا مسقط راسي لعدم وجود مصدر جامع وشامل عن عاداتها وتقاليدها وصناعتها وزراعتها وتاريخها الشديد القساوة ..... وجغرافيتها وموقعها وابرز المعالم الموجودة فيها . اضافة الى تشجيع المعارف والاصدقاء للكتابة عنها . ولقد بلغت عدد صفحات كتاب باطنايا بيت الغيرة والتفاني (276) صفحة وما يزيد عن (50) صورة . س - استاذ نوح : هذا الكتاب كبير عن باطنايا ! فما هي محتوياته ؟ ج - لو نظرت الى فهرست الكتاب لوجدت انه يحتوي على عشرة فصول . الموقع - التاريخ - السكان - الحالة الاجتماعية - الجانب الديني والروحي - الحياة الاقتصادية - الهجرة داخل العراق وخارجه - الدفاع عن الوطن - الحالة الثقافية - نكبات بلدة باطنايا (سهل نينوى ) كما افردت فصلا خاصا عن دير مار اوراها - وفصل عن حوادث البلدة (زيارة الملك فيصل الاول الى دير مار اوراها - حادثة قتل السارق في البلدة من قبل احد الاهالي - وزيادةً على ذلك موضوع سرقة ابقار باطنايا ) . والكناب يعرفك على جوانب مهمة من تاريخ البلدة , وجغرافيتها وموقعها مع ابرز المعالم الموجودة فيها , ثم منشأ سكانها ولغتهم وطرق معيشتهم ومدى التقدم الثقافي والاجتماعي والاقتصادي الذي بلغوه . ومصادر المياه فيها وزمن دخول المسيحية اليها ,وانتشار الكاثوليكية فيها . الكنائس والمزارات المنتشرة في ارجائها , واشهر رجالاتها من الاساقفة والكهنة والرهبان والراهبات , وطرق احتفال اهلها بالاعراس والاعياد والمواسم خاصة موسم دير مار اوراها .اضافة الى الجانب الديني والروحي في البلدة . الطب الشعبي في معالجة الامراض والكسور وامراض العيون والحمى وقلع الاسنان .
كما يقدم الكتاب معلومات وافية عن الاماكن التي ارتادها السكان طلبا للرزق والامان سواء داخل العراق او خارجه , واسباب الهجرة من البلدة , ومكان استقرارهم الحالي حول العالم .
لقد بذلت قصارى جهدي في تقصي الحقائق وجمع المعلومات اللازمة , فاستعنت بالكثير من ابناء البلدة , وقصدت بعض المؤرخين والباحثين والكتاب فحصلت على معلومات قيمة عن تاريخ البلدة , كما زودني بعض المغتربين بمعلومات لا بأس بها. ارجو ان يكون هذا الجهد البسيط نقطة انطلاق لكتاب اخرين في معالجة جوانب اخرى عن البلدة .
احمد الله واشكره على نعمه الوفيرة والذي اعطاني الصبر والصحة والعافية . فقد اسعدني الحظ وقدمت في هذا الكتاب ما يمكن اعتباره وثيقة وبيان يضاف الى تاريخ وكيان بلدة باطنايا الحضارية التي تمتد جذورها في اعماق التاريخ .
ولشعبها التواق الى العمل والحياة والجمال .
هل ستشهد هذه البقعة من ارض السواد الخصبة (بيت النهرين ) عناية واهتمام الدولة وحكومات المستقبل ؟ وهل تستطيع هذه المنطقة من البلاد ان تمارس حقوقها الطبيعية والسياسية في ان تحكم نفسها ذاتيا ؟ ومن قبل ابنائها دون فرض الغرباء عليها ؟ املنا كبير وثقتنا اكبر بالمستقبل , رغم كل ما يصيب شعبنا الكلدو اشوري السرياني الان من اذى واضطهاد وظلم وابادة وتشريد وخطف على ايدي المتطرفين الاسلامين المتعصبين من الارهابين واعوانهم . ليعود هذا السهل التاريخي ينبوع حضارة ومعرفة وعطاء انساني لا ينضب . الى جانب ثروته الزراعية والحيوانية ومعالمه السياحية الممتعة .
س- سيد نوح ماذا عن عشائر باطنايا ؟ وما قدموه من شهداء الحروب العبثية التي خاضها العراق وفترة الارهاب الحالية ؟
· ج - عشائر باطنايا عددها (54) عشيرة ويزيد اشتركوا جميعا في الحرب العراقية الايرانية ونالوا وسام الشهادة من اجل الوطن وليس ذلك بالشيء الجديد على هذه البلدة التاريخية فقد وقف اجدادهم بوجه نادر شاه وتصدوا لجحافله يوم ذاك , فلهم المجد والخلود ولارواحهم الطاهرة الرحمة والغفران ,خلال هذه الحرب التي دامت ثماني سنوات قدمت باطنايا ما يزيد على المئة شهيد اضافة الى المئات من المفقودين والمعوقين , ليحفظوا تربة هذا الوطن من دنس الاعداء والغزاة الطامعين بخيراتنا ولاجل المساهمة الفعالة في الحفاظ على استقلال العراق , وسلامة اراضيه وخيراته . وتجد اسماء قسما منهم على صفحات الكتاب . وهناك شهداء أُخر قدمتها عشائر باطنايا وعددهم يزيد على الخمسين شهيدا ذهبوا ضحايا الارهاب , قد تجد اسماءهم على صفحات الكتاب ايضا ,وعشرات اخرى من المخطوفين بعد دفعهم مبالغ الفدية عنهم .
وفي الختام نتوج الاستاذ نوح بالشكرعلى مجهوده ومعلوماته وكتابه القيم . فلا تفوتكم ايها الاخوة الاعزاء فرصة اقتناء هذا الكتاب .
. والسيد نوح شمعون بوليزا ...مؤلف كتاب باطنايا بيت الغيرة والتفاني . كتاب باطنايا مصدرٌ رائع عن البلدة العريقة . ويشمل الكتاب الصناعات المحلية التي قامت بها , واحوال الزراعة والتجارة والثقافة في ربوعها . الى جانب معرفة السكان وعشائرهم وهجرتهم , وطرق معيشتهم ,وجهود ابنائها الذين طرقوا ابواب الدنيا في الوطن والمهجر ,واسسوا لهم تجمعات عديدة في العالم . وفي الكتاب هناك الكثير الكثير ......
فاروق كوركيس : يسرنا ان نلتقي مع الاستاذ نوح شمعون بوليزا مؤلف الكتاب كي يرد على بعض الاسئلة حول بلدة باطنايا العريقة :
س - استاذ نوح هل لك ان تعطي للقارئ نبذة مختصرة عن حياتك الادبية ؟
ج - كنت معلما ً لمختلف المواضيع الدراسية للمرحلة الابتدائية ,ومن ضمنها اللغة العربية ولعشقي ورغبتي بالمطالعة اصبحت لدي ثروة لغوية ، مما شجعني على الكتابة والتأليف ومن ضمنها مقالات كثيرة في التراث والتاريخ والاجتماع وحتى الدينية في مجلات مختلفة منها مجلة الكلمة ,ومجلة الصداقة ,ومجلة حمورابي . ومن المقالات التي نشرت 1- كيف نعيد المسيح . 2- الفلوس تعمي النفوس . 3- عاداتنا وتقاليدنا الى اين ؟ 4- الكلدان يزرعون في المانيا . 5- الكلب ...هذا المخلوق الوفي .6- الحيوانات والطيور ارحم من بعض البشر . 7- مواضيع متنوعة عن مسقط راسي....باطنايا .8- عالجت موضوع ...لو .9- موضوع ديني سياحي ( كما في روما .... كما في لورد....كذلك في المكسيك )وتطرقت الى مواضيع اجتماعية واخرى متنوعة لا اتذكرها . رثيت احد اقاربي الذي استشهد على ايدي الارهابين في مجلة الصداقة مما ترك اثرا مرّاً في نفسي .
س - استاذ نوح : لماذا اليوم هذا الكتاب ؟ وما الغاية من تاليفه ؟
ج - لاني اقتنعت بان معظم بلدات سهل نينوى الفت وكتب عنها وعن موقعها وتاريخها وشهرتها وحضارتها . فاخذتني الغيرة عن الكتابة عن باطنايا مسقط راسي لعدم وجود مصدر جامع وشامل عن عاداتها وتقاليدها وصناعتها وزراعتها وتاريخها الشديد القساوة ..... وجغرافيتها وموقعها وابرز المعالم الموجودة فيها . اضافة الى تشجيع المعارف والاصدقاء للكتابة عنها . ولقد بلغت عدد صفحات كتاب باطنايا بيت الغيرة والتفاني (276) صفحة وما يزيد عن (50) صورة . س - استاذ نوح : هذا الكتاب كبير عن باطنايا ! فما هي محتوياته ؟ ج - لو نظرت الى فهرست الكتاب لوجدت انه يحتوي على عشرة فصول . الموقع - التاريخ - السكان - الحالة الاجتماعية - الجانب الديني والروحي - الحياة الاقتصادية - الهجرة داخل العراق وخارجه - الدفاع عن الوطن - الحالة الثقافية - نكبات بلدة باطنايا (سهل نينوى ) كما افردت فصلا خاصا عن دير مار اوراها - وفصل عن حوادث البلدة (زيارة الملك فيصل الاول الى دير مار اوراها - حادثة قتل السارق في البلدة من قبل احد الاهالي - وزيادةً على ذلك موضوع سرقة ابقار باطنايا ) . والكناب يعرفك على جوانب مهمة من تاريخ البلدة , وجغرافيتها وموقعها مع ابرز المعالم الموجودة فيها , ثم منشأ سكانها ولغتهم وطرق معيشتهم ومدى التقدم الثقافي والاجتماعي والاقتصادي الذي بلغوه . ومصادر المياه فيها وزمن دخول المسيحية اليها ,وانتشار الكاثوليكية فيها . الكنائس والمزارات المنتشرة في ارجائها , واشهر رجالاتها من الاساقفة والكهنة والرهبان والراهبات , وطرق احتفال اهلها بالاعراس والاعياد والمواسم خاصة موسم دير مار اوراها .اضافة الى الجانب الديني والروحي في البلدة . الطب الشعبي في معالجة الامراض والكسور وامراض العيون والحمى وقلع الاسنان .
كما يقدم الكتاب معلومات وافية عن الاماكن التي ارتادها السكان طلبا للرزق والامان سواء داخل العراق او خارجه , واسباب الهجرة من البلدة , ومكان استقرارهم الحالي حول العالم .
لقد بذلت قصارى جهدي في تقصي الحقائق وجمع المعلومات اللازمة , فاستعنت بالكثير من ابناء البلدة , وقصدت بعض المؤرخين والباحثين والكتاب فحصلت على معلومات قيمة عن تاريخ البلدة , كما زودني بعض المغتربين بمعلومات لا بأس بها. ارجو ان يكون هذا الجهد البسيط نقطة انطلاق لكتاب اخرين في معالجة جوانب اخرى عن البلدة .
احمد الله واشكره على نعمه الوفيرة والذي اعطاني الصبر والصحة والعافية . فقد اسعدني الحظ وقدمت في هذا الكتاب ما يمكن اعتباره وثيقة وبيان يضاف الى تاريخ وكيان بلدة باطنايا الحضارية التي تمتد جذورها في اعماق التاريخ
ولشعبها التواق الى العمل والحياة والجمال .
هل ستشهد هذه البقعة من ارض السواد الخصبة (بيت النهرين ) عناية واهتمام الدولة وحكومات المستقبل ؟ وهل تستطيع هذه المنطقة من البلاد ان تمارس حقوقها الطبيعية والسياسية في ان تحكم نفسها ذاتيا ؟ ومن قبل ابنائها دون فرض الغرباء عليها ؟ املنا كبير وثقتنا اكبر بالمستقبل , رغم كل ما يصيب شعبنا الكلدو اشوري السرياني الان من اذى واضطهاد وظلم وابادة وتشريد وخطف على ايدي المتطرفين الاسلامين المتعصبين من الارهابين واعوانهم . ليعود هذا السهل التاريخي ينبوع حضارة ومعرفة وعطاء انساني لا ينضب . الى جانب ثروته الزراعية والحيوانية ومعالمه السياحية الممتعة .
س- سيد نوح ماذا عن عشائر باطنايا ؟ وما قدموه من شهداء الحروب العبثية التي خاضها العراق وفترة الارهاب الحالية ؟
· ج - عشائر باطنايا عددها (54) عشيرة ويزيد اشتركوا جميعا في الحرب العراقية الايرانية ونالوا وسام الشهادة من اجل الوطن وليس ذلك بالشيء الجديد على هذه البلدة التاريخية فقد وقف اجدادهم بوجه نادر شاه وتصدوا لجحافله يوم ذاك , فلهم المجد والخلود ولارواحهم الطاهرة الرحمة والغفران ,خلال هذه الحرب التي دامت ثماني سنوات قدمت باطنايا ما يزيد على المئة شهيد اضافة الى المئات من المفقودين والمعوقين , ليحفظوا تربة هذا الوطن من دنس الاعداء والغزاة الطامعين بخيراتنا ولاجل المساهمة الفعالة في الحفاظ على استقلال العراق , وسلامة اراضيه وخيراته . وتجد اسماء قسما منهم على صفحات الكتاب . وهناك شهداء أُخر قدمتها عشائر باطنايا وعددهم يزيد على الخمسين شهيدا ذهبوا ضحايا الارهاب , قد تجد اسماءهم على صفحات الكتاب ايضا ,وعشرات اخرى من المخطوفين بعد دفعهم مبالغ الفدية عنهم .
وفي الختام نتوج الاستاذ نوح بالشكرعلى مجهوده ومعلوماته وكتابه القيم . فلا تفوتكم ايها الاخوة الاعزاء فرصة اقتناء هذا الكتاب