لا حضت برجيلها ولا خذت سيد علي
ملخص هذا المثل ان امرآة احبت السيد علي الذي بادلها نفس الحب وبعد مقابلات عديدة بينهم اخبرها السيدعلي بآنه سوف يتزوجها اذا تطلقت من زوجها , فما كان من المرآة الا آن قلبت بيتها الى جحيم مما حدا بزوجها على طلاقها ,واخبرت السيد علي بانها اصبحت حرة ويستطيع التقدم للزواج منها , وعندما اخبر السيد علي اهله بانه ينوي الزواج من امرآة مطلقة ثارت ثائرتهم ورفضوا ذلك رفضآ قاطعا وانصاع السيد علي الى رغبة اهله وبقت المرآة بدون رجل وهكذا ضرب فيها هذا المثل...
وهذا المثل ربما ينطبق علينا نحن الذين نسمي انفسنا بالشعب المسيحي والذين نملك احزابا ربما اكثر من اليابان والصين وامريكا مجتمعة وكل قادة احزابنا يعملون ليلا ونهارآ لخدمتنا , طبعآ هذا ما يقولونه هم وليس نحن الشعب ..
فقبل سنتين تعرض موكب من سيارات طلبة بغديدا الذين يذهبون للدراسة في جامعة الموصل الى هجوم ارهابي راح ضحيته عدد من الطلاب والطالبات وجرح عدد كبير منهم وبدآت منذ ذلك الحين المطالبة بفتح جامعة في قضاء الحمدانية (بغديدا )
على ضوء ما حصل وحيث رفض الكثير من الطلبة الذهاب الى الجامعة اصبحت فكرة بناء جامعة في قضاء الحمدانية فكرة مقبولة من الجميع وتحتاج الى الالحاح بالمطالبة خاصة وان الوضع الامني لا يزال سيئآ.
ولكن الاعزاء في قيادة احزابنا التي يزيد عددها كما قلت سابقا عن الاحزاب الموجودة في الصين وامريكا لم يطالبوا بجامعة لطلبتهم الذين يرفضون الذهاب الى الجامعة في الموصل وانما طالبوا بمحافظة لهم في سهل نينوى وفي قناعتي كان الاولى والافضل العمل على تنفيذ مشروع الجامعة وبعدها يمكن المطالبة بمحافظة او محافظتين كما يطمح بعض الاخوة المغفلين ,هذا اذا بقى لنا شعب في سهل نينوى ..
وطبعا جاء رفض فتح جامعة في سهل نينوى من قبل مجلس المحافظة بسبب مطالب احزابنا او احزاب شعبنا بالمحافظة وليس كما ادعى السيد ثامر الشمري رئيس اللجنة القانونية في مجلس محافظة نينوى حيث قال بان المجلس لو وافق على فتح جامعة في قضاء الحمدانية فآن العديد من الاقضية ستطالب بفتح جامعة فيها على غرار قضاء الحمدانية .
هنا نكون قد وصلنا الى المثل الذي يقول (لاحضت برجيلها ولا خذت سيد علي ) فهذا المثل ينطبق علينا لاننا لن نتمكن من استجداء هذه المحافظة خاصة وان ابناء شعبنا في تناقص مستمر ,وان ما يفعله قادتنا هذه الايام خير دليل على ذلك فهم يعلمون بان الشعب هنا لا يريد ان يضحك عليه احد حتى لو كانو رؤساء احزابنا فنحن نعلم كم يركضون والى اين يصلون فلحد الان لم يصل قادتنا الى السيد محافظ نينوى وهم قبل فترة تقارب السنة يطالبون باستقطاع جزء كبير من المحافظة التي هو فيها بمنصب المحافظ ويتحدثون معه لعل وعسى تظهر الامور والحقائق وكل واحد يقدم دليله وبرهانه ونتمكن من استحداث محافظتين ودولة ...
والى اللقاء
حبيب حيدو