Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
07:34 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الحركة الديمقراطية الاشورية و( شيفرة دافنشي )
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الحركة الديمقراطية الاشورية و( شيفرة دافنشي )  (شوهد 1229 مرات)
gorguis farouk
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 66


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 10:43 27/08/2006 »

الحركة الديمقراطية الاشورية و( شيفرة دافنشي )

فاروق كيوركيس - فرنسا

لقد كان واضحا ومعلوما لكافة  ابناء شعبنا الاشوري الكلداني السرياني في كل انحاء العالم من الذين تابعواباهتمام الضجيج الاعلامي الذي اثير حول فلم شيفرة دافنشي ... ان الحقائق التـي
تستند على اسس واقعية وتاريخية مقرونة بالبراهين والموثقة بالقول والكلمة للذين كانوا شهودا  ورسلا ليسوع المسيح له المجد منذ ولادته وموته وقيامته وصعوده الى السماء ,لا يمكن اخفائها
وتزييفها بتلك الطريقة التي اختارها  الفلم المذكور  ولا  سيما ان
القائمين على صناعة الفلم  كانوا مدركين تماما وعالمين علم اليقين بتلك الحقائق وعليه فانه من البديهي ان نستنتج ان الغاية الاساسية من  فكرة الفلم كانت التشويش والترويج من اجل الربح
وتحقيق المكاسب الرخيصة  في الوقت الذي كان يمكنهم من عمل
افلام تعالج العديد من المشاكل التي يعاني منها المجتمع البشري.
لقد سقت هذه المقدمة لكي اتطرق الى بعض المواقف والتصريحات
للاخوة  في الحركة الديمقراطية  الاشورية  والتي  تتسـم بالتناقض
والازدواجية بالاضافة الى التباين بين  ما يجري تسويقه أعلاميــا
الى أبناء شعبنا وبين السلوك الفعلي للحركة.. لذلك سوف أقوم في
البداية  بتوضيح  بعض الامور لابناء  شــعبنا المساندين للحركــة  بصورة عفوية  وعلى ضوء ما  يجري الترويج له في الوقت  الذي
تدرك الحقيقة النخبة السياسية في الحركة  أكثر منا .
1 ــ عضوية الاخ يونادم كنا في مجلس النواب :                  اولا :  من المعلوم ان الاخ  يونادم  كنا  هو ضمن  275  عضو منتخب  في  مجلس  النواب  يمثلون الشعب  العراقــي  بمختلف   
أنتماءاته   القومية  والدينية والمذهبية وكان  كل  عضو بحاجة الى ما بين ثلاثين الى اربعين الف  صوت عراقي للفوز بالعضوية
ثانيا :  ان الانتخابات  لعضوية  مجلس النواب لم تنظم على اسس
قومية او دينية او طائفية.. أي لا يوجد نسب  للتمثيل القومي  او
الديني  وعليه  ومن الناحية  العملية  فان  كل عضو يمثل حوالي
اربعين الف عراقي .
ثالثا : ان  ترشيح  الاخ  يونادم  كنا جاء  ضمن  قائمة  الرافدين
الوطنية  ولم يترشح  ضمن  قائمة اشورية  او كلدانية  ويبدو ان الحركة كانت حريصة على ذلك  لاننا لو رجعنا قليلا الى البرنامج
الانتخابي  لهذه  القائمة  لوجدناها  خالية من أي  هوية  اشورية
وكلدانية او مسيحية وركزت  على الخصوصية العراقية .. وحتى
لو عدنا الى  تصريحات الاخ كنا  قبل الانتخابات  فأننا سوف  لن
نجد فيها ما يوحي   الى  الهوية الاشورية والمسيحية وذلك  من
كثرة التركيز على الخصوصية العراقية ولحد الان  لم  نفهم سبب
هذه الازدواجية .
رابعا : لو عدنا الى المواطن العراقي الناخب  فأننا  سنكون أمام
شخصية باحثة  عن الامن  والغذاء  والدواء  والماء  والكهرباء
وهذا ينطبق على ابناء شعبنا ايضا وعليه فان الناخب كان يبحث
عن قوائم  ومرشحين  تحقق  الامن  والاستقرار.... وعلى  هذا الاساس فاننا سنجد ضمن الاربعين الف ناخب الذين صوتوا لاحد
النواب خليطا   من مختلف اطياف الشعب العراقي أي ان الكثيرمن
من ابناء شعبنا قد اعطوا  اصواتهم  لقوائم اخرى وفي نفس الوقت
فأن  االبعض من خارج شعبنا  قد صوتوا لقائمة الرافدين وعليه
فانه  ليس منطقيا ان نجزم بان  الذين انتخبوا هذا  النائب هم  من
القومية الفلانية او من الدين الفلاني او المذهب الفلاني .
خامسا: فيما يخص تمثيل شعبنا فانه لا  يحق لكائن من كان ان
يدعي تمثيله  لهذا الشعب وذلك ينطبق طبعا على الاخ يونادم كنا
ايضا بسبب  فشل الحركة والاحزاب الاخرى في الوصول الى أي
اتفاق سياسي جبهوي واعتقد ان الحركة تتحمل الجزء الاكبر من
اسباب هذا الفشل .
سادسا : اما على المستوى السياسي العراقي فيجب ان اوضح ان
شعبنا محروم من حق  التمثيل  ( ومكفول له حق الترشيح ) وذلك
ينطبق على مجلس النواب ومجالس البلديات في المحافظات وهنا
أسأل الاخ  كنا عن سبب  الترويج الاعلامي من كون جميع حقوقنا
مضمونة  عندما  كان عضوا في لجنة صياغة الدستور .
سابعا :  ان فوز  بعض النواب من الاشوريين  والكلدان بمقاعد في
مجلس النواب لا يمكن ان يكون مبررا لتمثيلهم لشعبنا  بسبب
هويتهم القومية او الدينية وهكذا  أيضا فأن أي من احزابنا  غير
مخول بتمثيل  شعبنا لمجرد حمله للتسمية الاشورية او الكلدانية.
ان هذا يدعونا لاستنتاج حقيقة واضحة وهي انه لا يوجد من يمثل
شعبنا بصورة شرعية وان لا نسمح لاحد  بتمثيلنا دون ان يكون
له تفويض بذلك .
2 ــ  الحركة وتشكيل الحكومة العراقية  :
أولا : أن الدستور العراقي لم  ينص  في  أي  بند  من بنوده على تخصيص حقائب وزارية على أسس قومية  ودينية  وبالتالي   لم ينص على تخصيص  اية حقيبة  وزارية لا   للاشوريين والكلدان
ولا للمسيحيين .
ثانيا :  ان  تشكيل  الحكومة العراقية  وتعيين  الوزراء قد  تم على
ضوء عدد أعضاء القوائم الانتحابية في مجلس النواب  وعليه فقد
جاء بواقع  حقيبة وزارية واحدة  لكل عشرة نواب  وبعبارة أخرى
فان القائمة الانتخابية  التى فازت باربعين  مقعدا في مجلس النواب
ستخصص لها اربعة حقائب وزارية وهكذا  فان ابناء شعبنا  سوف
يستنتجون ان قائمة الرافدين ( الحركة )  كانت بحاجة الى    الفوز
بعشرة مقاعد في مجلس النواب لكي يفوز الاخ كنا بالوزارة .
ثالثا : يضاف الى ذلك أن الوزارة العراقية لو كانت خالية من  أي
وزير أشوري كلداني او مسيحي .. فاغلب  الظن ان الحركة  كانت
ستقتنع بالواقع وتفسر عدم الاستيزار بما اشرنا اليه في ثانيا اعلاه
وكانت ستعزي ذلك الى حالة التشرذ م والتفرقة التي  نعيشها ولكن
عندما تضمنت التشكيلة الوزارية حقيبتين  للاشوريين الكلدان فان
ذلك كان بمثابة الصاعقة بالنسبة للحركة   وثارت ثائرتها .
رابعا :  مما حدا  بالحركة  الى  تسخير ماكنتها الاعلامية  للترويج
لموضوع  تهميش  شعبنا في العملية السياسية وجندت البعض من
مؤيديها ومسانديها للتظاهر بسبب هذا التهميش، ونحن جميعا نعلم
ان التهميش كان واقعا على شعبنا  منذ  وقت طويل ..ولكن بمجرد
تعيين الاخ  يونادم كنا  او احد منتسبي الحركة وزيرا فان التهميش
يحذف من قاموس الحركة ويصبح في خبر كان ، لنكتشف فيما بعد
ان الكرسي والمنصب هو  الهدف  أما الشعب فعليه السلام  ويظهر
التناقض والازدواجية  جليا  بين مواقف الحركة الفعلية  من مجمل
العملية السياسية والدستور من خلال مشاركة الاخ يونادم كنا فيها
وبين ما تروج له اعلاميا وتسوقه  لشعبنا .
خامسا : نحن لا ننكر ان  من حق أي حزب  من أحزابنا ان يحظى
بمنصب  وزاري  او  منصب رئيس الوزراء  ورئيس الجمهورية
والخ.. فذلك  حق  مشروع  ولكن  يجب ان لا يفوتنا ان نؤكد على كون مجلس الوزراء سلطة تنفيذية  وبالتالي  يجب  علينا تقييم كل حزب على ضوء قدرته على استقطاب الجماهير والفوز باكبر عدد من المقاعد في مجلس النواب او البرلمان لانه من خلال مجلــــس
النواب الذي يعتبر السلطة التشريعية يمكن سن و تشريع  القوانين
التي تحقق  طموحات   شعبنا  ... وهذا  كان  متاحا  لشعبنا   في الدورة الانتخابية التي صاغت الدستور والتي  فزنا بستة مقاعد   والتي  كانت  سوف  تتضاعف  لو ان  الحركة  كانت  قد انصاعت لمنطق الحكمة والعقل .
سادسا :  كما  يجب  ان نؤكد  على نقطة مهمة  وهي ان لا  نعول على  تصريحات  المسؤولين في  المؤتمرات  الصحفية واللقاءات
التلفزيونية وانما  علينا الاستناد على  بنود  الدستور   وما تنص
عليه القوانين والتشريعات.
سابعا :  ان ترشيح القائمة الكردية لوزير اشوري  وكذلك القائمة
العراقية   يعود الى  قرار ذاتي  وقناعة القوائم اعلاه بالشخصيات التي رشحتها للوزارة وبعبارة اخرى  فان  القوائم المذكورة لم تكن
ملزمة بهذا الترشيح... لذلك فان السؤال الذي يفرض نفسه قبل ان
نسدل الستار على  هذه الفقرة  هو ، اذا  كانت الحركة عالمة بهذه الامور.... ترى ما هي  الاسس التي استندت  عليها  الحركة  عند
قيامها بالمظاهرات والمطالبة بالحقيبة الوزارية ؟؟؟ .
3 ــ الحركة وحكومة اقليم كردستان :
لا نريد ان ندخل في نفس التفاصيل التي اشرنا اليها في الفقرة (2)
اعلاه  ولكن كنا نسمع من  الاخوان في الحركة بان  شعبنا  لم ينعم
بالحرية  والديمقراطية بقدر ما ينعم به في ظل حكومة كردستان ..
وان  الحركة  كانت  شريكا في  الجبهة الكردية ناهيك عن تنصيب الاخ  يونادم كنا  وزيرا لاكثر  من مرة  بالاضافة  الى الاخ  يونان هوزايا .. ولا يفوتنا  ان نذكر هنا   بانه كان للحركة دائما اعضاء
في البرلمان الكردي اكثر من  أي  من احزابنا  وكان واضحا الدور
الذي لعبه التحالف الكردي  في أسناد  ودعم الحركة  وعلى رأسها الاخ يونادم كنا لفترة طويلة ، وهنا من حقنا ان  نقول انه في حالة
وجود  ميثاق  بين الحركة  والتحالف  الكردي  او وجود  بند فــي
دستور الاقليم ينص على تخصيص حقيبة وزارية للحركة بصورة
دائمية  فاننا سنعترف  بلا شك بالاجحاف  الذي لحق بالحركة عند
تشكيل الوزارة .
4 ــ  الحركة والانشقاق الاخير في  الكنيسة الاشورية :
ان موقف الحركة من المحاولة  الانشقاقية  للاسقف  مار باوي هو مثال اخر على الازدواجية التي تمارسها الحركة مع سبق الاصرار
ففي الوقت الذي كان متوقعا ومنتظرا من  الحركة  كفصيل سياسي
ان لا تتدخل في شؤون الكنيسة... وان  تدخلت فكان  حريا  بها ان
يكون موقفها ايجابيا الى جانب رئاسة الكنيسة الشرعية  والوقوف
ضد  الحركة  الانشقاقية  لكون  الحركة الديمقراطية الاشورية تقدر
معاناة شعبنا من الانشقاقات الكنسية ، الا  أن  موقف الحركة  أثار
استغرابنا  تماما   بسبب  دعمها  ومساندتها  للاسقف   مار باوي
والمحاولة الانشقاقية  في الوقت  الذي نستشف من مواقف الحركة
المعلنة انها تناضل من اجل لم شمل الامة ووحدتها ونيل حقوقها ،
ومن  جانب اخر ،  فان  الحركة  عندما  قررت  دعم  واسناد  هذه المحاولة  الانشقاقية  كان من  المفروض  اصدار بيان من المكتب السياسي  توضح  فيه  دواعي  واسباب  موقفها  هذا بكل صراحة وشفافية دون خوف  او  خجل ، وعندها  كان  سيكون  للموضوع حديث اخر ... ولكن الذي لم نجد  له  تفسيرا منطقيا لحد الان  هو
قيام كافة منتسبي و مؤيدي الحركة  بدعم  واسناد  منظم  للحركة الانشقاقية في الوقت  الذي تروج  الحركة اعلاميا وتسوق  لشعبنا
عن موقفها الحيادي وعدم  تدخلها في  شؤون الكنيسة.. .. وربما
ستبرر الحركة ذلك بقولها بان منتسبيها احرار باتباع الكنيسة التي
يرغبون باتباعها ،ان هذا التبرير كان سيكون منطقيا  لو ان عددا
من منتسبيها هنا وهناك أيدوا الاسقف المنشق ، ولكن ان يقوم كل
منتسبي الحركة ومن جميع كنائسنا ( المشرق الاشورية ـ الشرقية
القديمة ـ الكلدانية )  بدعم  واسناد  المحاولة الانشقاقية  فان  ذلك
يأتي ضمن قرار  اتخذته الحركة على مستوى القيادة وان ما تقوم
به القاعدة ما هو الا تنفيذ  لتعليمات  قيادتها، وكان خير دليل على
ذلك هو تحول الندوات والتجمعات التي اقامتها الحركة لدعم قائمة
الرافدين  الوطنية الى مناسبات  لدعم واسناد المحاولة الانشقاقية .
5 ــ  الحركة والافاق المستقبلية  :
برغم الاخطاء  والسلبيات التي رافقت مسيرة الحركة منذ ظهورها
على ساحة  العمل القومي  في شمال العراق سنة  1991  الا اننا يجب ان نؤكد على انها حققت  بعض الانجازات والمكاسب المهمة
لشعبنا.. صحيح ان قلة  الخبرة وضعف التجربة  والعمل الانفرادي
كانت وراء تلك الاخطاء والسلبيات ، الا ان  اقرار الشمال العراقي
منطقة امنة وقرار الحركة بالعمل العلني ضمن الجبهة الكردية  وما
تلاه من قوة دفع لعدد من احزابنا الاشورية للعمل بصورة علنيةفي
المنطقة كل ذك ادى الى انطلاقة قومية جديدة لشعبنا ونمو الشعور
القومي في الوطن والمهجر بعد سنوات طويلة من الكبت والظلم ..
والذي  يمكن ان  نعتبره  تتويجا  للنضال السري  لشـــــــــــعبنا الاشوري في ظل  النظام السابق الى  جانب  النضال  الذي  خاضه
ابناء  شعبنا ضمن الحركة الكردية في الشمال .
اليوم وبعد مضي خمسة عشر عاما  على  المسيرة العلنية  لنضال
شعبنا  وبرغم  المتحقق فاننا  يجب  ان نعترف باننا ما  زلنا تحت الصفر مقارنة بطموحات شعبنا القومية في العراق الجديد ، ويمكن
للحركة ان  تلعب دورا مهما  وبارزا  في هذه المسيرة التي  يتطلع فيها  شعبنا  لنيل حقوقه  المشروعة  في  بيت نهرين ، باعتبارها أي الحركة اكبر  فصيل سياسي في الوطن.. وادناه  بعض  النقاط
التي  اجدها مهمة  اضعها  امام  الاخوة في  قيادة  الحركة  والتي اعتقد  من وجهة نظري الخاصة  انها  ستؤهل الحركة لهذا الدور
اذا ما قررت ان تعيد النظر في مواقفها من هذه النقاط  :
اولا : الحركة  والاحزاب السياسية :
ليس خافيا على احد اهمية العمل الجماعي  والوحدوي والتحالفات
في الحياه السياسية  لشعبنا ، وكان  من  المؤسف  حقا  محاولات
الحركة  لالغاء  او اقصاء الاحزاب والتنظيمات السياسية الاخرى من  ساحة العمل القومي والاصرار على الانفراد بالقرار السياسي
وجرى ذلك تحت حجج  وذرائع واهية كان  ابرزها اتهام الاحزاب
والتنظيمات بشتى الاتهامات..  وحتى تلك التحالفات  التي  اقامتها
الحركة مع  بعض التنظيمات  في  المهجر او الوطن  والتي   كان يطبل ويزمر لها  اعلاميا ، سرعان ما  كان  ينفرط  عقدها  بسبب
افتقارها الى ابسط  شروط التحالف السياسي  ولكونها  مبنية على
اسس من المصالح والمكاسب الانية الضيقة .. ان الحركة مدعوة
اليوم لطي  صفحة  الماضي وفتح  صفحة جديدة مع  كافة احزابنا
وتنظيماتنا والعمل بأفاق وحدوية وجبهوية رحبة ، ونحن اذ  نشير
الى موضوع الوحدة فان ذلك ليس معناه الغاء احزابنا وصهرها في
تنظيم واحد  وانما نقصد او نؤكد على ضرورة احترام الرأي الاخر
وفتح قنوات حوار مباشر  وهدم الحواجز  وبناء جسور من الثقة
المتبادلة  تبداء باتفاق الحد الادنى وصولأ  الى الجبهة السياسية
المنشودة ، وانا واثق من ان الحركة ستجد أذانأ صاغية وصدورا
رحبة من الجميع ... ان نظرة واحدة على ما ألت اليه الامور على
الساحة القومية  ، تؤكد على ضرورة الاسراع باتخاذ الخطوات
الضرورية لانجاز ما اشرنا اليه .
ثانيا : الحركة والمؤسسات الاجتماعية :
لقد كان أمرا  طبيعيا ظهور العديد من المؤسسات المختلفة التي
تؤطر  حياة شعبنا كالمراكز والجمعيات الثقافية والخيرية والفنية
والرياضية والترفيهية والتعليمية والاعلامية وغيرها الى جانب الكنيسة  بمختلف فروعها  الاشورية والكلدانية التي تعتبر اقدم
مؤسسة دينية في حياة شعبنا واهمها واكبرها ، وكان لكل من هذه
المؤسسات ولا يزال اهداف وطموحات  تسعى لتحقيقها من خلال
عملها وتفاوتت الادوار التي قامت بها لخدمة القضية القومية تبعا لظروفها الذاتية والموضوعية ، وهنا لست بصدد تقييم او نقد هذه
المؤسسات  وانما أود الاشارة  الى الدور  الذي  مارسته  الحركة  للهيمنة والسيطرة  على تلك  المؤسسات بغية  تسخيرها  من اجل
خدمة المصالح الحزبية للحركة  فكانت هناك نتائج سلبية من جراء
سياسة الحركة هذه ومن  ابرزها خلو تلك المؤسسات من العناصر
المثقفة  والمخلصة  وتبديلها بعناصر  موالية  حزبيا تقوم  بتنفيذ اوامر الحركة وبالتالي اصبحت الاهداف التي اسست من اجلها في
خبر كان ..  لذلك فان الحركة لو كانت راغبة فعلا في ان تقوم تلك
المؤسسات بخدمة القضية  القومية فانه مطلوب اولا    نبذ سياسة الهيمنة  والسيطرة  واطلاق  سراح  هذه  المؤسسات   وان تقوم الحركة ثانيا باحترام تطلعاتها  وطموحاتها  من خلال دور ايجابي
تلعبه الحركة في  دعم  واسناد استقلاليتها والعملية  الديمقراطية فيها لتصبح  هذه المؤسسات فيما  بعد في الموقع  الصحيح القادر على خدمة  شعبنا وخدمة الحركة  نفسها من حيث لا تدري .
ثالثا : الحركة  والطبقة المثقفة :
عندما  ظهرت  الحركة الديمقراطية الاشورية  على  ساحة  العمل القومي ... سارع  المثقفون  والكتاب بالالتفاف حولها لمؤازرتها
ودعمها  من خلال اقلامهم التي  جندوها  لخدمة الحركة في  سيل
هائل من الكتابات و المقالات  والتحليلات والقصائد  الشعرية التي تعبرعن حالة النهوض الجديدة ، ولكن مثلما ذكرنا سابقا ان مسيرة
الحركة رافقتها بعض الاخطاء والسلبيات كنتيجة طبيعية لقلة الخبرة وضعف التجربة مما حدا بعدد  كبير من الكتاب والمثقفين الى تشخيص تلك الاخطاء والسلبيات بنوايا صادقة وسليمة من منطلق الحرص على المصلحة القومية وبقصد تقويم هذه المسيرة
الا ان ذلك  لم يرق لقيادة الحركة واعتبرته تدخلا في شؤونها الداخلية مما حدا بها الى اتباع سياسة ابعاد وتهميش وتخوين كل
المثقفين الذين انتقدوا  المسيرة ومن  ثم الابقاء   او  الاحتفاظ
باللذين يجيدون فن المديح والتمجيد  للحزب وللقائد الاوحد وكان
من نتيجة ذلك ظهور فئة جديدة من المثقفين الذين اختاروا مهنة
الاسترزاق الرخيص على حساب المبادىء ومصالح الشعب والذين
يطلق عليهم عادة مصطلح المثقفين الانتهازيين من اصحاب المقالات الجاهزة والمعدة سلفا والمدفوعة الثمن ولقد كان لهؤلاء
دور كبير انعكس سلبا على سياسة ومسيرة الحركة . ان التجارب
الديمقراطية المتقدمة تعول كثيرا على المعارضة والنقد حتى اضحت جزءا من الحياة السياسية  وبناءا على ذلك فان تقويم
مسيرة الحركة السياسية والقومية والوثوب الى الامام يتطلب
منها تطهير صفوفها من هؤلاء المثقفين الانتهازيين ومحاسبتهم
ويتبع ذلك دعوة كل المثقفين والكتاب  المخلصين لشعبهم لرفد
مسيرة الحركة بالنقد والتحليل وتشخيص الاخطاء بغية تقويمها
على اسس راسخة من الثقة والشعور بالمسؤولية .
رابعا : الحركة والاعلام :
للاعلام دور كبير في بناء جسور من الثقة المتبادلة بين الشعب
والفصائل السياسية خصوصا وان شعبنا منتشر في كل ارجاء
العالم .. ومثلما ذكرنا فان  اعلام الحركة قام  بدور سلبي جدا
في الحملات الانتخابية بالاضافة الى الازدواجية والتناقض بين
ما كان يجري الترويج له و  تسويقه لشعبنا وبين  حقيقة  ما
تمارسه الحركة  فعلا  و  غالبا ما  كان يجري تشويه الوقائع
مما  احرج شعبنا في الكثير من  المناسبات وخير مثال على ذلك
الاحراج هو عندما وجد الكثير من  ابناء  شعبنا انفسهم في موقف
ضد كنيسة المشرق الاشورية وقيادتها الشرعية بسبب  قيام اعلام
الحركة  بالترويج للمحاولة الانشقاقية على انها محاولة  لتوحيد
الكنيسة... وعليه فان الحركة مدعوة لغربلة جهازها الاعلامي
واعادة النظر فيه من  اجل بناء جهاز اعلامي على اكتاف الغيارى
والمخلصين لشعبنا يتميز بالصدق والصراحة وينقل الحقائق من
والى شعبنا بكل وضوح وشفافية  وبالتالي سوف تتمكن الحركة
من تحديد موقعها بدقة على خارطة  العمل القومي .
خامسا : الحركة وممثليها في المهجر :
تعتبر الحركة من اكبر  فصائلنا السياسية وكان طبيعيا ان يكون
لها قاعدة جماهيرية في الوطن والمهجر ، وكان بامكان الحركة
ان تحقق مكاسب وانجازات كبيرة  لشعبنا من خلال تنظيماتها في
المهجر على ضوء الفرص الكبيرة  المتاحة في  الدول الغربية
لتحقيق تلك المكاسب والانجازات ..  ولكنه  كان أمرا مؤسفا حقا
ان يتحول مسؤولي هذه التنظيمات وممثلي الحركة الى مجرد وكلاء اشبه ما يكونوا بوكلاء شركة تجارية ذ م م ..  وانحصر
دورهم الاساسي في  جمع الاموال والتبرعات  من خلال الحفلات
(  وكأن البعض منهم  متعهد حفلات ) او من خلال الدعاية لبعض
المشاريع في الوطن وكانوا يروجون لابناء شعبنا في المهجرعلى
ان اقامة الدولة الاشورية قد اصبح قاب قوسين او ادنى.... ولقد استغل الكثيرين منهم  دعم شعبنا للحركة من اجل  مصالحهم الشخصية وقد لعب هؤلاء دورا سلبيا في الاساءة لها من خلال
خلق فجوة كبيرة بين الحركة و بين الكثير من ابناء شعبنا في المهجر بحجة  انهم  اعداء للحركة  ..  يضاف الى ذلك ان الحركة
قد وقعت في مطب كبير اثناء عملية الانتخابات بسبب قيام هؤلاء
بايهام  الحركة بان الالاف المؤلفة من ابناء شعبنا في المهجر سوف يصوتون للحركة ،  وهذا ما حدا  بالحركة الى تجنب أي
تحالف مع الاحزاب الاخرى  لاعتقادها انها ستفوز بعدد  كبير من
المقاعد استنادا على اصوات المهجر الموعودة ، وهكذا فاننا
نستغرب  عن كيفية قيام الحركة بالاعتماد على قاعدة جماهيرية
تستند على اعداد الحاضرين والمصفقين لقادة الحركة اثناء
جولاتهم في المهجر ..وباختصار فان الحركة قد خسرت كثيرا
بسبب ممثليها في المهجر في  الوقت الذي  استفاد  وكسب ممثلي
الحركة كثيرا  الى حد ان البعض منهم اخذ يعمل في التجارة  .
ان الفرصة ما  زالت مواتية  لاعادة النظر في الهيكل التنظيمي
للحركة ليكون قادرا على خدمتها وخدمة شعبنا .
وفي الختام ارجو ان اكون قد وفقت في توضيح بعض الامور
لابناء شعبنا وفي نفس الوقت يحدوني الامل في كوني نبهت
الاخوان في الحركة الى بعض السلبيات بغية تلافيها ليكون دور
الحركة المستقبلي منسجما مع تطلعات شعبنا المشروعة   في
العراق الجديد ..


                     Gorguis.f@wanadoo.fr       

 
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.079 ثانية مستخدما 21 استفسار.