متى تتجرأ بعض الدول

المحرر موضوع: متى تتجرأ بعض الدول  (زيارة 867 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل martin korsh

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 30
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
متى تتجرأ بعض الدول
« في: 14:57 27/08/2006 »
متى تتجرأ بعض الدول

متى ستتجرأ بعض الدول العربية الصغيرة المساحة والقليلة النسمة على إتخاذ القرار وتقرير مصيرها بنفسها دون تدخل جارتها ذي المساحة الشاسعة أو الواسعة؟ متى ستججرأ هذه الدولة الضعيفة تسلحاً وأقتصادا على رفض القرار الصادر إليها سراً للغاية، دون خوف؟ متى ستججرا هذه الدولة الصغيرة والفقيرة والقليلة التسلح ان لم يكن معدوماً، من منع جيش الدولة الجارة من دخول أراضيها؟ متى ستتجرا هذه الدولة المسكينة من نزع سلاح ميليشيات المتواجدة على أراضيها بحجج التحرر والكرامة والمقاومة؟
متى ومتى؟؟ لا علاج و لا جواب لهذا السؤال، لن تقدر هذه الدولة من إصدار قرار قوي تابع من داخل قواها ولو الصغيرة، به تعلن للمتجاوزين على أراضيها على تركها الى أراضٍ أخرى أو نزع سلاحهم والعيش بسلام مع أبناء شعبها رغم إنهم كائنات غريبة عنها و دخلوا أراضيها بطرق غيرة شرعية.
إن هذه الدولة الضعيفة المستغلة من قبل غيرها من الدولة المتسلحة تسليحاً كبيراً هدفه تدمير الغير حتى لو كان شعبنا، إنها دول في أنظمتها الداخلية وفي قواني تأسيسها ورسم شعاراتها وعلمها القومي، دول تبغي الارهاب والاعتداء وقلب انظمة الدول التي لا تطيعها خاصة الصغيرة والضعيفة وهي جارة لها، اي لا يبعدهما عن بعضها مسافة سوى (شمرة عصى) على سبيل ذكرنا (صعى) نقول العصى عند هذه الدول هي اسلحة دمار شامل او سلاح كيمياوي تلوح به في وجه هذه الدولة الصغيرة وتخفيها وترغمها على قبوا ارائها والتخلي عن ارائها.
اذا متى ستتجرأ هذه الدول على أن ترفض ولو كناساً أو مستولاً أرسلته تلك الدولة الفاشحة (السباعية العضلات غيرها) على سبيل المثال: دولة في المنطقة عقدت اتفاقا مع دولة عظمى، اتفاقية عسكرية لمدة (25) سنة عقدتها منذ سنين مضت ولم تمض تلك الـ(25) فصارت هذه الدولة في المنطقة تستغل هذه الاتفاقية فتخيف تلك الدولة الصغيرة وترعبها بالتصريحات والاستعراضات العسكرية والاتفاقيات الاقليمية والدولية القصد منها نشر الرعب والخوف وعدم الاستقرار وعدم الاستقرار وعدم السلام والامان في ربوع تلك الدولة الصغيرة القصد اخضاعها لكل ما تريده رغم ان كلاهما دولتان مستقلتان عضوتان في الجامعة العربي وفي الامم المتحدة  متى يا أيتها الدولة الصغيرة تحركين نفسك لتتخلصي من خزعبلات جارتك التي صارت حكومتها بل نظامها نظام دكتاتوري يحكم بالنار والحديد شعبه ويبذر كل أمواله في شراء اسلحة وفتح حسابات خاصة لاعضائه و أزلامه ووكلائه في بنوك الدول الاجنبية. هؤلاء الذي حسبوا قادة ورؤساء تراهم يقبلون ايدي رؤساء الدول العظمى من اجل ان يمنحوهم المساعدات المالية لشراء اسلحة والابداع (50%) منها فيبنوك نفس الدولة هؤلاء وفق هذه المنح ينقلبون الى تابعين، تابع تابع... بمعنى الكلمة يؤمر وينفذ ويطبق حتى لو ضد مصالح شعبه المهم مصلحته انه صديق (عميل لتلك الدولة العظمى)
متى يا أيتها الدولة الصغيرة تحررين رقبتك قبل ارضك من حبل قرارة مشنقة الدولة الجارة المعتدية التابعة لتلك الدولة العظمى؟ الحلول موجودة وكثيرة ولكن قبل ان تختار نشطي ارادتك لكي تستطيعي من عمل شيء به ستتحررين من هذه الدولة الجارة الغاشمة التي يحكمها دكتاتور باسم العروبة والقومية والكرامة والتحرر خنق ارادتك وتحكم في قرارك، أنا مع ان تتحرري لأني مواطن من مواطنيك يا أيتها المسكينة.
واذا بها تصرخ باكية في اجتماع في الجمعية العام!!
-   أين انتم يا أبنائي؟ انتم عليكم يقع تحريري، فحرروني من هذه الدولة التي صارت عليّ عنتر الشدّاد.
                                                                                                  مارتين الشمديناني     
                                                 16 آب 2006