Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
07:44 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  رد عـلى مـقـال الـقـس عـما نوئيل يوخـنا
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: رد عـلى مـقـال الـقـس عـما نوئيل يوخـنا  (شوهد 1351 مرات)
Michael Cipi
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 436



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 07:16 28/08/2006 »

رد عـلى مـقـال الـقـس عـما نوئيل يوخـنا


بقـلم : مايكـل سـيـپـي / سـدني

إنتظـرتُ بفـارغ الـصـبرمقالاً كان الـكاتب Qasha Youkhana قـدْ وعـدنا به مـنـذ مـدّة في صـحـافـة الـشبكـة الألكـترونية ( Ankawa.com) ، فـجاء في 29/7/2006 فإذا به القــسم الأول في حـقـل الـمنـبر الـسياسـي ، فـتـبيّن بأنّ هـناك قـسماً آخـراً , فانتظـرتـُه كي تكـتمل عـندي الـصورة ، فـجاء الـقـسـم الـثاني بتاريخ 13/8/2006 .

يـسرّني كـما يُـسعـدني أنْ أكتـب هـذا الـردّ الـبسيط ببالـغ الـراحـة و الـنشوة ، فـإنّ ما كنتُ أبحـث عـنه لـيلاً وجـدتـُه في الـنـهار. فأنطلقْ يا أيـها الـقـلـمُ ، فإنـنا بـك َ بعـدَ الله نعـتصـمُ ، ومنْ كتاباتهـم نـفـهـمُ ، ما يجـول بخـاطرهـم ويُـبرَمُ دون أنْ أسـتشـهـد بآيات معـلــّمنا الأعـظـم ، لأنّ ردّي يأتي عـلى مَنْ هـو في هـذا الحـقـل مـنـّي أكـرم.

إنّ الـكـنيسة الـكاثوليكـية للكـلـدانيـين برئاسـتها ( پـاطـريركـية بابل عـلى الـكـلـدان ) بواقـعـها مقـتنعـة ، و بقـدّيـسيها مـتشـفـّعـة ، ولربّـها مـتضـرّعـة ، وعـن السـذاجـة مـترفــّعـة ، وعـلى الـشقـوق لا تضع رقـعـة ، وليس عـلى وجـهـها أقـنعـة ، وعـليه فإنـّي أرى كاتبنا الـموقـّرهـو الـذي يـثير غـباراً حـولـه كي لا تـُعـرف حـقـيقـته ، ولستُ أدري إنْ كان يستخـدم أقـنعـة لـوقايـته ، فلا بـدّ وأنْ تسقـطـَ منه فـيـظـهـر جـمال وجـهـه.
حـين قـرأتُ لـه ، بعـضاً منْ مقالاته ، لاحـظـتُ عـنده الـتركـيز عـلى ما يريـد كتابتـُه ، اسـلوبه الـنحـوي  لا غـبار عـليه ، يخـوض في تفـاصيل مـملــّة نوعاً ما ، بالنسبة إلـينا لا إلـيه ، و مـيـّال إلى حـقـل السياسة بعـض الشيء كما خـمّـنتـُه ، ولمـّا سألتُ عـنه إستغـربتُ ! ، حـين قالوا لي إنّ الـتمشي في دروب السياسـة يـُسـرّه .
 
لـقـد قـيلَ لي إنـه كاهـن الله . إذن هـو الأب الفـاضل القـس عـمانوئيل يوخـنا المحـترم ( هـكـذا نسمّي نحـن الـكـلدان كـهـنتنا ) . كم كان بودّي لو تـُـتاح الفـرصة لي أنْ أجالـسه ، فأنا أحـبّ مجالسة الأكـليروس لـِما يتـميّـزونه به عـنـّا نحـن الـعـلمـانيـيّـن منْ نكـران الـدنيا والـذات ، الإسـتعـداد في كـل وقـت للـتضحـيات ، الـتفـرّغ لـعـبادة ربّ الـكون خالـق الـسماوات ، متخـصّصون باللاهـوتيـّات ، وطـُـرُقــُهـم مسـتقـيمة ليس فـيها مـُنحـَنيات ، إنـنا هـكـذا نـفـهـم الـمتوشـّحـون بوشاح الـكـهـنوت.

يا رابي يوخـنا : أصـحـيح ما قـيل ؟ عـن أنــّك تجـلس أو تـُجالس روّاد مقاهي السياسات ؟  تـلك التي وصـَفـوها بأنها مُـفـسدَة لكـل شيء حـتى الـزنبقـات . أما كان الأولى بحـضرتكم أنْ تهـتمـّوا بالإلاهـيات ، وتـتركوا  لـنا القـيصريات ؟
إنّ مـَنْ يـخـدم سـيّـدين ، لا يمتنع أن يخـدم ثلاثة وأربعـة وخـمسـة و ربـما سـتــّات ، وعـنـدئذ يتيه الإنسان بين خـالق الكواكـب والـنجـوم ومـَنْ عـلى الأرض ، وبين الـسادة سادة الأرضـيّـات . ومع ذلك فـلــَك َ الحـرية كباقـي الرجالات ، فـفي هـذا الزمان إخـتلفـتْ الـمكـايـيل و الـقـياسات.
عـزيزي رابي :
ألاحـظ مـقالاتك عـن سيادة الأسقـف الـكـلــّي الوقـار باوي سـورو، زيغـاً في عـنوانها، تشـويه و- تمـلــّق-  فـيها ، فـهـل هـذا هـو ما عـنـَيـْتـَه بـ : هـدوئها ؟ وقـبل أنْ تـُـثبتَ للـقارىء ما ذهـبتَ إليه منْ مـُعـطـَيات ، وفـهـمك َ لـحـركة الـمطـران الـجـلـيل مـِنْ تفـسيرات ، رحـتَ  إلى وصـفـها بالإنشـقاقات ، والـرجـل الـوقـورهـذا ، ليس بيـديه خـنجـر، مـِعـوَل ، ولا مـِقــَصـّات ، ولكـن والـحـق يـُـقال كنت َ ملـتزماً باللقـب المناسب له في كل المناسبات ، دلالة عـلى إحـترامك لأصـحاب الـدرجـات حـتى في حالة ظـهـور إخـتلافـات في الـرأي و الـنظـرات ، وهـذه شـيمة أصـحاب الـقـيم والـثقـافـات.

في جـزئـك َ السادس ( الـقـسم 1 ) دخـلتَ بالـكنيسة و الكـلـدانيات ، ونسيتَ الكاثوليكـيات ، ولكي تـترك َعـندنا إنطـباعاً بأنَ تفـكـيرك َ هـو بـمستـوى الـراقـيات ، أشـّرْ إليها بـ ( الكنيسة الكاثوليكية الكـلدانية – الكنيسة الكاثوليكية للـكـلدان ) ، وإلاّ سنقـول أنّ كـلامك َ- و حـاشاك َ- كـلــّه تـُرّهـات ، لماذا ؟ لأنّ لا يزال هـناك مـِنْ بُسطاء الـعـقـل في القـيادات ، يواصـلون الـهـذي و الـبذي في الـمناسبات سـهـواً أو عـمداً في كل الأوقات ، يـكـرّرون عـبارة ( الـكـلـدان مـذهـبيـّات) ، وهـم عـاجـزون عـن إجـابة أسئـلتنا الـثاقـبات ، لأنها تـُربكـهـم وتضـعـهـم في متاهات ، ويجـهـلون أنّ كـلامهـم ليس لـه أساسات ، و يكـرّرون الـتدحـرج عـلى هـذه الـمطـبّـات . ومع ذلـك نقـول : إنّ الـذي فـات مات ، وعـلينا بالآتـيات.

لـقـد تـَعـلــّمنا منْ آبائنا الكـنسيين وأولياء أمورنا و والـدينا ، ومنْ عـامة ثقـافـتنا ، أنْ نـُخـَلــّد َ ونوَقـّر قـدّيسينا ـ ومَـنْ هـم أقـرب إليهـم - مـِنْ قـادتنا الـكنسيين آبائنا ، دون تـمييز أ كانوا من مـغـربنا أو مشرقـنا . وهـذا مـَدْخـلٌ للـمـشـهـد الأول منْ مقالك الـذي أمامنا.
الـمـشـهـد الأول :
لا يـُخـفـى أنّ الإحـتفـاء بالـذكـرى السنوية لرسامة غـبطـة الـپـطريرك مار دنخـا الـرابع الفائق الإحـترام ، تـُنعـش الـقـلوب وتـُـنشـّط  حـيويّـة الـودّ والـوفاق و الـوئام ، بين الـمؤمنين وقادتهـم الكنسيين الـكرام . وبصـورة عـامة فـهي مناسبة سـعـيدة ليس فـقـط لـصاحـبها الـهـٌمـام ، وإنـّما لكـل المنتمين إلى ساحـة الـكنيسة المـسيحـية الـواسـعـة وعـلى الـدوام . وحـينما تـُوَجـّـه دعـوة لشخـص ما للـمشاركة في مثل هـذه المناسبات ، فـهي بلا شك إحـترام لـه ، ثم هي تـُـزيد  صاحـب الـدعـوة  إحـترامَـه ، لـِما للجـمع الـغـفـيرمن الحـضـور ونوعـيّـته ، دلالـة عـلى جـماهـيريتـه وهـيبتـه. وأؤكـّد مـعـك أنّ تسـلسل الـمـدعـو إلى الحـفـل ، دليل عـلى مـدى قــُـربه من الـداعي وقــوة صـلتـه بـه.  وهـذه هي دلالة الـدعـوة الـمـوَجـّهـة إلى الأب أدور بيكـوما ( شيكاغـو) الـمذكـورة في مقالـك عـنه.

ولـكن أؤكـّد لك أيضاً -  وهـذا أمر طـبيـعـي سواءً تـُؤيـّده أم لا – أنّ إخـتلافاً في الـرأي يحـصـل بين الـپـطريرك و أسـقـفـه ، لا يعـني أنْ يتخالف الأب بيكوما مع الأسقـف الـموقـّر ( ثـمناً لـتلك الـدعـوة الـمشكورة) هـذا منْ جـهـته ، ومنْ جـهـة أخـرى فإنّ الأب الـمـذكـور لم يـدخـل في تـحالف مع غـبطـة الـپـطريرك عـلا شأنه ، لا بـهـذا ولا بآخـرغـيره . فـكـيف تـُريـده أنْ يتـصـرّفَ حـين يقـدم زائر ليزوره ؟ و كـيف تـُريـده أنْ يستـقـبل أسقـفـاً عـظـيماً كالأسـقـف مار باوي الـكـلــّي الـهـيبة وهـو يـدخـل كـنيسـته ؟ ألـيس صحـيحاً إنْ هـو تصـرّف َ بروح الأ ُخـُـوّة ، كـتلك التي كانت بين تـلامـيذ الـرب إلـهـه؟
ثم ، ضع إحـتمالاً أنَّ غـداً -  ومـَنْ يـدري ، و لماذا لا -  ترجع الظروف طبيعـية وأفـضل من الـماضي بين سيادة الأسقـف وغـبطة الـپـطريرك ، فـماذا سيكـون موقـف الأب بيكـوما منْ الأسقـف أخـيه ؟ كـيف سينظـرحـضرته في وجـه سيادته ؟ أحْـكمْ بميزان الـعـدل بعـدالـته ، لا كما أنتَ تريـده .
وعـليه فالأب بيكـوما ، حـَسَنٌ عـمله و جـيّد تصـرّفـه ، و الموضـوع ليس ( إستشارة -  موافـقـة - مرجـعـيّة - أسـقـفـية ) ذلـك الـذي حـضـرتك ذهـبتَ إلـيه .
الـمشـهـد الـثاني :
إنّ ما ذهـبتَ إليه منْ خـصوصيـّـات سيادة مار باوي الموقــّر، أقـول : ما لــَنا و المـياه تجـري في الـنـهـر، ثم يصبّ في البحـر، والأسماك تذهـب وتجـيء وكـأنها في عـرس وأبهـر، نحـن ما عـلينا  سوى الإسـتمـتاع بجـمال هـذا الـمنـظر. دعـنا الآن ، لا بل الأفـضـل أنْ نـنـظر إلى لبّ الـمشهـد الـثاني بتركـيز أكـثر، فـرجائي كــُنْ مـعـي ولا تــُسـْـتــَـغـَرّ ، فـإنّ ما نـُـقـل لك منْ خـبر( سـدني و راعـيها الأغـر) ، هـو زيـف ، خـُـدَع ، أوهـام الـمائـر. وفي الـحـقـيقـة ما كان بـوُد ّي أنْ أتـكـلــّم في حـقـل مَنْ نـُقـلَ وهـاجـَر، لولا خـطابك في مـقالـك العامر.
 
إنّ راعـيك َالـكـلداني الـذي تسـتشـهـد به في سـدني صـُعـقَ بزيارة أسقـفـنا ، أسقـف كنيستنا الـمسيحـية الـمشرقـية الـعـظـيمة ، ولم ولنْ يستـطع ْ أن يـَصْـعَـقَ أحـداً.  أصـحـيح تقـول ؟ أواثق أنت منْ كـلامـك َ : أنـّه لا يُـفـرّط بـعـلاقات الإحـترام والأخـوّة مع كنيسة الـمشرق الآشوريـة ؟ إسأل أهـل الـعـلم إنْ كنتَ لا تعـْلـَم ! والآن كـُنْ معـي رجاءً ! إسألـه إنْ كنتَ تسـتطيع : لماذا كان يمـنع أنْ يكـون الأشـبين ( الـقـريب ) آثـورياً لأيّ طفـل كـلـداني يـعـتمـذ ؟ أتعـرف أنـّه كان يوماً لا يعـطي الـقـربان الـمقـدّس ( جـسد الـمسيح ) للآثـوري الـذي يحـضر قـدّاسـه ؟ 
 
وفي عـزّ الكـلام لنْ يسكـت الكـلام ، إسمعـني جـيداً وأتركُ لك الحـكم : في عام 1999 زارنا الأب الـفاضـل الـدكـتوريوسف توما من العـراق ( وهـو المحاضر والأستاذ البارز في طروحاته اللاهـوتية العـصرية مع الشباب لعـشرات السنـين) ، و شاء أنْ يلـتقي أبناء جاليته في عـدة محاضرات مسائية في سدني ، وكاهـننا الموقـر هـذا، الأب يوسف كلـداني ، كاثوليكي ، يتكلــّم بلغـة السورث ، منشؤه من قـرية أومرا الكلدانية ، بشوش ، يحـبّ كل الناس وكل الناس يحـبـّونه ، متمكــّن وفـطحـل في اللاهـوت و عـلم الإجـتماع ، يتكلــّم بفـلسفـة مطـعّـمة بنكـتة ساخـرة مؤنـّبة للسلوك الغـير المستقـيم لدى الإنسان ، يفـرح الناس عـند لقائه ويراجـعـون ضمـائرهـم بعـد سماع كـلامه ، أتريد المزيد عـنه ! طيّب ، أسألك ولا يتـطلــّب أنْ أستحـلفـك ، ما هـو المكان الأفـضل لمحاضرات كاهـنـنا  الـجـليل هـذا وهـو قادم من العـراق؟ أليست قاعـة كنيستنا الكلـدانية هي المكان المثالي له ؟ ولكن راعـيك الكلداني ذاك الذي (رفـض قـطـعـياً طلباً لأسقـفـنا الغـالي ) والذي أنت تفـتخـر بسلوكه ، كان في إجازة سنوية خارج أستراليا ، وأوعـز من هـناك لوكيله في كنيسة سدني والمطيع له طاعـة عـمياء دون إستخـدام المنطـق والعـقـل ، أنْ يرفـض الأب يوسف توما ولا يسمح له بإلقاء محاضراته في كنيستنا ، فـما رأيك الآن ؟؟ أتريـدني أنْ أقـول لك السبـب في سلوكـيّـته هـذه ؟ ولكن لا ، لأنـني قـلتُ سـأتركُ لك الـحـكم  ( وهـذه بمثابة حَـبـّـة منْ گـونيـّـة مـَتـْروسة شـعـير).

 وبعـد هـذا الأيضاح ، أفـلا تزال تتشـفـّى بواسطته لرفـضـه الـقـطعـي المزعـوم والمشؤوم لطـلب سيـّدنا مار باوي ( كما نسـمّيه نحـن )؟؟ وهـنا أجـبرتــَنـي عـلى تــَذ َكـّر حالـة مشابهـة حـصـلتْ قـبل أكـثر من خـمـسين عاماً في الكـلية الـعـسكـرية في الـعـراق . كان في العـهـد الملكي آمر للكـلية العـسكـرية في بغـداد لم يكـنْ قـصيراً في قامته ولكـنـّه لم يكـن طـويلاً أيضاً ، كان يرفـض كل طالب أطـول منه ولا يقـبلـه في الكلية ، وقـد عـلــّـقـتُ عـليه في جـريدة - عـمّـا كـلدايا - عـام 2001 قائـلاً : لأنّ السيد الآمر ، لا يريد أنْ يَنظـرَ إلـيه وهـو مرفـوع الرأس . والـلـبيب مثل حـضرتك تكـفـيه الإشارة. ( قـد يكون البعـض غـير محـظوظين لأن الله خـلقـهـم طـويلي القـامـة).
 
الشمامسـة الـكـلـدانـيّون :
ومع ذلك فـنحـن في جـمعـية الثقافـة الكلدانية الأسترالية إغـتبطـنا بالزيارة الميمونة للأسقـف الـجليل لـمقـر جـمعـيتنا منْ جـهـة ، ومن جـهـة أخـرى فـقـد كانت لنا مفاجـأة لسيادتـه ، مشاركة حـميمة في الأمسية التكـريمية المـقامة عـلى شرفـه قـُبـَيل انتهاء مـدّة زيارته لأستراليا ، حـيث وقـف عـدد منْ خـيرة شمامسـتنا الكـلدانيـين ( وكل شمامستـنا خـيّرون ) في مـدخـل قاعـة الإحـتفال ، واستقـبلوا سيادته بـديباجـة من ألحانـنا الكـنسية الطـخـسية الكـلدانية الرائعـة نصـّـاً ولحـناً وأداءً إبتهاجاً بقـدومه ، ثـم ومنْ بعـد ذلك ، باركــَنا سيادتـه وهَـمّ بالدخـول بتصـفـيق حار ملأ القاعـة رنـيناً . نعـم إنـّـنا مع سـيادتـه.

المشهـد الـثالث :
سـألتـَـنا و سأجـيبك : لو إفـترضـنا إفـتراضك ، وحـصل في كنيستنا الكلدانية الشيء ذاته الذي حـصل عـند الإخـوة في الكنيسة الآثورية ، فـإنـنا : إذا كـنـّا واثـقـين منْ عـدالة موقـفـنا ورجاحـة رأينا وصـلابة إرادتنا وقـناعـة جـمهـورنا ، فـما الـذي يهـمّنا ؟ نتركـه وشأنـه ولم يعـد لنا إعـتراضاً عـلى مسيرتـه الـجـديدة التي يخـتارها لـنفـسه بحـكم تـَحـرّره منْ قـيودنا .

أمّـا ما قاله الـحـكـماء : ( التاريخ يكتبه المنتصرون .. حـسب كتابتك ) ، فـانا أقـول شيئاً آخـراً قـرأتـُه منـذ كنــّا طلاباً وهـو (( التاريخ لا يـرحـم أحـداً )) . أمّـا إضافـتكَ : ( المعايير يفـرضها الأقـوياء ..)، فأنا أضـيف حزين( الـمعايير  الصحـيحة لا تقـبل الخـطأ ، و أنّ الثورات لا يقـوم بها أبناء الشيوخ )).

ما هـو دَور الكنيسة الكاثوليكية ؟ :
أولاً : من الـبديهي القـول أنّ الـفـرض يرفـض وجـود الـمفـروض ، و عـليه فـلا داعـي لأكـثرية إكـليروس كنيسة المشرق الآشورية أنْ يعـتقـدوا بأن ما آلت إليه الأمور اليوم في كنيستهـم ، كان للكـنيسة الكاثوليكـية دَور فـيه ( طالما هـو إفـتراض لا إجـماع عـليه كما ذكـرتَ ). و پـاطريركـية بابل عـلى الـكـلدان لا تعـطي أذناً صاغـية لمـثل هـذه الأفـتراضات أساساً.

ثانياً : أودّ  أن أقـول لحـضرتك ، أنّ هـناك أموراً داخـل كنيسة المشرق الآشورية ومحـصورة فـيما بين منـتميها ، لا تهـمّـني ولـذلك لا يـتطـلــّب مـنـّي الإشارة  إليها ، ولكن لابـدّ من التعـليق عـلى بعـض مـمّـا أنت كـتـَبْـتـَه .
إذا كان هـناك مَنْ يسـمّي الأسقـف مار باوي سورو  بـ ( يـوحـنا سولاقا ) فإنّ ذلك يضـيف إلى هـيبته هـيبة ، تـُرى ! إسألـهـم أولـئـك  مباشرة : ما الأسم الـذي اخـتاروه لـمـَنْ كان سبـباً في نشوء كنيستـين مشرقـيـتين آشوريـتين ( تقـويمـَين قـديم وجـديـد ؟) وذلك قـبل سنوات قـليـلة ، لا قـبل مئات ومئات من السنين؟ لا تنسى أجـبـني في مقالك المـقـبل.

كما يمكنـني أنْ أتابع تعـليقـي عـلى كل ما كـتبـتــَه في مقالك المـُطـَوّل وأقـول : إنّ الكنيسة الكـاثوليكية (روما) وكما تـدري حـضرتك جـيـّداً ، هي جامعـة لكل الأجـناس وليستْ تخـصّ قـومية واحـدة ولا تفـكـّر بالعـنصـريات ، وتفـتح أبوابها لكل المؤمنين بالمسيح الحي ، ويسلك بما تقـضي وصايا ربنا يسوع المسيح منْ أسـس الإيمان ، لـذا فـالفاتيكان ليس جـيوشاً وأرتالاً مـدجـجـة بالسلاح والطائرات ، وليس أحـزاباً تخـطـط لإنقـلابات ،  بل إنه بستان زيتون جـثا عـلى أرضه المسيح مـرّات ، جـبل وقـف عـليه ربـّـنا ووعـظ موعـظـته بالطوباويات والويلات ، وساحة عـمل لرسول الأمـم ( مار پـولص ) بشـّرَ فـيـها الوثنـيّون والوثـنيّـات ، وعـليه فـلا يـمنع ، ولا يـحْـرُم مَنْ أراد أنْ يجـثوَ معـه عـلى تلك الأرض المقـدّسة بإيمان صافـي النيـّـات ، ويستمع إلى الطوباويات فـيتجـنـّب الويلات. والفاتيكان في أستراتيجـيـّـته هـذه ، ليس لأجـل كسب الأ بّهـة والمادّيات ، بل وكما ذكرتَ ، إتماماً للوصيّـة الربانيّـة في المحـبة والإتحاد ، وإلاّ سوف لن نكون واحـداً في الـمسيح و السماوات.

عـزيزي الأب الفاضل عـمانوئيل:
وأنا أتابع كل جـملة من مقالك ، أرى أنك تـُـدْخـِـلـْنا في دروب متشابـكة متقاطعـة ، قـد نـدخـل فـيها ولا نخـرج سالمين . إنّ الكـنيسة الكـاثوليكـية في روما كانت لا تأبه بالكـنيسة الآشوريـة ولا تـعـيرها أيـّة أهـمية طالما كانت مـحـرّمة لـديها ، لولا جـهـود مار باوي العـظـيم عـام 1994 فاسترجـع هـيبتها ومكانتها بين الكنائس ، وحـضرتك تعـرف القـصة جـيداً. واسمح لي أنْ أقـول أنك ( ربّـما ) توهـّمتَ في فـقـرة ...إلحاق الكنيسة المشرقـية الآشورية بالكرسي الرسولي خـلال عـشرة أعـوام , وهـنا لا أعـلــّق أكـثر.

الـتسـمية :
لقـد أقـحـمتَ موضوعاً في مقالك ربما لم يأتِ في وقـته المناسب ألا وهـو ( التسمية) ، ولا أريد القـول أكـثر من أنّ الكلداني لا يرضى بأن يـُـلـغـى إسمـه ، والآثوري لا يقـبل بأن يُـتجاهـل إسمه ، والكل يجـب أن يأخـذ حـصته كاملة من هـذا الكـنزالخـالـد. ومَـن يَـلغي غـيرَه ، فـهـو يصـبح مـلغـياً عـند غـيرِه. وقـد عـبّـرتُ عـن ذلك بالقـصيدة التي ألقـيـتـُها في الحـفـل التكريمي المشار إليه في أعـلاه بالـلهـجـة الألقـوشـية ونالت رضى الجـميع و قاطعـها الحاضرون مرات بالتصفـيق الـحار.
إن مرجـعـية الكنيسة الكاثوليكية الكلـدانية ثــَبـّـتـَتْ موقـفـها و إرادتـها من هـذا الموضوع ولا تخـشى الإساءة والإنتقام من أحـد، كما لا تأبه بمَن يأتيها بلباس الخـِراف ظاهـره ، و شيء آخـر باطـنه.
سـلام الرب يسوع المسيح معـك وتحـية مني لك ، آمـلين أنْ نقـرأ من كتاباتـك ما يخـدم الكـلدان و الآشوريون والسريان روحـياً و عـندها ستكون لنا مـداخـلاتنا الروحـية معـك أيضاُ.

 [/b]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.044 ثانية مستخدما 21 استفسار.