بصمـــــــــــــات الثعالب
نص شعري
حميد الحريزي
وجوهٌ مقنعةٌ تلاعبُ
شفةًٌ مشنوقةٌ على مساميرِ
الهذرِ
انتفخت أوداجُ النفاقِ
تنزفُ قيحاً في
جيوب
القدرِ
يبقى اللونُ الأصفرُ
سيدَ
الألوانِ
وحيدةٌ روحي بلا
رفيقٍ
تطالعُ أنيابَ ثعالبِ مغروزةً
بأجنحةِ
النوارسِ
يستمر غَليانُ القدورِ
امتلأ فضاءُ العطسِ
برائحةِ
الحمامِ
المحروقِ
تتناثرُ أطباقُ الكذبِ
فوق مناضدَ مجللةٍ بأرديةِ
الرياءِ
المبادئُ فرشاةً تلمعُ
أحذيةَ السلاطينِ
جباهٌ لا تعرفُ
الخجلَ
((صراطة)) ((ضراطة)) تغالب القرود
لأ ضحاكِ
الملوكِ
يفتشون عن معبودِهم بين
نفاياتِ الرجالِ
لا يحتملونَ العيشَ بلا
صنمْ
يستحيّي نساءهم ، ويتبول عليهم
النعمْ
القرودُ خجلةً من حفيدِها
((إلا نسان))
العبوديةُ
لهم صارت
شُعاراً
على قارعة الطريقِ
في وضحِ النهارِ اغتصبوا
صاحبةَ َ
الجلالةِ
أحفاد الطغاة ، تمثلوا الغُزاة، إنهم
جناةٌ بلا حياءٍ
دنسوا
حَرمَ سيدة ِالقولِ
والمقالةِ
تشظى اليراع غيظاً
بكفٍ تقطرُ دماً في ضريحِِ
الكَلِمْ
السبت 26 آب 2011