Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
20:08 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى الثقافي
| |-+  أدب (مشرف: inhaa_sefo)
| | |-+  ألأموات لا تذرف الدموع ـ فصل 4 ، جزء 3 ـ رواية
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: ألأموات لا تذرف الدموع ـ فصل 4 ، جزء 3 ـ رواية  (شوهد 520 مرات)
نذير حبش
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 61


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 12:45 28/08/2006 »


                                                       ألأموات لا تذرف الدموع
                                                                رواية
                                                            نذير حبش

ألرواية التي تجسد (عدم الفاعلية) ، عدم فاعلية الدول ، المؤسسات والأشخاص، تروي تاريخاً ، يقول مؤلفها ((أروي تاريخاً ، لا أؤرخ لرواية)) ، تستغرق الفترة من آذار 1991 إلى ديسمبر 2002 ، تدور أحداثها في العراق ، سوريا(سجن مخابرات فرع فلسطين في دمشق، ومعسكر عذرا للمخابرات ، ومخيم أبو الهول إلخ) ،لبنان ، هولندا وأماكن أخرى، طبعت طبعة خاصة في حزيران 2004 ، نشرها يتطلب موافقة المؤلف/الناشر ، ومن يخالف ذلك يكون تحت طائلة المسؤولية.
نقوم ببعض القطع لأسباب معينة.

....... ففي داخل كل دكتاتور نفسٌ جبانة حد الرعب (فصل 34 ص 196)

إذا بشرت بما رغبت الناس به رقوك نبيا ، وإن دعوت إلى ما خالف ميولهم فأنت الرجيم (مقدمة ص 5)

                                                         فصل 4 جزء 3

تنتشل أما جدها من استغراقه، وربما كان يترنم ببعض الترانيم كعادته، بينه وبين نفسه ، بعد ما سمعه عن الكاهن الفاسق، وما آل إليه مصير الكاهن المتوفي ، وضياع حقه ، ودون أن يقطع الإصغاء إلى جاره سليم ، فجأة وقد نسيت أنها تنتظر جواب سؤالها ، وبعد أن كانت مستغرقة في التبحر إلى الجموع السائرة في موكب الجنازة ، وراحت تفرش بصرها على الجموع تلك.

      جدي أنظر كم هو جميل هذا الصندوق ، عليه قماش ملون ، سموقا (أحمر) ، ويروقا (وأخضر) ، وخْوارا (وأبيض)..أووه تردف أمل مبدية انزعاجها..جدي فيه أيضاً كوما (أسود) ، أنا لا أحب اللون الأسود جدي ، لماذا لا يغيرونه بلون بقّالي (برتقالي) ؟ تقول أمل بغنج الأطفال.
يحسدها جدها على براءتها
      ماذا صبيتي ، أي لون ؟
لون بقالي جدي ، إنه أفضل من الأسود.
      نعم..نعم .. سوف نقول لهم أن يغيروه في المرة القادمة بلون الباقـ.. ماذا قلت بنيتي ، بأي لون ؟
بقّالي جدي ، بقالي ، بدلال تردف أمل ، ألا تعرف البقّالي جدي ؟!

رغم ما يعتصره من من ألم وحسرة ، يرى في كلماتها بلسماً حين تقع على مسامعه ، تتساقط كقطرات ندى تطري قساوة المشهد ذاك.
      بلى ، بلى أعرفه صبيتي ،وعرفت كل الألوان ! عرفت العصملية ـ هكذا يسمون الإستعمار العثماني الذي يمقته العراقيون ـ وعرفت الإنكليز وظلمهم ، ورأيت الجثث في شوارع الموصل وكيف جرى دم الشباب الطاهر في شوارعها ، كما لو كانوا أضاحي عيد الضحية في ثورة الشواف ، ومقتل الملك ، وكيف ذبحوا بعضهم البعض أيام الزعيم (يقصد عبد الكريم قاسم) ، ثم جاءوا هؤلاء (الصدامين) ـ هكذا يسمي الصداميين ـ هؤلاء لم يقبلوا بوجود أحد أعلى منهم ، لا من قبلهم ولا من بعدهم...(الصدامين) رفضوا النبي العربي ـ ألنبي العربي هو الرسول محمد (ص) عند غير المسليمن من العراقيين ـ ومارَنْ إيشُع مْشيحا ـ يسوع المسيح (ع) عند الناطقين بالسريانية ـ حتى الله سبحانه وتعالى ـ يسترسل أيوب ـ لم يخافوه ، نهبوا وقتلوا البشر ، كل من يعارضهم شنقوه ولم يخافوا من الرب !!

في أيام العصملية ـ يستذكر أيوب ـ كان حال المعيشة صعباً على الكثيرين من أهل الوطن..ولكن بفضل الله كان حال بلدتنا مستورة والحمد لله، بفضل الزراعة والماشية ، صحيح كنا نتعب كثيراً  ونكدّ ، نقاسي البرد والحر ، لكن كان خبزنا كالشهد .. كان عدد من الأشخاص من بني عمومتنا ، العرب المسلمين من القرى المجاورة ، أللذين لا رغبة لهم بالفلاحة ، ولا يمتلكون شيئاً من الماشية ، لمّا كان يعضهم الجوع في السنوات الصعبة ، كانوا يتسللون ليلاً إلى بلدتنا ليسرقوا نعجة أو خروفاً يسدون به رمق أطفالهم .. خاصة من الكسالى  ، كانوا قبيحين قليلاً وكسالى لم يهتموا بأن يكدوا بالزراعة والعمل اليدوي.. كان يحدث منازعة بيننا وبينهم ويعلو صراخنا ، ونطلق تهديداتنا على بعضنا البعض ، وكلا الطرفان كان مسلحين بالكسريات ـ بنادق ذات فوهتان ، يمكن لويها ، وتتسع لطلقتين ـ وفي أشد الحالات كان أحد الأطراف (يطوّش) إطلاقة في الهواء.. ومهما تكن نتيجة الأمر ، كنا نعرف أن كلا الفريقين لا نية له لأيذاء الآخر من أجل خروف ...

لا بل كنا ـ مازال أيوب يسترسل ذكريات تلك الأيام الخوالي ، وكم يحب ذلك ـ كنا إذا ما غافلونا في ليلة ما ، وظفروا بنعجة أو خروف  كنا فيما بيننا نباركهم على غنيمتهم ، لهم ولأطفالهم  .. لم نكن نحن، أو هم ، لنقتل ابن عمنا من أجل خروف ، وكيف كنا نواجه وجه الكريم ، الله سبحانه !؟! أما هؤلاء (الصدامين) من يتكلم ضدهم يشنقونه !

      أَتذكر ؟

يقاطعه سليم ،  كمن يعيده ثانية إلى تلك الذكريات ليؤكد حديثه .

....أتذكر يوم دخل الجيش العثماني البغيض ، ودب الذعر في أهل البلدة مما مارسوه الأنجاس من قتل لعدد من شباب البلدة ، فهرعنا فاريين خارج البلدة ، نطلب ملاذاً نحتمي فيه ..أصيرت أنت حينها على الذهاب إلى أصحابك من أعمامنا ، العرب المسلمين ، (بيت محمد المطر) ، في القرية المجاورة ومعك بعض من الصبايا والصبيان من المحلة ، وكيف استقبلوك ومن معك إستقبال الأهل كما اخبرتنا ..

      بل أكثر
..ألدم الواحد لا يكذب ،  يضيف أيوب.. خرجت حينها (ترفة) أم محمد وزوجته وجمعن الصبايا وضممنهن إلى بنات محمد ، كما يجمع الطير صغاره ،  وقلن للصبيان ، أنتم وأولاد محمد تستطيعون اللعب كما تشاءون.

      هكذا تكون العمومة وصلات القربى ..
يؤكد سليم وفي نفسه غصة من بني عمومته وخواله من جدته ، يحكيها كلما ذكرت قصة دخول الجيش العثماني للبلدة.

      ..نحن..نحن هربنا إلى كرمليس ، القرية الأقرب إلينا من كل القرى الآخرى ، وباعتبارها بيتنا الثاني ، أهلنا وبنو  عمومتنا، وإخوتنا في الدين ، لم يستقبلوننا ، كما لو كنا أعداء لهم ، وقالوا لنا " إبتعدوا عنا  كي لا يأتي الجيش العثماني إلى قريتنا" !! فلم يبق أمامنا إلا الهرب إلى إخوتنا في برطلة ، مسافة أخرى بقدر كرمليس ، لأن رجوعنا إلى البلدة كان من الممكن أن يكلفنا حياتنا، فالجيش العثماني كان بعد لم يزل فيها،  والحق يقال ، قام البرطلاويون بالواجب تجاهنا ، بالضبط ما فعلوه أعمامنا الملسلمون معكم..كانو آخر كرم.
.......................................................
هذه الكلمات خارجة عن النص الروائي : حادثة الجيش العثماني وكرمليس واقعية ، ذُكرت هنا، لأنني وجدتها تضغط كثيراً على الذاكرة البغديدية ، فكثير من الشيوخ يذكرها ، ونحن هنا أود القول أن نسيجنا النفسي والوطني (أهل بغديده) يحتوي بالضرورة برطلة وكرمليس ، فإذا قلت أنا (غديدايا) لا نستطيع أن نتصور بغديده بدون برطلة وكرمليس، وهكذا ثلاثتنا، إذا استنشط الآن تكوينك النفسي وارتباطك بالكان والمجتمع . فربما ليستفيد الأحفاد من سوء تقدير الأجداد .
.....................................................

يوجه سليم إنتباهه إلى مشهد جنازة الفقيد ، بعد أن تعالت صيحات النسوة كعادتهن، حينما اقترب الموكب إلى مقر الحزب الصدامي ، الذي يجاور الكنيسة والمقبرة ، ليشكلون مثلثاً ، حاكم وكاهن ومشنقة ! وحينها كان البعض من الكهنة بعد أن أنجزوا فتح لوح القبر ، يفركون أياديهم ببعضها ، يحسبون ربحهم ويهمهمون بينهم وبين أنفسهم ، متمنين المزيد. فقد كان الموسم في أوجه بعد أن كان قد أصابهم اليأس والإحباط ، بعد نهاية حرب الثماني سنوات ، لكن صدام لم يدع إنتظارهم يطول، ومن اجل هذا كانوا جواسيس له، وينادون بإسمه في الكنائس ، ويتضرعون لله كي يحفظه لهم ! كانت لعبتهم ، وما زالت ، من يوم  ضاع الحكم منهم لصالح العسكر ، ألحاكم يستعبد الشعب ويحكم عليه بالموت ، والكاهن يوصله إلى المشنقة دون تذمر !

.....قطع ... رقابة ذاتية ....

بصوت لا يخلو من التأسف ، يسأل سليم .

      إبن من كان المغدور ، هل عرفت ؟

      كنت أقول في سري للتو ، بل قل طفل من كان يا سليم ! ويد أيوب ما زالت منشغلة في تخليص تبغه من العيدان الغير المرغوب فيها ، وأعار سمعه لصديق عمره ، بعد أن أخذ يتمتم سليم مع مقداحه.

      قبل قليل ملأتك بالزيت !

ما زال سليم قادراً على جلسة القرفصاء ، يضرب ظهره على جدار السطح ، الذي لا يعلو أكثر من ربع قامة، كي يتفادى الريح ، ظناً منه أنه السبب في عدم  إتقاد مقداحه. يحاول إشعال لفافته ، ومراراً يضرب مقداحه العتيق ذي المطرقة الذي يعمل بالزيت ، عبثاً يحاول.

      يا أبا يعقوب، لا تحاول ، فهو بلا زيت.

يستغرب سليم من أمر مقداحه.

      لقد ملأته قبل أن أصعد !

إذن هو قديم ، ويستوجب تغييره بجديد ، لقد إنتهى عمره يا سليم ! ولكن لا تهتم ، فقد جلب سعيد ، (إبن ضياء ، حفيد أيوب) ، مقداحين من بغداد ، في سفرته الأخيرة ، واحد منهما إذن هو من نصيبك.
      أمالو ...
هكذا يدللها جدها ، يمد يده برفق ، يمسد شعرها ، بنيتي ، في الرازونة ، فوق تختي ، بجانب رف الكتب ، يوجد مقداح جديد، وقارورة زيت ، أجلبيها لجدك سليم.
      نعم .. تنتفض أمل بفرح غامر ، أعرف أين هو الزيت والمقداح ، سوف آتي وأنا سوف أشعله لجدي سليم ولك جدي..
يوعدها  جدها أيوب بتنفيذ رغبتها ، ويحثها سليم ، دون أن ينسيا تحذيرها من نزول ، وتسلق الدرج.

يحاول سليم مع مقداحة ثانية ، بعد أن تأخرت أمل عليهما ، لكن دون فائدة .

      لا تنفخ في الميت يا أبا يعقوب ، لا جدوى ، هات يدك ساعدني على النزول ، رغم أنني لا أرى بيعيوني ، لكن هذا النواح والأنين يجعلني أرى كل شيء بقلبي ، والعيون خلقها لنا الرب لترى ما يبهج الفؤاد ، لا أن ترى ما يكدر القلب والروح.. ولنحث أمل على الإسراع ، كي لا تنسى جلب المقداح الجديد.

بنوع من التشكك الفلسفي المتأصل في أبي يعقوب بالفطرة ، وكما لو أنه يوجه تسائله لنفسه  ، بنبرة الحزن والشك يتسائل .

      وهل تعتقد أن أمل قادرة على أن  تجلب المقداح الجديد !؟!
                                                 *   *   *
يتبع فصل 5
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.042 ثانية مستخدما 21 استفسار.