((( لا تنشغلي هنا وهناك يا نفسي )))
أأترككِ يانفسي في فرحكِ لظنكِ إنكِ نلتِ الكثيرَ من النعمِ، لفرحكِ لتلكَ الاستجاباتِ والقليلُ من النورِ، أم أقولُ لكِ إنكِ مازلتِ عندَ أولَ خطوةِ من سُلَمَ عطايا إلهكِ ، ماذا ستفعلينَ لوعرفتِ عظمةَ عطايا إلله، تُذكرينني يا نفسي بطفلة تُفرِحُها لعبةٌ صغيرةٌ وهي لا تعلمُ إنها بنتُ الملكِ، لا تعلمُ إنها تملكُ كل شيء، لأنكِ ذلكَ تجهلينَ لن ألومكِ اذا فرحتِ كلَ هذا الفرحِ مع كل نعمة، ففي حينها تظنينَ إنها أكبرَ عطايا الله وبعدها تكتشفينَ إنَ هناكَ عطيةٌ أُخرى أكبرَ وهكذا ستظلينَ تكتشفينَ كلَ عطية جديدة أعظمُ من تلكَ التي نلتيها .
نعم يا نفسي إنَ عطايا الله لا تنتهي، فأحذري أن تنشغلي هنا وهناكَ فتخسرين ما ينتظركِ من إلهكِ .