مؤامرة.. للوصول للحكم على دماء الأقباط
يدعو المهندس عادل فخرى دانيال رئيس حزب الإستقامة، الأقباط للتجمع والدخول فى إعتصام مفتوح يوم الجمعه 7 أكتوبر بعد الأحداث المأساوية والوحشية التى وقعت ليلة " ثلاثاء الغضب القبطي بعد هدم وحرق كنيسة إدفوا"، حيث أنه يتهم الساعين للوصول الى الحكم والمناصب والمحافظة على الكرسي على دماء الأقباط.
ويرى المهندس عادل فخرى دانيال أن ماحدث ليلة " ثلاثاء الغضب القبطي"، من أعتداء وحشي على الشباب المعتصمين فى منطقة ماسبيروا أحتجاجا على منعهم من الصلاة بهدم وحرق بيت من بيوت الله كنيسة مصرية مملوكة لكل المصريين. أن ذلك يمثل واقعه خطيرة فى إنتهاك حقوق الانسان، وهو كارثة حقيقية ومأساة بكل المقاييس بعد أن قامت قلة ولكنهم مع الأسف محسوبة على القوات المسلحة، وتسبب من أعطى لهم الأوامر باللهجوم وضرب المعتصمين بطريقة وحشية ضد الابرياء.
ويتسأل المهندس عادل فخرى دانيال هل الذى يطلب أن يعبد الله مصيره هذه القمع والوحشية؟؟ ولذا يجب محاسبة المسئوليين عن هذه المؤمرة التى تؤدى الى تدمير كل أخضر ويابس وتسيئ إلى القوات المسلحة، التى نحتفل معها بنصر أكتوبر المجيد، ونتذكر أن من وضع خطة هدم خط باريف لعبور جيشنا هو المهندس القبطي اللواء مهندس باقى زكى يوسف، ونذكر أن من قام برفع العلم المصري على أرضي سيناء جنديان مسيحي وأخر مسلم، بالأضافة لمئات القصص عن بطولات الاقباط فى فى نصر أكتوبر، والتى لا يذكرها إعلامنا " المتطرف ".
ويدعو المهندس عادل فخرى دانيال المصريين والشعوب المحبه للسلام التضامن ضد كل من تسول له نفسه الوصول الى الحكم والمناصب والمحافظة على كرسيه فوق دماء الابرياء، ويطالب بمحاسبة المتورطين من قريب أو بعيد فى هدم وأشعال نيران الفتنه.
ويناشد المهندس عادل فخرى دانيال النائب العام بفتح تحقيق لمعرفة المتورطين فى هذه الاحداث الدامية والمحرضين عليها، بعد هذا الفعل الذى أستباح المسيحيين الضعفاء بأجسادهم ولكنهم أقوياء بالله أثناء اعتصامهم السلمى.
والله الموفق،،
المهندس عادل فخرى داينال
رئيس حزب الإستقامة