Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
20:12 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  الاخبار العالمية (مشرفين: janan kawaja, samir latif kallow)
| | |-+  وفاة ستيف جوبز... مؤسس آبل ومصدر إبداعاتها
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: وفاة ستيف جوبز... مؤسس آبل ومصدر إبداعاتها  (شوهد 733 مرات)
samir latif kallow
اداري
عضو مميز جدا
*
متصل متصل

رسائل: 50434


samirlati8f@live.dk
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 06:29 06/10/2011 »

أعاد إلى «التفاحة المقضومة» مجدها بسلسلة من الأجهزة «السحرية»
وفاة ستيف جوبز... مؤسس آبل ومصدر إبداعاتها






إيلاف

GMT 4:00:00 2011 الخميس 6 أكتوبر 12




 
تحية إلى ستيف جوبز أمام "آبل ستور" في نيويورك

تاريخ النشر: الخميس 6 أكتوبر الساعة 00:07 توقيت غرينتش

توفي مدير شركة آبل السابق وأحد مؤسسيها عن 56 عاماً في منزله محاطاً بعائلته. وأحدث جوبز ثورة في عالم الكومبيوتر الشخصي في النصف الثاني من السبعينات، انطلقت من مرآب منزله. وفي مطالع الثمانينات كان من الأوائل الذين اكتشفوا القيمة التجارية لأنظمة تشغيل الكومبيوتر بالرسومات والتصاميم والفأرة بدلاً من طباعة الأوامر أو إصدارها باستخدام لوحة المفاتيح.


--------------------------------------------------------------------------------

نيويورك: توفي مدير شركة آبل السابق وأحد مؤسسيها، ستيف جوبز، عن عمر يناهز 56 عاماً، وجوبز كان رائداً في صناعة أجهزة الكمبيوتر الشخصية وأسهم إلى حد كبير في تغيير طريقة تفكير الناس حول التكنولوجيا.

وأعلنت شركة آبل الاميركية لصناعات المعلوماتية مساء الاربعاء وفاة مديرها العام السابق عن 56 عاما، وهو شخصية رائدة شاركت في تأسيس الشركة في 1976 واطلاق اهم منتجاتها من كمبيوتر ماكنتوش الى جهاز آي باد.

وقال مجلس ادارة الشركة في بيان "بحزن شديد نعلن ان ستيف جوبز توفي اليوم". واضافت ان "شخصية ستيف اللامعة وشغفه وحيويته كانت مصدر ابداعات لا تحصى اغنت وطورت حياتنا جميعا".

وولد ستيف جوبز في سان فرانسيسكو في 24 شباط/فبراير 1955، وقد عانى في الفترة الاخيرة من حياته لسنوات طويلة من مشاكل صحية، ولا سيما مع اصابته في 2004 بنوع نادر من سرطان البنكرياس وخضوعه في 2009 لعملية زرع كبد.

والداه الحقيقيان هم جوان سيمسون وعبد الفتاح جندلي، من اصل سوري، والمولود في مدينة حمص ولديه اخت تدعى منى سيمبسون وهي روائية مشهورة التقى بها بعد سنوات طويلة بسبب تبنيها من قبل عائلة أخرى.

ومنذ كانون الثاني/يناير وحتى وفاته كان جوبز في عطلة مرضية اعلن خلالها في 24 آب/اغسطس الفائت استقالته كمدير عام لآبل، تاركا هذا المنصب لمساعده تيم كوك. وفي رسالة الى موظفي الشركة قال تيم كوك ان "آبل فقدت رجلا رؤيويا ومبدعا عبقريا، والعالم فقد انسانا عظيما".

واضاف في رسالته التي نشرت لاحقا ان "ستيف خلف وراءه شركة ما كان احد سواه ليتمكن من بنائها، وروحه ستظل ابدا اساس آبل". وكان ستيف جوبز اسس شركة آبل في مرآب للسيارات في 1976 بمعية ستيف فوزنياك. وقد استقال في 1985 اثر خلاف داخلي على السلطة، وتداعت المجموعة الى ان عاد الى قيادتها في 1997.

ومذاك سطع نجم "التفاحة المقضومة"، الرسم الذي تتخذه آبل شعارا لها، مع اطلاق الشركة منتجات اكتسحت الاسواق من جهاز كومبيوتر ماكينتوش الى جهاز "آي باد" اللوحي.

وفي بيان منفصل قالت عائلة جوبز ان "ستيف توفي بسلام اليوم محاطا بعائلته". واضافت "في حياته العامة عرف ستيف كرجل صاحب رؤية. وفي حياته الخاصة كان يحن على عائلته". واوضحت العائلة انه سيتم وضع موقع الكتروني بتصرف من يريد توجيه تحية وداع الى الراحل.

وكانت مجموعة آبل الاميركية أعلنت في 24/8/2011 استقالة مديرها واحد مؤسسيها ستيف جوبز الذي كان في عطلة مرضية منذ كانون الثاني/يناير لمدة ولاسباب غير محددة. وعين مجلس الادارة المسؤول الثاني في الشركة تيم كوك محل جوبز.

وكتب هذا الاخير في رسالة وجهها الى مجلس ادارة الشركة حين قدم استقالته منها "لقد كنت اقول دائما انه اذا جاء يوم لا استطيع فيه القيام بواجبي وما هو منتظر مني كمدير آبل فاني ساكون اول من يعلن ذلك".
واضاف "للاسف ان هذا اليوم قد حان. وانا اقدم استقالتي من منصب مدير عام آبل".

وتبلغ القيمة السوقية للشركة التي تنتج آي فون وآي باد 346 مليار دولار. وآصبحت الشركة بعلامتها الشهيرة (تفاحة) اغلى شركة في العالم في بداية آب/اغسطس متقدمة على اكسون موبيل في بورصة نيويورك، قبل ان تعود مجددا الى المرتبة الثانية".

وجوبز كان دخل في اجازة مرضية في كانون الثاني/يناير الماضي لفترة ولاسباب غير محددة. وكان خضع لعملية زرع كبد قبل عامين ونجا من سرطان في 2004.

والواقع أن متاعب جوبز الصحية بدأت قبل ثمانية أعوام، وظهرت آثاره عليه بوضوح في مختلف المناسبات العامة التي استدعت وجوده، مثل رفع النقاب عن «آي فون» و«آي باد» وغيرهما من الأجهزة «الثورية» التي عادت بها «آبل» بقوة هائلة إلى حظيرة شركات التكنولوجيا العملاقة.
 
وفي العام قبل الماضي، خضع هذا العبقري لعملية زراعة الكبد، واضطر إلى الاختفاء عن الأنظار فترات طويلة، ثم الظهور، ثم الاختفاء، قبل أن يماط اللثام عن إصابته بسرطان البنكرياس.

ويذكر أن جوبز أحدث مع شريكه المؤسس، ستيف ووزنياك، ثورة في عالم الكومبيوتر الشخصي في النصف الثاني من السبعينات، انطلقت من كراج منزله. وفي مطالع الثمانينات كان من الأوائل الذين اكتشفوا القيمة التجارية لأنظمة تشغيل الكومبيوتر بالرسومات والتصاميم والفأرة بدلاً من طباعة الأوامر أو إصدارها باستخدام لوحة المفاتيح.

وبعد غياب ومشاكل تجارية مدمرة أعاد إلى آبل مجدها بسلسلة من الأجهزة «السحرية» بدءًا من «آي بود» ومرورًا بـ«آي فون» ثم «آي باد».






http://www.elaph.com/Web/news/2011/10/687348.html
تنبيه للمراقب   سجل

مرحبا بك في منتديات



www.ankawa.com
samir latif kallow
اداري
عضو مميز جدا
*
متصل متصل

رسائل: 50434


samirlati8f@live.dk
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 18:14 07/10/2011 »

من «شبه لقيط» إلى «الوجه الجميل للتكنولوجيا المعاصرة»
ستيف جوبز... وداعًا لعبقري حقيقي!





صلاح أحمد من لندن

GMT 0:00:00 2011 الجمعة 7 أكتوبر 29
فقدت كلمات كثيرة معانيها بسبب كثرة استخدامها في مناسبات تستدعيها وفي غيرها. ومن هذه صفة «عبقري» التي تنطبق حقا على قلة قليلة من الناس.. ومن هؤلاء ستيف جوبز الذي يستحقها بجدارة لا جدال حولها.





.. يميط اللثام عن «أبل إير» في 2008

--------------------------------------------------------------------------------

لندن: بسبب الثورة التكنولوجية التي أحدثها، قورن ستيف جوبز بعظام من أمثال توماس اديسون وألبرت آينشتاين وولت ديزني، وقطعت محطات العالم الإذاعية والتلفزيونية برامجها العادية لبث نبأ وفاته عن 56 عاما حافلة بالإبداع والمجد.

لم يكتف جوبز (1955 – 2011) بالهيمنة أزمانا طويلة ومختلفة على صناعة التكنولوجيا عبر شركته التي جعل منها لوقت وجيز الأكبر من نوعها في العالم، وإنما فعل هذا من دون حاجة الى «القيادة من الخلف» كما هو الحال مع البقية.

ووفقا للعديد من التحليلات التي خرجت بها وسائل الإعلام الدولية بعيد إعلان وفاته فثمة أمران تميز بهما هذا الرجل: الأول سعيه الى «الجمال في التكنولوجيا»، والثاني إصراره الجبّار على الاعتماد فقط على غريزته. وكان بكل هذا يسعى إلى الانعتاق مما تريده الجماهير بناء على ما سبق أن تداولته، وصولا بها الى ما تريده حقا من دون أن تعلم أنه ممكن.

وهكذا أتيح للعالم أن يشهد ثورة تكنولوجية وراء الأخرى من اختراعاته وتصاميمه: من الـ«آي بود» مرورا بالـ«آي فون» ووصولا الى الـ«آي باد». وربما كانت الفكرة الضمنية التي يمكن وضعها في عبارة «أنا أعلم منكم بما تحتاجون» مرفوضة في حال أتت من أي شخص آخر كونها تنطوي على درجة عالية من الاستعلاء. لكنها كانت مقبولة من ستيف جوبز لأن ما أتى به الينا كان هو ما نبحث عنه بالضبط ولكن من دون أن نعلم.

ولا شك في أن نفوذ جوبز كفرد يعتبر أكبر أثرا من ذلك الذي أحدثه عبر شركة «أبل». فقبل بروز نجمه، كانت ساحة الأجهزة التكنولوجية تعرّف نفسها بالحاجة العملية فقط ومن دون ما يدعو الى اللمسة الفنية والجمال. وبالطبع فقد غيّر جوبز هذا المفهوم فصارت التكنولوجيا «جميلة أيضا»، وفتح هذا الباب أمام مدّ من المواهب في الخلق الفني والتصميم الغرافيكي والتسويق ما كانت ليأتي اليه من أي سبيل آخر.

 




وهو يطلق «آي باد» في مطالع العام الماضي

مكانة بارزة في التاريخ

ستيف جوبز هو المؤسس المشارك وكبير المديرين التنفيذيين لشركة «أبل كومبيوتر»، وكان كبير المديرين التنفيذيين في شركة «بيكسار» لإنتاج أفلام رسوم الكومبيوتر المتحركة حتى اشترتها شركة «ديزني» عام 2005. وتاريخه في عالم الأعمال ثري ومتفرد وبالتالي مثير للجدل. ويعتبر أكبر إنجازاته في عالم الكومبيوتر خلطه الموفق بين الاتجاه العملي والمظهر.

وقد أحدث جوبز، مع شريكه المؤسس ستيف ووزنياك، ثورة في عالم الكومبيوتر الشخصي في أواخر السبعينات. وفي مطالع الثمانينات كان بين الأوائل الذين اكتشفوا القيمة التجارية لأنظمة تشغيل الكومبيوتر بالرسومات والتصاميم والفأرة بدلا من طباعة الأوامر أو إصدارها باستخدام لوحة المفاتيح.

على أن «أبل كومبيوتر» أطاحته عام 1985 بسبب تعدد الشكاوى من مزاجه الحاد المتقلب وأسلوب إدارته الشرس. فأسّس شركته «نيكست كومبيوتر» واشترى شركة «بيكسار» من المخرج السينمائي جورج لوكاس بخمسة ملايين دولار (باعها في ما بعد لديزني بمبلغ 7.4 مليارات دولار، أي أنه حقق ربحا بنسبة 1479 في المائة) ثم عاد إلى «ابل كومبيوتر».

وكانت هذه العودة أحد أنجح القرارات في تاريخ العالم التجاري. فبنهاية التسعينات صارت منتجات الشركة البيضاء اللون الجميلة التصميم موضة في حد ذاتها يحرص على اقتنائها أصحاب الذوق الرفيع الذين لا يضعون الشكل في مستوى أدنى من المضمون (مثلما هو الحال مع الكومبيوتر الشخصي «بي سي» الذي يعمل بنظام «ويندوز»). وفي السنوات التي تلت، استطاع هذا العبقري ذو اللمسة الذهبية أن يبيع للعالم 60 مليون جهاز «آي بود» ومليار أغنية عبر التنزيل الإلكتروني و45 مليون برنامج تلفزيوني أيضا عبر التنزيل الإلكتروني وأكثر من 10 ملايين جهاز «آي ماك». وهكذا ارتفعت قيمة السهم في «أبل كومبيوتر» في الفترة بين 1997 و2006 خمسة أضعاف من 16 دولارا إلى 90 دولارا.

بطاقة شخصية

ولد ستيفن بول جوبز في 24 فبراير (شباط) 1955 في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا، ابنا غير شرعي لأم أميركية، جوان كارول شيبله، وأب سوري من حمص، هو عبد الفتاح جون جندلي، الذي كان في دراساته العليا وصار في ما بعد بروفيسورا في العلوم السياسية. وبعد أسبوع من ولادته، قررت والدته التي كانت طالبة جامعية التخلي عنه فتبناه بول جوبز وزوجته كلارا، من ماونتين فيو، كاليفورنيا، وسمّياه ستيفن بول جوبز.

تلقى جوبز تعليمه الابتدائي والثانوي في «كويرتينو ميديل سكول» و«هومستيد هاي سكول» على التوالي، إضافة الى تلقيه محاضرات مسائية في شركة «هيوليت باكارد» في باول آلتو، كاليفورنيا. وسرعان ما منحته الشركة وظيفة في العطلة الصيفية فعمل الى جانب ستيف ووزنياك.

عام 1972 تخرج جوبز في المدرسة الثانوية والتحق بكلية «ريد» في بورتلاند، اوريغون، لكنه هجر الدراسة بعد موسم واحد. ومع ذلك لم يقطع علاقته بالكلية إذ تلقى فيها عددا من الدورات التعليمية منها دراسة الخط. وعام 2005 خاطب خريجي الكلية مشيرا الى تلك الأيام قائلا ان الفضل في تعدد خطوط نظام «ماك» والمسافات المتناسبة لحروفه يعود بشكل تام لدراسته الخط في الكلية في ذلك الزمن.

في بداية عشريناتهما، حصل كل من جوبز و ووزنياك على وظيفة في شركة «أتاري» لألعاب الفيديو. ولاحقا استفادا من خبرتيهما فيها فطوّرا «الصندوق الأزرق» الذي يسمح لمستخدمه بإجراء مكالمات هاتفية طويلة المسافة. وفي ما بعد استطاع ووزنياك بناء كومبيوتر شخصي لاستخدامه الخاص، فأقنعه جوبز بضرورة تأسيس شركة بينهما لتسويقه. وهكذا ولدت «أبل كومبيوتر» في الأول من أبريل (نيسان) 1976.

من أقواله

- في خطاب أمام الطلاب الجدد في جامعة ستانفورد (2005): «حقيقة أن الموت آت هي الأداة الأكبر والأهم لتحقيق خياراتنا الأكبر والأهم في الحياة».

- في حوار مع مجلة «بلاي بوي» (1985): «لا تهمنا اتجاهات السوق ولذا فلا نجري دراسات جدوى وما الى ذلك مما يسمى لوازم التسويق. كل الذي نريده هو إنتاج الأفضل الممكن للإنسان».

- في حوار مع مجلة «فورتشيون» (2000): «كان إحساسي وأنا أعود الى «أبل» هو أن صناعتنا تدخل في حالة غيبوبة عميقة، ذكّرتني بديترويت في السبعينات عندما صارت السيارات الأميركية عبارة عن قوارب على عجلات»،

- في حوار مع مجلة «وايارد» (1994): «التصميم» كلمة فكاهية على نحو ما، لأن العديد من الناس يعتقدون انها تعني «المظهر». هذا خطأ لأن التصميم يعني الكيفية التي يعمل بها الشيء».

- في حوار مع «وول ستريت جورنال»، 1993: «لا يهم أن أكون الأكثر ثراء وصاحب القبر الأفخم في المدفن. ما يهمني حقا هو أن أذهب الى فراش النوم وفي دواخلي إحساس بأنني أنجزت شيئا بديعا ينفع الناس».






http://www.elaph.com/Web/news/2011/10/687473.html
تنبيه للمراقب   سجل

مرحبا بك في منتديات



www.ankawa.com
samir latif kallow
اداري
عضو مميز جدا
*
متصل متصل

رسائل: 50434


samirlati8f@live.dk
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 21:36 22/10/2011 »

من الأدوية «الشعبية» إلى عقاقير طبيّة خاصة مصممة وفقاً لحمضه النووي
 ستيف جوبز جرّب كل شيء في معركته الخاسرة مع السرطان





صلاح أحمد


GMT 16:00:00 2011 السبت 22 أكتوبر




6



من الأعشاب والوخز بالإبر إلى العقاقير المصممة تبعًا لحمضه النووي تحديدًا، لم يدّخر عبقري التكنولوجيا ومؤسس «أبل»، ستيف جوبز، شيئًا من إمكاناته وثروته في عدته لمحاربة السرطان، الذي كسب المعركة، رغم كل ذلك، وأودى بحياته في مطالع الشهر الحالي.

--------------------------------------------------------------------------------






جوبز أنفق ثروة في صراعه مع المرض

 
صلاح أحمد: في سنوات حياته الأخيرة، أنفق عبقري التكنولوجيا الحديثة ستيف جوبز ملايين الدولارات من ثروته الهائلة في محاربة السرطان، الذي كسب المعركة أخيرًا، وأودى بحياته في الخامس من الشهر الحالي.

يرد هذا في كتاب جديد عن مؤسس «أبل» ومديرها التنفيذي حتى أغسطس/آب الماضي من تأليف الكاتب الأميركي وولتر آيزاكسون.
 
وفقًا لهذا الكتاب الجديد، الذي ينشر الاثنين، وحصلت «نيويورك تايمز» على نسخة منه قبل البدء في توزيعه، فقد قرر جوبز، بعيد تشخيصه بالسرطان، عدم اللجوء إلى الجراحة لإزالة الورم الخبيث. والواقع أنه اختار تنحية الطب الحديث جانبًا، فركن إلى بديله.

في هذا الصدد أخضع نفسه للعلاج بالإبر الصينية «آكيوبانكتشر» والأعشاب وعصير الفواكه. وكان إهماله نصائح أطبائه وعقاقيرهم مصدر «قلق وغضب» لدى أقاربه وأصدقائه وأطبائه، إذ لم يثبت الطب البديل أنه قادر على معالجة الأمراض، فكيف بداء كالسرطان.
 
يرد في الكتاب أيضًا أن جوبز أودع مرضه – منذ تشخيصه في أكتوبر/تشرين الأول 2003 إلى تلقيه عملية جراحية في يوليو/تموز 2004 – طيّ الكتمان، إلا على قلة مختارة من أقرب الناس إليه. لكن العاملين في «أبل» وحملة أسهمها وغيرهم من الجمهور ظلوا خارج الصورة تمامًا في تلك الفترة.
 
جاء في هذه السيرة الجديدة، التي كتبها آيزاكسون (اشتهر سابقًا بنشره سير العظماء والمشاهير أمثال ألبرت اينشتاين وهنري كسينجر) أن أخت ستيف جوبز غير الشقيقة، مني سيمبسون، ترجّته مرارًا وتكرارًا أن يخضع للجراحة وتلقي العلاج الكيماوي وفقًا لنصيحة الأطباء، على أنه رفض هذا جملة وتفصيلاً في ذلك الوقت.
 






.. في أواخر أيامه وآثار داء السرطان بادية على جسده

 
لكنه بعدما وافق على الاستفادة من ثمار الطب الحديث – لدى موافقته على الجراحة في يوليو 2004 - وظّف ثروته الطائلة في الحصول على آخر ما توصل إليه الطب الحديث.

ووفقا للكتاب فقد أظهر شغفًا بالمعرفة الطبية، حتى إنه صار «خبيرًا» في أنواع العلاج والعقاقير الطبية المعتمدة. وكان هذا نفسه امتدادًا للفترة التي خضع فيها للطب البديل من وخز بالإبر وأعشاب وتراكيب خاصة، فصار عالمًا بخصائصها ومنافعها وأضرارها وأعراضها الجانبية المثبتة والمحتملة.
 
وبلغ في هذا مجال استفادته من العلم الحديث أنه وظُف أمواله في الحصول على خارطة لحمضه النووي «دي إن ايه» من فريق مكوّن من أربع من أشهر المؤسسات في تاريخ الولايات المتحدة، وهي «هارفارد» و«ستانفورد» و«جون هوبكنز» و«معهد مساشوستس للتكنولوجيا».

وقد أتاح هذا الأمر غير المسبوق للأطباء «تفصيل» عقاقير «شخصية» خاصة به، وغرضها الأول والأخير هو تعزيز نظام مناعته.
 
ووفقًا للمؤلف، فقد قال أحد الأطباء لجوبز إن تصميم عقاقير وفقًا للحمض النووي ستكون هي البوابة التي سينفذ منها الطب الحديث في المستقبل إلى تحويل السرطان من «مرض قاتل» إلى مجرد «مرض مزمن». لكن جوبز نفسه قال للمؤلف إن أمواله لن تجعل منه أول المستفيدين من هذا الاختراق في المعركة ضد السرطان أو آخر ضحاياها.
 






http://www.elaph.com/Web/news/2011/10/690849.html
تنبيه للمراقب   سجل

مرحبا بك في منتديات



www.ankawa.com
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.087 ثانية مستخدما 19 استفسار.