الموافقة على بناء اول كنيسة للسريان في اسطنبول
عنكاوا كوم – وكالة اخبار ديلي حريت – اسطنبول حصلتْ الكنيسة السريانية التركية من المسؤولين على الموافقة لبناء أول كنيسة لها من المتوقع ان يرتادها 17000 سرياني يعيشون في اسطنبول. ومن المقرر أن يتم بناء الكنيسة في حي يسيلكوي.
وقال أحد السريان البارزين كينان التنيسيك إنَّ البناء سيبدأ حالما يتم تخصيص قطعة أرض مناسبة للكنيسة الجديدة، فبعد سنوات من الصراع والجدال حصلت الكنيسة السريانية التركية على موافقة رئيس الوزراء والرئيس التركي لبناء أول كنيسة لها في حي يسيلكوي في الجانب الأوربي من اسطنبول.
واضاف التنيسيك لوكالة "أخبار ديلي حريت" عن طريق البريد الإليكتروني إن نصف أعضاء طائفتنا يعيشون في وحول حي يسيلكوي ونحن نؤجر الكنائس لإقامة طقوس قداس يوم الأحد، ولكننا لا نستطيع البدء بقداس الصباح إلا عند الساعة 11:30 في حين أنه ينبغي، حسب تقاليدنا، أن ينتهي قداس يوم الأحد عند الساعة 10:30.
ومن المقرر أنْ تخصص بلدية اسطنبول قطعة أرض للطائفة السريانية القديمة أما تكاليف البناء فسوف تتحملها الطائفة، وقال أحد المسؤولين من بلدية اسطنبول لم يرغب الكشف عن هويته انهم يبحثون عن موقع مناسب للكنيسة الجديدة.
ومن المقرر أن تظهر الهندسة المعمارية للكنيسة الثقافة السريانية التي تعود الى آلاف السنين، في حين أن البناء سيبدأ حالما تخصص الأرض المناسبة.
وقال التنيسيك أن ممثلون عن الطائفة قاموا بإجراء سلسلة من المباحثات مع رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان والرئيس عبدالله كول والوزير عن الاتحاد الأوربي إيجيمين باكس حول المشاكل ذات العلاقة بالكنيسة الجديدة، بما فيها تخصيص قطعة أرض مناسبة للبناء. وأضاف الينيسيك، بعد ذلك قابلنا رئيس لجنة شؤون البناء في مدينة اسطنبول حول التوجيهات الصادرة عن محافظ المدينة، ولم يكن لدينا أية مشاكل في إجراء هذه الاتصالات.
وقال الينيسيك، وهو رجل أعمال ورئيس مؤسسة الطائفة السريانية لكنيسة الأم مريم الواقعة في حي تارلاباس وسط اسطنبول، لقد قدمنا العديد من الملفات لرئيس لجنة شؤون البناء وعرض بدوره علينا بعض الأماكن لكنها ليست مناسبة لنا. وأضاف، تحمل الطائفة وثيقة المُلكية لكنيسة الأم مريم والمركز الحضاري الذي يضمها، وأن 17000 سرياني يعيش حالياً في اسطنبول مع أعداد قليلة ما تزال تعيش في جنوب شرق البلاد أيضاً.
ويقوم المركز الحضاري بدور مؤسسة عالية للكنيسة الأرثودكسية. وقد هاجر العديد من السريان الأتراك الى أوربا خلال منتصف عقد الثمانينيات من القرن الماضي بسبب الاضطرابات السياسية في جنوب شرق البلاد.