((( نحنُ في زمنِ حتى لو رأيتُ لا أؤمن )))
ان زمن الآيات والعجائب قد انتهى ، هذه العبارة ليست بعيدة عن مسمعنا وكأن من يقولها ويرددها يلغي دور الروح القدس على الأرض بجهلهِ بعلمهِ لا اعلمُ، كأن الأبن بعد انتهاء تجسدهِ على الأرض وصعودهِ الى السماء انتهى ذلك الزمن، أحقاً لا يعلمون ان الروح القدس الذي هو مع الآب والأبن منذ الازلِ يعمل منذ ارسالهِ من السماءِ في شفاءِ وتحريرِ الكثير من النفوسِ والارواحِ والاجسادِ، ولكن كيف يراها او يسمعُ بها من لا يؤمنُ، يقول المسيح للكثيرين ايمانكَ شفاكَ او شفاكِ، اي من يؤمن يرى الكثير من العجائب، والآن اسألُ اليست الطبيعة وكلُ ما فيها، المخلوقات بانواعها عجائبِ، كيفَ لا يتعجبُ من يقفُ امام جمالِ الشلالاتِ ولا يسبحُ الخالقِ، كيف لا يتعجبُ من يرى طفلاً ينمو يوماً بعد يوم وهو من العدم، ربما نحنُ اليوم في زمنِ حتى لو رأيتُ لا اؤمنُ ، يقول الكتابُ ان المسيح في بلدهِ (الناصرة) لم يصنع الكثير من الآيات لعدم ايمانهم، فماذا يقولُ اكثرَ من هذا لنفهمَ اهمية الأيمانِ، تذكرتُ تلكَ المقولةَ (منكَ الحركة ومني البركة) اي منكَ الأيمان ومني النعمة التي تشفي وتحررُ،
أن الله كريمُ ويعطي بسخاءِ لمن يؤمن، لمن يطلبُ، ولكي تعاين، عليكَ ان تؤمن وحينها ترى كم من العجائب التي يصنعها الله خلال يومكَ ايها الانسان، الله يعطي للباروالخاطىء بنفس المقدار، اذاً العلةُ فيكَ يا أنسان، وفي أخر الكلام، طوبى لمن آمنوا ولم يروا،
صلاتي:
يا إلهي... منكَ اطلبُ انقذ اليوم الذينَ تمكنَ الشريرُمن خداعهم، كي يتحررُ من ذلك السجنِ وتلك القيود،ِ كما حررتنا نحنُ المقيدين بحبالِ الخطيئةِ بالأمسِ .