رد كلدايا نت على سيادة الأسقف مار عوديشو أوراهام
من يحرف التاريخ؟
(3)
الحبر الجليل مار عوديشو اوراهام الجزيل الاحترام
في القسم الثالث من ردنا نقتبس هامش من مقالتك "حتى الموتى والمقابر المسيحية المكتشفة في النجف لم يسلم تاريخهم من التحريف في موقع Kaldaya.net":
تقول في مقالتك "وفق المجمع السنهادوسي المقدس والمنعقد في بغداد عام1978 ، تحت رئاسة أبينا البطريرك قداسة مار دنخا الرابع والجالس على كرسي ساليق وقطيسفون، قرر المجمع بالاجماع أضافة كلمة (الآشورية) إلى اسم كنيسة المشرق نظرا لكون غالبية اتباعها من الآشوريين. وهنا نورد بعض الامثلة لبعض الكنائس التي تحمل أسم قومي لها (كنيسة روما الكاثوليكية، الكنيسة اليونانية الارثذوكسية، الكنيسة الروسية الأرثذوكسية، الكنيسة الارمنية الارثذوكسية، وغيرها من الكنائس التي تحمل الطابع أو القومي كأسم للكنيسة)."
سيادة الحبر الجليل: قلت ان كلمة الآشورية أضيفت في عام 1978 اي لم يكن من قبل ذلك أبداً، لأن آبائك البطاركة كانوا يعرفون حقيقة أنتمائهم العرقي قبل أن يضيف ويسميها مار دنخا الرابع (كنيسة المشرق الآثورية) بتسمية مخالفة الى ما أودع عليها وبتسمية غير حقيقية والتي أنعمها الأنكليز على الكنيسة الكلداينة النسطورية. أبائنا البطاركة كانوا يعرفون جيدا أصلهم، لانه كيف كانوا يصلون الى الباري تعالى من أن "ينقذهم من الآثوريين" اذ هم يدعون أنفسهم آثوريين؟.
واضح من ذلك على انه لم تعد تصلو صلاة الرمش في كنائسكم كي تعرفوا في اي مكان مذكورة. لك هذه الابيات من كتاب حوذرا (حسب طبعة مار درمو في الهند) كي لا تتهم كنيستك الكلدانية بأي تحريف وتزوير.
الى الاخوة المؤمنون في كنيسة النسطورية: اذا كانوا آبائكم آثوريون، هل تصلون اليوم هذه الـ "عونيثا "؟ 1- أنقذنا ونجينا من هذا الجيل الى الابد: الـله الذي خلَّصَ بيت حزقيا وأنقذ أورشليم من الآثوريين. أحلَّ يمينك ونجِّ الساجدين لكَ. كي يا رب لا تطأنا رِجلٌ قاهرة.
2- من أعماق قلبه: يا رب عندما دعاكَ إبن يسّى إستجبتَ لهُ وخفَّفتَ ألمهُ وأهلكتَ أعداءه. ونحن إذ ندعوك ضع نهايةً لإضطهادنا وإرفع كنيستكَ الساجدة لصليبك. (ترجمة الاب سعيد بلو)
اما عونيثا من صلوات الشهداء تبين جليا اسم الشعب لهذه الكنيسة المقدسة، أنهم كلدان، كانوا، وهم الآن، وسيبقون كلدانا.
أذا لم تكونو كلدان لماذا تصلون هذه الصلاة؟
اي ان معتنقي المسيحية من اهل البلاد ظلوا على هويتهم المدنية التي تسلسلت اليهم من آبائهم سكان بلاد النهرين القدامى.
وهوذا وصف لمشهد المؤمنين، يحصدهم سيف الاضطهاد الشابوري (340-379) على مسمع ومرأى من جمهور الشعب القائم حولهم، كما جاء في ترنيمة طقسية معاصرة للاحداث في زمن الاضطهاد الشابوري 379: "ان ملك العُلى مع جنده، كان في عون جمع المؤمنين. فقد صدر الامر: ان يقتل الشهداء الابرار بحد السيف. بُهت الكلدان وهم وقوف، ورفعوا الاصبع، قائلين: عظيمٌ إله المؤمنين، فهو يخلصهم وإن هو لا يُرى".
(من ترانيم الشهداء المخصصة لرمش الجمعة) "ترجمة الاسقف مار سرهد جمو من النص الاصلي الارامي الكلداني". فانظر كيف ان المؤلف يسمّي الشعب القائم يومذاك كلداناً يرفعون اصبعهم علامة التشَهُّد ببطولة الشهداء.(الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية: النص الكامل لبحث المطران د. سرهد يوسپ جـمّو)
أيها الحبر الجليل تشجع للرجوع الى حضن كنيستك الكلدانية الاصيلة وافتخر باسمك الكلداني وايضا شجع مؤمنيك الى الرجوع ، بهذا تكمل ارادة الله.