((( فـي ذكرى حـادثـــة ســيدة الـنـجـــاة )))
في نهاية هذا الشهر قبل عام كان اعداء الخير يصلبونكَ يا إلهي في كنيسة سيدة النجاة في كل طفل وطفلة، في كل شاب وشابة، في كل رجل وامرأة، في كل مُسن ومسنة، كم مرة صلبت في ذلك اليوم، كم تألمتَ وانتَ تشاهدُ الدموعَ والصرخاتِ تختنقُ في الاعماقِ لا تتمكنُ من الانطلاقِ، كم تألمتَ وانتَ تشاهدُ انتظار الجميعَ للخلاص من يدِ الاشرارِ، وانتَ ايضاً كنتَ تنتظرُ ان تجدَ الرحمةَ مكاناً في قلوب الاعداءِ،
سوالٌ سألهُ الكثيرينَ لماذا صمتكَ ياالله وانتَ تشاهدُ الابرياءِ يموتون بأبشعِ الطرقِ، ليس لاحدٍ جواب لذلك السؤالِ، فكانت تلك الآية تعزيةُ لكل ابناء الله ((( كل الاشياءِ تعملُ معاً للخير للذين يحبون الله ))) واليوم نحن بانتظارِ ان نسمعَ تطويبَ من استحقَ التطويبَ، فكنيسة العراق تستحقُ ان يحتفلَ على مذبحها بهذا النوع من الأحتفالِ،
وانتَ يا عراق افرح وتهلل فكنيسة المسيح اعطت لكَ قديسينَ يتشفعَ عندهم شعبكَ في المحنِ والضيقاتِ،
طوبى لمن استشهدَ في سيدة النجاة بدءاً بالكهنة (وسيم، ثائر، وانتهاءاً بذلك الملاك الصغير ادم ) .