من وزارة قطع ألأعناق....الى وزارة قطع ألأرزاق!!
جلال جرمكا/ سويسرا
عنوان المقال، ليس من تأليفي أطلاقاٌ!!، بل هي حقيقة متداولة بين( البغداديون) وبشكل علني!!، ولم لاء؟؟، السنا في زمن الحرية والديمقراطية وحرية التعبير ونقل الحقائق كما هي؟؟؟.
قبل أيام أتصلت بأحد(ألأخوة) في بغداد وسألته عن الوضع العام والعائلة وألأهل والجيران وياترى من أستشهد؟ ومن جرح؟؟ ومن هاجر؟؟ ومن فقد؟؟ ومن خطف؟؟..............الخ من ألأسئلة وألأستفسارات الحزينة وألأغرب أن ألأجوبة كانت أكثر حزنا!!!!.
بعدها وكالعادة مع ذلك ( العزيز) سألته عن أخر نكتة بغدادية فقال:
ياهذا... بالرغم من آلامنا وقدرنا ومصائبنا.. الا أن البغداديون لم ينقطعوا عن طرائفهم، لكونها الوسيلة الوحيدة التي لاتنقطع ولاتستطيع ( حكومتنا الوطنية المنتخبة جداٌ!) أن تتدخل فيها.. فالله الحمد هنالك قائمة طويلة وعريضة من المفقودات والممنوعات وكلها بفضل( الحكومة المنتخبة) .. الله يعلي سعودها أنشاءالله تعالى!!.
فكما معلوم أن في العاصمة وجميع المحافظات ألأخرى ومن ( دون أستثناء) :
• عدم وجود البنزين ، والغاز، والنفط ، والكاز، والزيوت ، الشحوم ، النفط ألأسود!!.
• عدم وجود الكهرباء.. والماء الصافي... والخابط.... وللتأريخ أن المجاري وفي كافة المناطق تندفع منها المياه ( ألأسنة ) ومتوفرة بكثرة.. وتلك من ألأنجازات الكبيرة للحكومة وأمانة العاصمة.
• عدم وجود آلآمن وألأمان... منذ العصر ( نعتكف) في الداخل، حيث لا الجلوس في الحدائق ولا النوم على السطوح.. وقبل أن تسألني لماذا؟؟ ، أقول لك : خوفاٌ من الصواريخ والراجمات والقذائف والهاونات والطائرات!!... وبس!!.
• عدم وجود التلفزيون بسبب أنقطاع ، عذراٌ ـ أنعدام ـ التيار الكهربائي والبنزين والنفط في محطات التعبئة!! ولكن ( للتأريخ أيضاٌ) وبفضل الحكومة المنتخبة والوطنية والرشيدة ، أن البنزين متوفر جداٌ جداٌ في السوق السوداء، ولكن ( جيب........ يكدر يشتري اللتر... لكون اللتر الواحد بحكة الوفات من الدنانير النقدية!!) ... وللتأريخ أيضاٌ أن ألأخوة ( أصحاب السوق السوداء يقبلون الدولار أيضاٌ ).
• أنقطعنا ومن ( زمااااااااان) من زيارات ألأهل وألأحبة في المساء.. بسبب منع التجول أولاٌ وخوفاٌ من ألأخوة ألأعزاء( فرق الموت)... رعاهم الله !!.
• بسبب أنعدام الكهرباء والماء.. لذلك لانعرف طعم( الماء البارد والركي والبطيخ البارد... جاي ثم جاي وثم جاي) ولكن للتأريخ ( خوش جاي عالفحم)... والسبب عدم وجود غاز....( قنينة الغاز هم بحكة الوفات من الدنانير) وللتأريخ أيضاٌ أن الغاز متوفر جداٌ.. ولكن في السوق السوداء!!.
• شقيقاتنا وزوجاتنا وبناتنا( حبيسات) الدار.. والسبب من دون أن تسأل؟؟، ألأخوة ألأرهابيون ( حفظهم الله) قد وزعوا بيانات شديدة اللهجة وغير قابلة للمناقشة وفيها مجموعة من الممنوعات ومنها:[ لايجوز للمرأة أن تقود سيارة.. تضع ماكياج... ترتدي بنطال يجب، نعم يجب وضع ربطة كبيرة لغطاء الرأس ومن المستحسن العودة بعشرات السنوات ووضع ( البوشية والعباية) أو ملابس الماجدات ( ألأفغانيات)..ولكن المعضلة ألأخوة التجار ـ رعاهم الله ـ لم يستوردوا تلك البضاعة لحدآلآن ، كذلك ممنوع أن تخرج لوحدها... تضع العلك في فمها.. تأكل المرطبات في الشارع... تضحك... تتلفت.... تمشي سريع وبطىء!!!] ، لذلك وجودها في البيت أفضل لكون المسألة كلها وبأذنه تعالى سنوات وتنتهي المسألة... أكثر شىء عشرين ، ثلاثين سنة وبس وياترى لم العجلة؟؟؟.
• أمتنعنا من أرسال ألأولاد ( هذه السنة فقط) الى المدارس لسببين :
1/ الخوف من ألأختطاف وطلب الفدية بالدولارات... وتلك مصيبة لانقدرعليها قط.
ثانياٌ / مدارسهم بعيدة وعدم توفر المواصلات والبنزين لأيصالهم بسيارتنا .
لذلك أنضموا الى ( النساء) وحالهم حال البقية!!.
قائمة صاحبي كانت طويلة وكما تعلمون أن ( كارت التلفون ) كان على وشك أن يعطيني ألأنذار النهائي بالنفاذ ولذلك قاطعته وقلت له :
أعطيني الزبدة عن أخر نكتة، فقال:
النكات كثيرة ولكن ألأحدث ، أن البغداديون يتداولون حالياٌ النكتة التالية:
كما هو معلوم أن حجة ألأسلام والمسلمين / سماحة جبر صولاغ بيان الزبيدي ( قدس الله سره) كان وزيراٌ للداخلية ( اللهم زد وبارك) وخلال فترة وجوده على رأس الداخلية!! ، قد رأينا وسمعنا وقرأنا الكثير الكثير من التجاوزات للأخوة ( مغاوير الداخلية ) ولصاحبها السيد حجة ألأسلام والمسلمين ( بيان جبر صولاغ الزبيدي) ... أطال الله في عمره.. وألأنتهاكات الغريبة والعجيبة وبروز ( فرق الموت) وأغتيال ألأطباء والعلماء وأساتذة الجامعات والمسيحيين والصائبة وهدم الكنائس والجوامع وعمليات السطو على البنوك والمدارس وألأندية الرياضية والخطف وطلب الفدية ... وللتأريخ أيضاٌ ، الفدية تدفع بالدولارات( دفاتر) الواحد يضع ربه بين عيونة.. وعشرات العمليات ألأخرى.. وفي كل المؤتمرات الصحفية كان / سماحته يظهر (بربطة عنق جديدة ) بالمناسبة هو أي سماحته ( يستحرم) الربطة لكونها من ألأفعال الشيطانية ولكن كما تعرف... للضرورة أحكام!! وألأخوة ألأمريكيون أصـٌروا على المسئلة ولذلك... المهم.. في كل مؤتمر صحفي يضحك( ضحكة صفراء) ويقول:
كلها أشاعات لايوجد أي شىء والدنيا بخير!!.
في التشكيلة الجديدة.. أبعدوه من الداخلية ولذلك تنفسنا الصعداء وقلنا لله الحمد أنتهت ألأزمة!!.
ولكن المصيبة عينوه في منصب وزير المالية..لذلك قال البغداديون :
من وزارة قطع ألأعناق الى وزارة قطع ألأرزاق..لا ( هواية راح نقبض معاشات من دبش!!).
وهكذا الى مكالمة أخرى وأخر نكتة..............................الى اللقاء.. الله يخلي الحكومة والبرلمان والوزراء ووكلائهم ومدراءالعامين ووزارة الصحة والزراعة وأهم شىء الداخلية ومغاوير الداخلية وجماعة السيد الوزير وسكرتيره والجايجي والفراش والكناس والحدقجي.. والسائق والمرافق... جميعهم أبناء حمولة.. خوش آوادم جائوا ( من تلفات الدنيا) لخدمة العراق والعراقيين ، لله الحمد:
لاكذب..لاسرقة..لا أعتقالات عشوائية..لاظلم..لاوساطات..لارشاوي.. وعشرات اللاءات... اللهم أحفظ الحكومة والبرلمان وأعضاء البرلمان ...يارب...خوش أوادم ، مساكين لايعملون الا ملأ الجيوب وسرقة النفط( الخام ) وياترى ماذا يعمل العراقي بالنفط الخام.. أصلاً ذلك النفط يسرق منذ عقود وياترى اليس هم أحق من سرقتها؟؟ جاؤا من الخارج لخدمة العراقيين .......... ياهلة ومية هلة!!.[/b] [/size] [/font]