بغداد-شبكة اخبار العراق-طالبت جبهة الحوار الوطني بزعامة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك بإيقاف العمل بمذكرات التفاهم المبرمة مع الدول الأخرى لإبعاد اللاجئين العراقيين قسرياً، داعية في الوقت ذاته الى تفعيل المصالحة الوطنية وتعويض المهجرين والنازحين، فيما اشارت الى أن المفوضية العامة لشؤون اللاجئين لا تساعد إلا ما نسبته 15% من عدد العراقيين في الخارج.وقال النائب عن الكتلة المنضوية مع القائمة العراقية، ياسين العبيدي في مؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان إن مشكلة العراقيين المتواجدين في الدول الأوروبية تتصدر الأنباء هذه الأيام، لاسيما بعد مذكرة التفاهم التي أبرمتها وزارة الخارجية العراقية مع مملكة السويد، بشأن موافقة الحكومة على الإبعاد القسري للاجئين وطالب العبيدي بضرورة إيقاف العمل بمذكرات التفاهم المبرمة مع الدول الأخرى لإبعاد اللاجئين العراقيين قسرياً، والتمسك بمبدأ الإبعاد الطوعي، وتخصيص درجات وظيفية للكفاءات العراقية من الخارج ضمن موازنة عام 2012، وتفعيل دور المصالحة الوطنية من خلال تبني برامج فعالة وحزمة قوانين تسهم بإلغاء الاجتثاث ودعا العبيدي الى تخصيص مبالغ ضمن موازنة 2012 أيضاً لبناء دور واطئة الكلفة للأسر النازحة والمهجرة التي حرمت من حق السكن وأشار العبيدي الى أن متابعة الإعانات المقدمة من قبل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، للعراقيين في الخارج تبين أنها تقدم مساعدات إلى 230 ألف من مجموع مليون ونصف مهاجر عراقي مضيفاً أن ذلك يشكل نسبة 15% من مجمل أولئك اللاجئين وكان اتحاد اللاجئين العراقيين طالب الحكومة العراقية في الرابع من تشرين الأول الحالي بإلغاء الاتفاقيات كافة التي أبرمتها مع الدول الأوروبية لإعادة اللاجئين قسراً إلى البلاد مؤكداً أن حكومات السويد والنرويج وهولندا أعادت خلال الأيام القليلة الماضية نحو 70 منهم يذكر أن اتحاد اللاجئين العراقيين وجه في وقت سابق، مذكرة إلى رئيسي الوزراء نوري المالكي والبرلمان اسامة النجيفي ذكر فيها أن الدول الأوروبية، مثل النرويج، هولندا، السويد، بريطانيا، الدانمارك واليونان، فضلاً عن استراليا، قامت بممارسة ضغوط نفسية وجسدية، على اللاجئين العراقيين في السنوات الأربع الماضية، لإرغامهم على العودة إلى بلادهم خلافاً لإرادتهم وبعيداً عن الالتزام بالقوانين العالمية المتعلقة بحقوق الإنسان وبحقوق اللاجئين وطالب الاتحاد في مذكرته الحكومة العراقية بالامتناع عن فتح مطارات العراق لاستقبال اللاجئين المبعدين بالقوة، وعدم توقيع أي اتفاقيات مع تلك الحكومات لتنفيذ هذه السياسة وعدم استقبال أي لاجئ عراقي يسفر إلى مطار بغداد الدولي أو إلى أي مطارات أخرى في البلاد، وعدم قيام الدوائر الحكومية بالتنسيق أو تسهيل أمر إعادتهم بالقوة والاتحاد العام للاجئين العراقيين بحسب القائمين عليه هو منظمة مدنية مستقلة تهدف إلى الدفاع عن حقوق اللاجئين العراقيين في العالم تأسست عام 2005 وتتخذ من العاصمة البريطانية مقرا رئيساً لها وتمتلك ممثليات في 32 دولة.