شجون وإسرار
معن صباح سكريا
تعصف السماء بريح
وغيوم وسحاب وأمطار
بقلق كبير
تقرع الطبول في جو ممل
هذا أوان السبيل
****
تسالين من انأ ومن أين أتيت
أيتها الريح القادمة لا تحتمي
تحت الفستان المزركش
****
كيف تعرت إسرارك
في لحظة واحدة
وكان الصمت قد أطبق على قلبك
كلامك أصبح كسيف بتار
****
تهلهل مثل الرصاصات
القادمة من أفواه البنادق
تدق باب اليقظة
تعجز تصفح أتون النار
تحلم بأرض الميعاد
وهي قادمة من جزيرة معتمة
****
منذ أول قطرة
سقطت على جفونك
كانت بداية لرحيل ابدي
****
تعجز أن تطهر قلبها
من الخطيئة القاتلة
أنت كاللوحة
حيث اختلفت كل الأشياء
ماعدا أسرارك
****
ظلت مثل الناعور تدور
في المستنقعات الرديئة
اغسلي قلبك في بركت الخلاص
وطهري جسدك
سيري في طريق الشاكرين
غلفي نفسك بخشوع
أشعلي شموع الخلاص
توبي لربك بصلاتك