شهوة الظلام
معن صباح سكريا
بسمة في حر الصيف ..
أو نسيما حائرا.. بين الربوع .
نخلة شماء ترقص في حقولك
أو شعاعا ً هائما ً
ينساب دفئا ً في الصقيع
ويا نبضا يزلزلني .. ويطربني
ويهدر في الضلوع .
سأظل ابذل مهجتي ..
وأذوب خوفا ً كلما
عانيت ذلا ً.. أو حصارا ..ً
أو خضوع .
****
سيظل وجهك قبلتي الأولى .
على ذكراك الليل اقضي
وعلى شفتيك العمر يمضى
ألن تهديني لسبيل أيامك
فأهذي في بحور أوهامك
فما أحلي هذيانك
****
فهل تَعرِفينَ أنا مَنْ أكونْ ؟
أنا الليلُ حِينَ طَواهُ السكونْ
فلا أنا طِفلٌ
ولا أنا شَيخٌ
ولا أنا أضحَكُ مثلَ الشبابْ
تَقاطيعُ وَجهي خَرائطُ حُزنٍ ،
بِحارُ دُموعٍ ، تِلالُ اكتِئابْ
فلا تَعشَقيني لأني العَذابْ
لا تُغلِقي الأبوابَ إني قادمٌ
طيفًا يَضُمُّكِ في كِيان كِياني
****
عجزي عنِ التعبيرِ ليسَ جِنايةً
أغلى الحديثِ إذا مَنعتُ لساني
يا بُؤرةَ الضوءِ النَّديَّةَ حاولي
لو مرَّةً أن تَسكني شِرياني
****ً
في داخلي البَدَنُ العليلُ الفاني
أرجوكِ لا تتمهَّلي ، وتأمَّلي
كي تَرقُبي من داخلي بُركاني
وتَحسَّي في داخلي تظمئي ،
شعوري ، وَحشَتي ، حِرماني
وَرَحلْتِ عنِّي
وأخذْتِ كلَّ العمرِ مِنّي
لكنْ بِرغمِ رَحيلِ وجهِكِ
فاطمَئنِّي مِن بَعدِ حبِّك
كلُّ حبٍّ ليسَ أكثرَ من
صدى لحن