((( حـــوار مـــع الله )))
إلهي ... انظرمن المتكلمة، تلكَ التي كانت بالأمسِ عبدةً وياليتها لكَ بل للخطيئةٍ، واليومَ بسببِ محبتكَ الغير المحدودة لها، ها هي تدخلُ في حوار معكَ، ها هي تتجرأُ وتتكلمُ عن أهمَ صلاة أوصيتنا أن نصليها، أنها الربانية اليومية، صحيحٌ لا أُمثلُ كلَ البشرِ ولكن جميعنا مشتركونَ في الخطيئةِ والضعفِ، ربما ذنبكَ لانَ محبتكَ تنسيني أنكَ خالقي وربي، او لأنكَ عَوَدني أن لا اتركَ شيئاً في داخلي، تنتظرني أن أعترفَ بكلِ ما اشعرُ بهِ، كلُ ما اختبرهُ في يومي، والآنَ أعترفُ لكَ، كلما صليتُ (أغفر لنا خطايانا ) أُصليها بكلِ ثقة، وحينَ أُكملُ ما يليها ( كما نحنُ ايضاً نغفرُ لمن اخطأ الينا ) تتبدلُ تلكَ الثقةٍ الى بعضِ الشك، ربما لأن الغفرانَ يليقُ بكَ، أو ربما من حقكَ أنتَ فكاملةٌ هي محبتكَ،
إلهي... كيفَ تساوي غفرانكَ بغفراننا بدون كما نحنُ ايضاً (يجب) أن نغفرَ لمن أخطأ الينا، أسألُ هل حقاً نستطيعُ أن نغفرُ كما تطلبُ، هل حقاً تمرُ اساءة الأخرينَ لنا مرورَ الكرامِ دونَ أن تُثيرَ مشاعرَ الغضبِ أو الحزنِ أو غيرها اذا لم تكن أمامهم، فأمامكَ أنتَ، السنا نحنُ الاثنان بحاجةٍ أن تغفرُ لنا أنتَ .
إلهي...لأنكَ أنتَ طلبتَ أن نغفرُ لمن أساءَ الينا فأنتَ تعلمُ بنعمةٍ منكَ نستطيعُ أن نفعلُ .