لماذا لايستطيع علمان ان يرفرفا سوية؟

المحرر موضوع: لماذا لايستطيع علمان ان يرفرفا سوية؟  (زيارة 272 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ahmed2009

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 40
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تظاهر المئات في مدينة خانقين المتنازع عليها يوم الاحد الماضي مطالبين بالغاء قرار الحكومة المركزية الذي يحظر رفع علم اقليم كردستان على المباني الحكومية في المناطق المتنازع عليها بين حكومة الاقليم وحكومة المركز.
ذكرت وكالة اخبار كردية ان الشرطة سلمت أمرا من رئيس الوزراء نوري المالكي الى قائمقام خانقين الكردي حسن ملا محمد يوم الثلاثاء الماضي لرفع الأعلام العراقية فقط على المباني الحكومية وإزالة كافة أعلام اقليم كردستان التي ترفع بجانب الأعلام العراقية في قضاء خانقين والنواحي المحيطة به.
وحسب وكالة أي كرد الاعلامية فان الساسة الكورد فوجئوا بقرار المالكي لانزال أعلام إقليم كردستان من المباني الحكومية في قضاء خانقين في محافظة ديالى والذي يشكل الكورد غالبية سكانه. 
وقال مؤيد الطيب الناطق باسم الكتلة الكردية في البرلمان "ان رفع علم اقليم كردستان العراق الى جانب العلم الوطني العراقي لا يشكل انتهاكا للقوانين العراقية, ففي الدول الأوروبية على سبيل المثال ترفع الولايات أعلامها الخاصة بجانب الاعلام الوطنية للدول." 
تحاول حكومة إقليم كردستان ضم خانقين ومناطق تمتد من الحدود العراقية مع ايران الى حدود العراق مع سوريا الى اقليم كردستان الأمر تعارضه بغداد بشدة.
يعتبر مسؤولون في الامم المتحدة النزاع على الارض بين سلطتي اربيل وبغداد احد أكبر الأخطار التي تهدد استقرار العراق على المدى البعيد.
خانقين والمناطق الاخرى المتنازع عليها لا تزال أهدافا للمجاميع الاهابية التي تعهدت بتوسيع الهوة بين الأكراد والعرب أملا في إشعال حرب أهلية. لتحقيق هذا الهدف يحاول الارهابيون استثمار أي مواجهة طفيفة بين اكبر قوميتين في العراق
انزال علم اقليم كردستان من قبل الحكومة المركزية يقدم ,عن دون قصد, فرصة ذهبية لتنظيم القاعدة والمجاميع الارهابية الاخرى لتحقيق اهدافها الشريرة في تاجيج النزاع وتوسيع فجوة الخلاف بين الكورد والعرب لأن العلم الكردستاني رغم انه علم اكراد العراق لكنه أصبح رمزا لفخر جميع الأكراد في العراق والدول المجاورة على حد سواء, لذا فانزاله من البنايات الحكومية في المناطق المتنازع عليها  قد يعتبره اخواننا الكورد اهانة لهم او عدم اعتراف بحقوقهم الوطنية.
على الرغم من هذه المشاكل ، لا يزال هناك توافق عراقي عام على الاعتراف بالاقليم الفيدرالي الكردي كجزء من الاعتراف العراقي بواقع عراق ما بعد صدام.
 ما هو مطلوب إذن هو الحكمة والتعقل اللتان ستساعدان كلا الجانبين على الاستعداد لتقديم تنازلات وتلطيف مواقفهم المتشددة من أجل تطبيق نسخة مرضية للطرفين للنظام الفيدرالي وتقاسم عادل للسلطات والثروات بين الاقليم والمركز.
http://www.ekurd.net/mismas/articles/misc2011/10/kurdsiniraq134.htm