Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
12:58 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  لمن الصفح والغفران؟
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: لمن الصفح والغفران؟  (شوهد 566 مرات)
Mostafa Saleh
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 37


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 23:23 29/08/2006 »

لمن الصفح والغفران؟
مصطفى صالح كريم

 استوقفنى منظر الديكتاتور صدام حسين اثناء المحاكمة وهو يناقش امرأة مفجوعة وأماًّ ثكلى، وبحسب تصورات صدام المريضة انه يستطيع احراجها ناسياً أن هذه المرأة كغيرها من الناجين والناجيات عاشت وقائع الجريمة بتفاصيلها، لذلك رأيناها تنطلق في سرد الاحداث كأنها تستعرض شريطاً سينمائياً. كما استوقفني اسلوب تقديم على الكيمياوي نفسه ناسيا رتبته الاصلية (عريف) مضيفا على وظيفته الكيمياوية العديد من الالقاب والرتب.
وانه كابن عمه ومعهما القادة العسكريون المنفذون لجرائم الانفال، مازالوا مصرين على أنهم استعملوا كل هذه الوسائل الاجرامية ضد الكرد لأنهم عسكريون يؤدون الواجب، اي واجب هذا يستبيح لكم ايها القادة العسكريون ابادة هذه الالوف المؤلفة من المواطنين الكرد؟ وكأنكم تقضون سهرة من سهراتكم الحمراء التي اطلع عليها العالم من خلال أشرطة الفيديو المصورة.
*ان الضحايا الذين نجوا من جرائم "القائد الضرورة" يحقدون  على الجلادين حتى العظم، لأنهم ذاقوا العذاب النفسي والجسدي الى درجة جعلتهم ينسون كلمتي "الصفح والغفران" وخاصة حين يرون الجلادين لا يفكرون لحظة واحدة في طلب الصفح والغفران من ضحاياهم، وانهم مازالوا يتبخترون بما ارتكبوه من جرائم ويتباهون بها، وازاء هذا الموقف من الجلادين تذكرت حادثة كنت قد رويتها للقراء في صحيفة (الاتحاد) عام 1997 ولا بأس من اعادة ملخص الحادثة لمن لم يطلع عليها سابقا.
*عرض التلفزيون الفرنسي في برنامج خاص لمناقشة فكرة الصفح والغفران عرض وثيقة ألم وعذاب، وكانت ضيفة البرنامج امرأة فرنسية تدعى (مايتي جيرتاينر) وبحسب ما قدمه مقدم البرنامج تبين أنها كانت في شبابها فاتنة، جذابة، ذات انوثة طاغية، استطاعت ابان الحرب العالمية الثانية ان تندس في صفوف الضباط الألمان ، وتمكنت ببراعتها في العزف على الكمان واجادتها اللغة الألمانية ان تنال ثقتهم وتستغل علاقتها بهم في تسهيل مهمة الافراج عن رفاقها المعتقلين في السجون الالمانية.
ولكن رجال الغستابو كشفوا أمرها واودعوها معتقلا خصص لإجراء تجارب علمية على المعتقلين لقياس قدرة الانسان على تحمل الألم الجسماني على غرار المختبرات التي ابتكرها صدام حسين والتي سميت بالمجازر البشرية واوكلوا أمرها الى طبيب (جلاد) الماني شاب يدعى (ليو) تولى تخريب عمودها الفقري بحيث جعلها
 تعاني افظع الآلام حتى بعد سنوات عديدة من تحريرها. وبعد انتصار الحلفاء وطرد النازيين من فرنسا، كانت (ماريتي جيرتاينر) الشابة المحطمة هي الوحيدة الباقية على قيد الحياة من سجناء ذلك المعتقل- المختبر التعذيبي.
*ذات يوم في اوائل السبعينيات من القرن الماضي فوجئت الفرنسية المعذبة بالطبيب الألماني (ليو) الذي كان جلادها يتصل بها من باريس ويتوسل اليها ان تقابله، وحين استجمعت قواها وافقت على اللقاء.
حيث جثا الجلاد على ركبتيه امام الضحية قائلا لها: انه يعاني من مرض ميئوس من شفائه، وان نهايته باتت وشيكة لذلك جاء اليها متوسلا يطلب عفوها قبل ن يفارق الحياة، وازاء هذا الموقف صفحت الفرنسية عن جلادها.
*ان كبار قادة البعث وقادة النظام الديكتاتوري في العراق الذين تفننوا في تعذيب المواطنين بمختلف الأساليب الوحشية الذين لم يتورعوا حتى في سحب دماء الشباب المؤنفلين في المجزرة البشرية في الصويرة او الضباط الذين كانوا يرمون المواطنين الكرد من المروحيات الى الأرض والذين دفنوا الألوف من النساء والأطفال في الحفر التي سميت بالمقابر الجماعية.
كل هذه الجرائم ولا يوجد بينهم من يؤنبه ضميره ويندم على جرائمه ليطلب الصفح من الضحايا.. بل بالعكس انهم ما زالوا غارقين في غطرستهم متفاخرين بجرائمهم.
والأغرب من كل ذلك هناك نفر من الذين يسمون انفسهم محامي الدفاع عن صدام حسين وأعوانه يحاولون بشتى السبل ايجاد التبريرات  لجرائم موكليهم بدلا من طلب الصفح والغفران.
*لذلك كله فإن الشعب العراقي يطالب بإصرار عدم الرحمة مع هؤلاء المجرمين الذين لا يشملهم الصفح والغفران لأنهم ومعهم محاميهم لا يعرفون شيئا اسمه /ثقافة التسامح/ ازاء كل ذلك لا تسامح ولا صفح ولاغفران لمجرمي الأنفال.

M_s_kareem@yahoo.com
نائب رئيس (الاتحاد) بغداد[/b][/size][/font]



تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.054 ثانية مستخدما 21 استفسار.