الى مدعي الاشورية الحديثة (المصطنعة )

المحرر موضوع: الى مدعي الاشورية الحديثة (المصطنعة )  (زيارة 551 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 579
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى كلدايا شاريرا والذي يتباها بأصوله الاشورية و جذوره الاشورية والتي هي اقل عمقا من جذور البصل تعال لنرى ماذا وجدنا في الوثائق البريطانية ماذا كانوا يطلقون عليكم في رسائلهم ولك المصدر
 
(دائرة حفظ الوثائق البريطانية، لندن، الملف أف.أو   41335/925)

لك بعض من الاقتباسات من تلك الوثائق :

موقف الحكومة البريطانية إبان مفاوضات مسألة الموصل

كثر الحديث عن مفاوضات مسألة ولاية الموصل والحجج التي أتى بها الوفدان التركي والبريطاني أثناء مناقشة المسألة المذكورة في اجتماعات مؤتمر لوزان.

وهناك العديد من المؤلفات التي تناولت هذا الشأن بالتفصيل وسردت عروض عصمت باشا رئيس الوفد التركي إلى المؤتمر ونظيره البريطاني اللورد كرزون، ولكن الملاحظ أن جميع هذه الدراسات قد انصبت على المناقشات العلنية التي جرت أثناء الاجتماعات بينما أغفلت المذكرات المتبادلة قبل الاجتماعات العلنية رغم أن المناقشات قد أشارت باقتضاب إلى وجود مثل هذه المذكرات.
وقد حاولت العثور على أية إشارة مفصلة لما تناولته هذه المذكرات وخاصة المذكرة
البريطانية التي أرسلها اللورد كرزون إلى الوفد التركي
وقد أظهرت النتائج الأولية لعام 1919 أن عدد سكان الولاية هو 703000
شخص عام 1921 وينتج الفرق شخص بينما ارتفع هذا العدد إلى 785000
الحاصل في الزيادة السكانية التي حصلت في سهول الموصل المتكونة من سهل
الموصل وحواليه عن:

-1 عودة أعداد كبيرة من السكان من الجيشين التركي والعربي.

-2 عودة كثير من العوائل التي هجرت قراها الأصلية قبل الاحتلال
البريطاني بسبب المجاعة الناجمة عن الحرب.

-3  توطين الكثير من اللاجئين النسطوريين.

وأخيرا فهناك العناصر المسيحية الكبيرة وبصورة أساسية  النسطوريون والكلدان إضافة إلى اليزيديين.

أما الكلدان فهم يتذكرون ما حاق بأخوتهم في الدين بمنطقة ديار بكر وماردين والجزيرة ولا يعقل أن يطلبوا استعادة الحكم التركي.
وأخيرا فأن النسطوريون   والذين تم إجلاؤهم من جولاميرك والحدود الإيرانية من قبل الأتراك خلال الحرب والذي مات الألوف منهم أثناء الهجرة إلى العراق واختاروا العيش في هذا البلد الغريب مفضلين ذلك على العودة إلى أوطانهم تحت ظل الحكم التركي سوف يناضلون حتى الموت لعدم إلحاق موطنهم الجديد إلى من يعتبرونهم مثال الحكم السيئ.

يا كلدايا شاريرا لماذا لم تكتب كلمة الاشوريون في هذه الوثائق التي لا يتعدا عمرها المئة عام فهذا دليل على الاشورية تسمية جديدة وهناك دليل اخر يثبت على ما اقوله من خلال ما كتبه الاخ الاكاديمي وليم هومه في احدى مقالاته ولك الاقتباس (الانكليز درسوا عاداتنا ولغتنا تاريخيا اكادميا فوجدوها مطابقة لتلك العائدة لاجدادنا الاشوريين فهل في هذا جريمة شنيعة) ولك الرابط (http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,481791.msg5063298.html#msg5063298)

اما انت يا اخ كوريه حنا كنت قد انقطعت عن الكتابة لفترة طويلة وذلك لانك كنت مشغول بقرائة كتاب جديد لكاتب سرياني وعندما وجدت كلم الاشوريين في ذلك الكتاب اقمت الدنيا و لم تقعدها فتعال لنرى ماذا تعني كلمة الاشورية في كتابات او قواميس السريانية فسؤالي لك (لماذا لقب ميخائيل الكبير (1126-1199) نور الدين الزنكي بالخنزير الأشوري ؟)

إن هذا التعبير القبيح موجود في تاريخ مار ميخائيل الكبير ، الذي نعت نور الدين بالخنزير الأشوري بعد إحتلاله لمدينة الرها.النص السرياني ، الطبعة الجديدة التي صدرت في السويد سنة 2006 ، صفحة ܐܫܬܠܛ ܚܙܝܪܐ ܐܬܘܪܝܐ ܗ ܡܥܣ ܠܥܢܒܐ ܪܚܝܡܬܐ ". و في السطر التالي يستعرض المؤرخ ميخائيل الكبير (1126-1199) الأهوال التي تعرض لها السريان في الرها بعد دخول جيش 717 " الزنكي الى الرها وعمليات القتل التي طالت كل الشعب السرياني الرهاوي من رهبان و نساء و أطفال .

المشكلة التي تطرح هي لما وصف ميخائيل الكبير الأمير نور الدين الزنكي بالخنزير الأشوري؟! لا شك إن كلمة خنزير واضحة وهي تعني الشتيمة ولكن ما معنى التسمية الأشورية في هذا النص ؟

إن ذكر مار أفرام السرياني للتسمية الأشورية هو لشعب قديم و ليس لشعب معاصر له .

المتتبع لتطور التسمية الأشورية في المصادر السريانية يلاحظ أن التسمية الأشورية في اللغة السريانية تحمل معاني غير مستحبة، ففي تاريخ مار يوحنا التللي الذي كان من أبرز المناهضين لمجمع خلقيدونيا في أواسط القرن السادس الميلادي . سيرة حياته باللغة السريانية تخبرنا كيف عمد الخلقيدونيون الى إلقاء القبض عليه ، النص السرياني يذكر ألقي القبض عليه أشوريا ؟ ܐܬܘܪܝܬ" أي ألقي القبض عليه بوحشية! كذلك من يطلع في الصفحة الأولى من تاريخ التلمحري فهو يشبه" وحشية العرب الذين إحتلوا بلاد السريان بالجيش الأشوري ! و هنالك مصادر سريانية عديدة حيث التسمية الأشورية غير مستحبة حتى أصبحت في قاموس حسن بن بهلول السرياني النسطوري تعني الأعداء !

فيا كوريا حنا نحن الان نرى ان كل كلمة الاشورية التي وردت بعد المسيحية في الكتب القديمة كانت تعني( اي الاشورية ) الكلمات الغير مستحبة اي الشتيمة ولا تعني المعنى القومي انما اخترعت من المخترع وليم ويكرام لانه فشل بتحويلهم من النسطورية الى البروتستانية
واكتفي بهذا القدر اليوم ولنا لقاء اخر ......