المحرر موضوع: معاً والتيار الديمقراطي.... ليكن هذا التيار خميرة لعجين الشعب برمته  (زيارة 889 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل المنبرالديمقراطي الكلداني

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 64
    • مشاهدة الملف الشخصي
                                  معاً والتيار الديمقراطي

                           ليكن هذا التيار خميرة لعجين الشعب برمته
خميرة تتسرب الى كل مناحي الحياة في الوطن فتقتل البكتريا الفاسدة وتفوح رائحتها                                فيعود الطعم في المذاق العراقي الامثل .
نتمناه تيارا ينور شعبنا ليساهم في انقاذ الوطن من محنته ويجرف كل المساوئ التي اورثها النظام الدكتاتوري وما آل اليها الوضع بعد التغيير...نتمنــــــــاه...........
•   نتمناه شمعة تنير درب شعبنا ليختار الطريق  الذي يوصله الى المنجا من محنته التي جعلته يضيع في متاهات الدروب التي يرسمها لنا غيرنا .
•   التيار يحترم الاديان والقوميات والطوائف يتمناها بافكارها وارائها بانية للوطن مؤمنة ان الخير في الوطن يوصلها الى اهدافها السامية دونما حاجة الى الصراع لاضعاف الاخر من اجل قوتها وصراعاتها وما نالنا في هذا المجال من خراب للوطن والبؤس للشعب .
•   الشعب في زمن المحنة لذلك نتمناه رجاءا للشعب الذي وثق باخوة و رفعهم حد التعب لكنهم اصروا قائلين ارفعونا لنصل شجرة الوطن المعطاءة ففيها الخير لجميعنا فصدقهم الشعب وصعدوا على اكتافه لكنهم انشغلوا في قطف الثمار كما اختلفوا في تقسيمها ونسوا الشعب ,,فولد التيار لينبه الشعب ومن رفعهم لاصلاح ما فسد
•   التيارالديمقراطي طليعة ومناضلون يستحقون ان نسميهم معلمون ليسوا من مكون او في اختصاص واحد بل لكل العلوم والفنون السياسية فالتيار يضم كل الالوان الخيرة بافكارهم المؤمنة ببناء الوطن واصلاح ما فسد وايلاء الشعب مستحقاته التي حرم منها زمنا طويلا.
•   التيار الديمقراطي جرس يوقظ الشعب وينبهه ليجد طريقه في معالجة وضعه وتقييم رجاله الذين يتحملون مسؤولياته ..!!وليكن جرسا ينبه من تحمل المسؤولية وفشل او اهمل ليعود الى اختيار الطريق الصالح لشعبه ويستدرك في تقويم الاخطاء وتصحيح مافسد ويلتفت الى الشعب المعاني ويتذكر انه ما وصل الا بالوعود التي قطعها ومن ثم نساها , بذلك تكون فرصة نزيهة وان الشعب صار واعيا يحاسب المقصرين في حقه ,لذلك على من في المشؤولية ان يقيم التيار ايجابيا  ويحترم جهوده .
•    التيار الديمقراطي يستحق ان يكون مدبرا حكيما ما دام يضم الوانا وافكارا وتجارب وطنية مختلفة في ازمان مختلفة مختلفة , عاشوا التهميش ونالوا من السلبيات لاضعاف دورهم , وارتضت النخبة المدبرة ان تشترك في مسيرة شعبية نزيهة , همها ليست مصالها وخصوصياتها وانما وضعت نصب عينيها اولا اصلاح امور الوطن وانقاذه من وضعه القلق المحفوف بالمخاطر .
•   ليكن التيار الديمقراطي صرخة توقظ المظلومين وتدلهم على الطريق ليختاروا رجالهم وفي نفس الوقت !!!  تنبه من يروم الاصلاح من اصحاب القرار  ليستدرك الموقف ما امكنه فيتعاون مع التيار لانه سيكون جارفا ويبعد المغرورين  بايمانهم بقوتهم واستضعافهم اواستخفافهم بطاقات الشعب او بالاخرين الذين شاركوا النضال قدموا الاعمال والتضحيات للوطن بسخاء يشهد له.
•   التيار التيمقراطي ينبع من منابع الشعب , هو الاخر يحترم الجيرة ممن حولنا وجيراننا دول وشعوب حملناهم وقت الشدة لكنهم تنكروا لها , لذا التيار لا يقبل الانقياد او التبعية , متمسكا بسيادة الوطن والعلاقات النزيهة مع الجوار والمصالح المشتركة التي تصون حقوق شعبنا , كما يدعو الى علاقات دولية انسانية تحتم المواثيق الدولية وحقوق الانسان , ويرحب التيار بالمخلصين من ابناء شعبنا المنشغلين في انتفاضاتهم ,كما يرحب ويبارك  بكل تغيير يطرأ من اجل شعوب المنطقة .
•   في التيار الديمقراطي جمع شعبي كبير عانى كثيرا وتعب لكنه ما مل  , وأخيار تركوا روابيهم السياسية منعزلين او معزولين يائسين من الاوضاع القائمة , وحين  وجدوا وطنهم في ضيق لبوا نداء التيار وامنوا ان هذا التيار مؤهل ان يكون المنقذ ما دام يضم كيانات ناضلت وضحت وما طالبت بثمن معتبرة ان  مستحقات الشعب واسم الوطن وكرامته وسيادته في مقدمة المستحقات.
•   المشاركون في التيار آلوا على انفسهم ان يدركوا اوضاع الوطن وما علق من شوائب الماضي ويكون التسامح والعهد للمستقبل ويتحاشوا الاخطاء التي سببت فرقة الشعب .
•   بعضهم يقول , المسؤولون يعترفون بالاخطاء الحاصلة ويسعون لاصلاح ما فسد ولكن الحصيلة مزيد من الاخطاء والفساد , ماذا بعد ست سنوات من الاخطاء والفساد !!!هل ينتظر الشعب الفرج من خطب وانتقادات وتشهير غير مألوف بين المتخاصمين والمتنافسين ؟ وما حصل ان استمع البعض الى النقد او الارشاد بل بات كل منهم يسكت على اخطاء الاخر بمساومة مهينة .
•   حتى اخوتنا في المهجر وجدوا ان لامناص من المجابهة السلمية بمعارضة تشمل كل اطياف الشعب القلقة من الوضع والرافضة له بتيار واسع معارض فراحوا يتسابقون في لقاءاتهم وندواتهم معلنين ان التيار الديمقراطي ضرورة لتنوير شعبنا وكذلك السلطة وحملي المسؤولية , بان هناك من يجابه الاخطاء ويعارضها مهما كانت التضحيات .

                                                                             سعيد شامايا
                                                                           22/10/2011