Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
13:03 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  ثعابين المجموعات المسلحة
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ثعابين المجموعات المسلحة  (شوهد 702 مرات)
Rashad alshalah
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 137


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 08:39 30/08/2006 »

ثعابين المجموعات المسلحة
رشاد الشلاه
rashadalshalah@yahoo.se

باتت قضية استهداف أنابيب النفط من قبل القوى الإرهابية والفساد المستشري في وزارة النفط  أمرا مألوفا، والفساد والإرهاب في مأمن حتى اليوم، لأنهما صنوان متعاضدان يشد احدهما أزر الآخر، إلا أن الجديد هو اصطفاف  آفة المجموعات الطائفية المسلحة معهما لتكون ثالثة الأثافي في المحنة المستعصية التي تتحكم بالبلد ، فبعد إرهابها للمواطنين الذين لا يأتمرون بأوامرها و فرض الاتاوات على العزل منهم بحجة حمايتهم، ها هي اليوم توسع بركات نشاطها الإيماني متجاوزة مرحلة سرقة النفط الخام، فمدت يدها الى المشتقات النفطية لتزداد معاناة المواطنين أمام ندرتها وارتفاع أسعارها الجنوني، تلك المجموعات التي تتعمم بدعاوى الدفاع عنهم والسعي الى خدمة الفقراء منهم. وسرقة المشتقات النفطية ليست تهمة تلصق بتلك المجموعات، بل وفق اعتراف أدلى به وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني وعلى ذمة وكالة الصحافة الألمانية التي نقلت الاعتراف بالقول:

 ( اعترف  وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني أمام مجموعة من النواب العراقيين بان مسؤولية تفاقم أزمة الوقود في البلاد تعود للأعمال الإرهابية التي تستهدف الأنابيب، وسيطرة المليشيات المسلحة على بعض محطات تعبئة الوقود، والعناصر الفاسدة في وزارة النفط).
   
وفي واقع الحال فان اعتراف السيد وزير النفط لم يأت بجديد، لكن أهميته تتأتى من كونه، شهادة واحد من أهل البيت، في الوقت الذي أضحت فيه ممارسات المجموعات المسلحة الطائفية ظاهرة لا تقل خطورة عن خطر الاحتلال والإرهاب والفساد، بل ان خطورتها أعظم لأنها محمية من القوى الشرعية التي وصلت الى السلطة عبر الهاجس والشعور الطائفيين اللذين أججتهما  الكتل الطائفية قبل وأثناء انتخابات مجلس النواب في الثلاثين من كانون الثاني الماضي.  وأخذت تلك المجموعات بالتمتع بالنشاط العلني "الشرعي" وبرعاية أحزاب وكتل دولة المحاصصة الطائفية والقومية.

إن وقوع الشارع العراقي، بغض طرف من قوى الاحتلال وعدد من المسؤولين، تحت سيطرة هذه المجموعات وتصرفاتها باعتبارها ولية أمر الناس في شؤون الدنيا والآخرة، حدا بفئات متزايدة من المواطنين بالتفكير بمغادرة البلد، ومنهم من غادرها فعلا بحثا عن أي ملاذ آمن خارجه.

هناك ادعاء يعلن هنا وهناك، من ان بعض هذه الجماعات المسلحة قد تمردت حتى على مسؤوليها، وباتت خارج نطاق السيطرة، وهي تتصرف لوحدها دون رادع من احد ، وإن صدقنا ذلك، فهو نتيجة طبيعية لمن يربي الثعابين  في جبته أو تحت عمامته.
وإذ توجه هذه الثعابين غلها وسمومها للمواطن البريء اليوم، فلن يكون يوما بعيد الوقوع، عندما توجه تلك السموم الى أشقائها في العقيدة والمذهب، والى أجهزة الحكومة الممثلة فيها. و ما التناحر المسلح المندلع بين فترة وأخرى في العديد من القرى و المدن، والتصفيات الجسدية اليومية بين أصحاب المذهب الواحد، وفي كلتا الطائفتين، إلا شهادة موثقة.

لقد صارت تلك المجموعات المسلحة واحدة من اكبر التحديات التي تواجه عملية المصالحة الوطنية الهادفة الى حقن دماء العراقيين المهدور على مدار الساعة، وتحقيق سيطرة القانون وتأمين وجود سلاح يحميه، هو سلاح مؤسسات الدولة الأمنية الرسمية فقط.
ولذلك فان كل خطوة تنجز على طريق المصالحة الوطنية يعني الاقتراب من الحد من هيمنة هذه المجموعات و امتيازات قادتها الاجتماعية و المالية، وهذا ما يفسر رفضها إلقاء سلاحها، بل و افتعالها الصدامات مع قوات الجيش في أكثر من مدينة عراقية في هذا الوقت.
ولا يتمتع بمصداقية كبيرة القول إن السبب الأول في انتماء المواطنين لهذه المجموعات هو غياب أو ضعف أجهزة الدولة العسكرية والأمنية، بل ان السبب الأول في ازدياد عدد و قوة هذه المجموعات المتصارعة، هو تشجيع قادة هذه المجموعات المواطنين البسطاء للانتماء إليها بدافع طائفي مع تقديم الحوافز المادية لهم، بغرض إعدادهم لسحق الخصوم بقوة عمليات الاغتيال و القتل  بتفجير السيارات و العبوات الناسفة، كل ذلك من اجل الظفر بالقسط الأكبر من  السلطة السياسية و امتيازاتها. وهذا هو جوهر الصراع.[/b][/size][/font]

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.055 ثانية مستخدما 21 استفسار.