شكرا للقائمين على مؤتمر النهضة الكلداني في السويد

المحرر موضوع: شكرا للقائمين على مؤتمر النهضة الكلداني في السويد  (زيارة 545 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جولـيت فرنسيس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1073
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا للقائمين على مؤتمر النهضة  الكلداني في السويد
شكرا للمطران الجليل سرهد جمو الشاب الشايب اقدر ان اسميه اذا يسمح لي ,لانه يبدو متعبا وهو بهذا العمر لكنه كان كالاسد يزأر  كاسد بابل الذي دعا اليه وسال عنه,  وخاصة عندما يصيح( باول باول) يعني بابل ,يعني باب الله ,, يعني برج بابل يعني باب عشتار,واسد بابل والحضارة العظيمة  والعمران  وحتى ابونا ابراهيم الذي خرج منها وصار ابا للجميع ,وابا للديانات والقيم والشرائع وكل شي,  بابل الكلدانية تبعيتنا القومية ,هنا اتكلم عن المحاضرة القيمة في مدينة اسكلستونا في اليوم ا لاول من المؤتمر حضرناه بسرور وكنا نراقب الحدث في الايام الاخرى ونباركه من موقعنا ونرى النشاطات والصور .
  دعاناسيدنا المطران  ان نعتز بتاريخنا وبوطننا و بقوميتنا    وبما يربطنا بهما بلغتنا الام والحفاظ عليها حين قال تكلّموا بها لانها كنزثمين لامثيل له وعلينا أن نعلمها لابنائنا ونسلمها  الى الاجيال القادمة  بامانة واخلاص,
واثبت بانها هي التي نتكلمها الان  وليس غيرها لانها ليست اللغة  العربية حسب قوله ولا الانكليزية ولا الكردية ولا الاسبانية ولا ولاو الخ  ,تختلف عن كل اللهجات القريبة منها والتي يحترمها كلها . ,
الذي يتامل بوجه هذه الشخصية وينظر اليه مليا , يستمد منه الشجاعة لينضمّ اليه ويصبح مثله ويقود جماعته الكلدانية والتي نحن بصددها الان بدون عنصرية ابدا وبدون اية حساسية, وعند تشعب الحديث لان(الحدبث ذو شجون) يكون  كذلك  ممتع وجميل . وانّ الهدف الرئيسي برايي من هذا المؤتمر  هو تعزيز  تثبيت الوجود الكلداني  والشعور بالطمانينة والسلام الداخلي اولا مع انفسنا لننطلق من ثمّ ندعو الى السلام العام مع اخواننا اولا ومن ثم  الاخر والتعاون مع الفئات الاخرى ,اما ا لتباعد بين أخين كلدانيين لاي سبب كان فاعتقد الضمير الحي,صوت الله الحي الموجود في الانسان والذي يفرّق بين الخير والشر بوضوح  يصرخ عندئذ ويوبخ الفرد  ولايرتاح بالمئات من الباراسيتول او الالفيدون  كما يقال في السويد اي المهدئات الطبية  ,
انا شخصيا عندي انتماء ديني اكثر لكن ادعم كلدانيتي  ايضا,بدون الدخول في السياسة
سيدنا واللغة
كان سيدنا مار سرهد جمو مهتما كثيرا بالتمسك بلغتنا الام وتشجيع الاجيال للاهتمام بها ,وياسف على التقصير من اباءنا واجدادنا بعدم تسجيل كل شئ لابل عدم نشرها بما يتمناه المرئ الان ,(ليس كل ما يتمناه المرئ يدركه)   ,برايي الشخصي علينا الان تقع  هذه المسؤولية لان اباءنا كان لهم ظروفهم ومشاكلهم ومع هذا بفضلهم وصلنا الى ماهو نحن الان  ,يكفي  ما قدموه لنا من طقوس وتراث واثارولغة  . على الجيل الحالي ان يعمل للاجيال القادمة بدوره ايضا  والا تفسر بانه يعتمد على غيره ولا يريد ان يعطي من خبرته ووقته وتطور العلم الحاصل في زمانه , وحبه للاخرين, بل اعتبره كسلان منتقد فقط واناني ويبقى عالة على ما قدمه القدماء . مثل ما قدموه لنا في الماضي  هكذا نحن يجب ان نقدم للذين ياتون بعدنا,  وعلى كل من يقدر ان ينشرلغتنا  كل على طريقته وموهبته  ويدرسها ويعلّمها  او يفتح مدرسة اويعلمها في الانترنيت فالمجال مفتوح والزمن طويل بان نضيف نحن ايضا من علمنا وماهو جميل الان لربما يلاقي الترحيب والفرح اكثر من القديم وطقوسه  حتى في مجال الدين ,اكيد  ,والوقت لم ولن يتاخر وحتى مجئ سيدنا سرهد جمو لم ولن يتاخر كما يدعي البعض لان  العراق لايزال بحالة عدم الاستقرار والانتخابات مستمرة والمستقبل ات والمطاليب كثيرة ,
والعمل كثير لكن العمال قليلون لنقدم ما ينفع لاخواننا الذين بقوا في الوطن على الاقل ولنعمل ما ينجح ابناءنا في بلاد الانتشار ايضا و يخدمهم ليبرزوا في مجتمعاتهم  اينما ذهبوا لان الله معهم ,
سيدنا تكلم الكثير من اللغات في محاضرته ,مثقف بمعنى الكلمة , ما احلى اللغة الانكليزية حين يلفظها كالعسل  وما احلى الكلمات الفرنسية واللاتينية حين عّرف لنا معنى الفيلسوف ( محب الحكمة) كل على حدة , ولغات اخرى الكردية مثلا  التي جاءت  في المحاضرة  اضافة الى لغتنا  السويدية  اصبحنا نرددكلماتها دائما  ,هكذا نشجع ابناءنا تعلم لغات اخرى اضافة الى لغتنا ,نحن قرأنا اللاهوت باللغة العربية وقرانا حضارتنا وماضينا  والمئات من الكتب والعلم وكم رنّمنا ومجدنا ربنا  باللغة العربية ,بواسطة اللغة الانكليزية انا وزوجي قدرنا ان نزور فرنسا وايطاليا واسبانيا والبرتغال وكل الاماكن المقدسة والتي اشتاق اليها  بجنون  , يفتقدها غيرنا ويتمنون لو رافقونا . لانهم لم يعرفوا اللغة الانكليزية خاصة  ينتظرون الكروبات ليسافروا ويزوروا هكذا اماكن جميلة ترد الروح . ,باللغة الكردية عبرنا السيطرات في العراق مئات المرات وزرنا مدينتنا زاخو واقرباءنا (أز خلكي زاخو)الله هذه الجملة كم كان الواقف في السيطرة يفرح بنا ويسمح لنا بفرح بالعبور,
هكذا اذا شجعنا اجيالنا على حب اللغات اعتقد لغتنا ستحظى بالاولوية لان حب الوطن هو في الدم  وفي الصميم  وزيارته يحتاج الى كل اللغات هناك,,فكيف لغتنا العزيزة صلواتنا واديرتنا واحباءنا  واسواقنا  في مسقط راسنا هناك , العراق العريق العزيز

احسب يا اخي القارئ كم لغة تتقن  صدّقني بانك تفتخر بنفسك  وتشكر الله على نعمه لك وتشكر والديك وتهرع الى تعلم غيرك من الابناء والاولاد وستصبح مربيا صالحا  ,
سيدنا والمحاضرين

لم يشعرنا سيدنا سرهد جمو  لحظة  باي تفرقة او عنصرية وانما من حقه ان يلتقي ابناء امته وان يشجعهم ويمنحهم الدعم والقوة ويجمعهم تحت سقف واحد ويوبخهم ويحذرهم يحترمهم ويحترموه لانهم ابناء جلدة واحدة  الواحد يقبل الاخر بالحلو والمر , ليعرفوا معدنهم الاصيل ويحركهم للمنفعة العامة لان المركب بدونهم يغرق ويطلب لهم مطاليب هم في امس الحاجة اليها  ,واذا اهملوا انفسهم فانهم يتحملون اعباء التطور الحاصل في الوقت الحالي في كل المجالات وليست السياسية فقط  وما نراه يحدث في العالم اولا ووطننا ثانيا , والمسؤول عن شئ يختلف عن الشخص العادي,,
والمحاضرين كلهم كلامهم كان لذيذا جميلا مشيرا الى حب الجماعة والتكاتف والعمل الجماعي لان اليد الواحدة لاتصفّق,ودعا الجميع الى العمل بالمظاهر الحضارية بفتح اذاعات وصفحات انترنيتية  وقنوات  وزيارات ومسابقات واستضافات وخاصة في الغربة والمجال مفتوح والدول تساعد العمل وليس الكسل والجلوس في البيت ,و  نشكر الجميع وما قدموه من القليل ليجازيهم الله بالكثير لان (الخدمة مهما كانت صغيرة فهي تقوّي البنيان) ,كنت اتمنى ان اسمع جميع المحاضرات وخاصة الاب نوئيل .
 نسال سيدنا سرهد جمو والمحاضرين معه :: الى اين التوجه  بعد   السويد؟
أمّا الذين عملوا وحّضروا وخططوا ورتبوا  وصوروا وكتبوا وهيّأوا الاجواء المناسبة لانجاح هذا المؤتمر يشار اليهم بالامتنان  في السويد   ,و الحاضرين الذين حضروا المحاضرات وحضروا  القداس الالهي الذي اقامه سيادة المطران بين ابنائه الكلدان ولقائه بالشباب في سودرتاليا لان الوقت قصير ليلتقي بهم في كل المدن  ولقائه بالاطفال  اطفال التعليم المسيحبي  الله يزيدهم ويباركهم ويهدي  الاهالي ليجلبوا اطفالهم  لتلقي هذه الدروس الحية لتصبح لهم لقاحا ومضادا لكل الاخطاءوالصعوبات في حياتهم  وليعبروا بامان الى بر الامان ويكونوا مثالا للتعليم المسيحي في كل كنائس العالم .
لاننسى دور الكنيسة ورجال الدين الذين حضروا من داخل السويد والذين جاءوا من خارج السويد  ومؤمني كنائسهم  الذين دعموا المؤتمر بالحضور المشرف والسماع للمحاضرات  القيّمة .وهم موجودين وبخير وبكثرة داخل الوطن وخارجه , تلك الكنيسة التي احتضنت المهاجر والمهجّر والمشرّد والجائع والمريض واليتيم في كل بقعة من العالم وكما ترون وكما قال سيادة المطران سرهد جمو ها قد وصلنا الى القطب المنجمد يعني السويد الباردة   وفي حقبة من الزمن وصلنا الى الهند والصين والكنائس والاثار تشهد ,,هكذا لا نفقد ايماننا ومعنوياتنا وقيمنا بل نتقدم الى الامام   وبالمسيح  رجاءنا وبقيامته ,
شكرا لكل الذين وقفوا خلف الباب يتصنتون لسماع ما يجري عن كثب والذين راقبوا وواكبوا الحدث بهدف مغاير للمؤتمر  ,وشكرا للجانب الاخر الذي يخلط بين الحق والباطل ويسمي نفسه المعارض  الرقيب  الدقيق  الذي يحسب نفسه لامثيل له ,شكرا للمتكبر على هذه الفئة البريئة ,لان الله والمسيح اوصانا بهم ( احّبوهم ),, ولانّ كل واحد ياخذ اجره  هنا على الارض,,
وشكرا لقلمي الذي ابى والا ان يكتب عن هذا الحدث ولو قليلا .

                                   جوليت فرنسيس من السويد /اسكلستونا